608
Підписники
+224 години
+57 днів
+1030 днів
Триває завантаження даних...
Схожі канали
Хмара тегів
Вхідні та вихідні згадування
---
---
---
---
---
---
Залучення підписників
вересень '26
вересень '26
+5
в 0 каналах
серпень '26
+19
в 0 каналах
Get PRO
липень '26
+9
в 0 каналах
Get PRO
червень '26
+11
в 0 каналах
Get PRO
травень '26
+11
в 0 каналах
Get PRO
квітень '26
+31
в 1 каналах
Get PRO
березень '26
+21
в 1 каналах
Get PRO
лютий '26
+23
в 1 каналах
Get PRO
січень '26
+11
в 0 каналах
Get PRO
грудень '25
+7
в 0 каналах
Get PRO
листопад '25
+15
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '25
+20
в 0 каналах
Get PRO
вересень '25
+16
в 0 каналах
Get PRO
серпень '25
+26
в 2 каналах
Get PRO
липень '25
+12
в 0 каналах
Get PRO
червень '25
+16
в 0 каналах
Get PRO
травень '25
+21
в 0 каналах
Get PRO
квітень '25
+17
в 0 каналах
Get PRO
березень '25
+23
в 0 каналах
Get PRO
лютий '25
+65
в 1 каналах
Get PRO
січень '25
+37
в 1 каналах
Get PRO
грудень '24
+31
в 0 каналах
Get PRO
листопад '24
+33
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '24
+45
в 1 каналах
Get PRO
вересень '24
+24
в 0 каналах
Get PRO
серпень '24
+16
в 1 каналах
Get PRO
липень '24
+3
в 1 каналах
Get PRO
червень '24
+12
в 0 каналах
Get PRO
травень '24
+38
в 2 каналах
Get PRO
квітень '24
+20
в 2 каналах
Get PRO
березень '24
+22
в 4 каналах
Get PRO
лютий '24
+22
в 0 каналах
Get PRO
січень '24
+233
в 1 каналах
| Дата | Залучення підписників | Згадування | Канали | |
| 06 вересня | +1 | |||
| 05 вересня | +2 | |||
| 04 вересня | +2 | |||
| 03 вересня | 0 | |||
| 02 вересня | 0 | |||
| 01 вересня | 0 |
Дописи каналу
اسكبْ صِحاف القلبِ سكبًا
إنّ من لزمَ الدعاء.. حاشَى يصابُ بالذبول
وارفع أكفّكَ بالضراعةِ وابتهِل
تأتي الإجابةُ غامرة من قبلِ حَول!
يا أيُّها الإنسان ربُّك قد تبَاهى
فا فتقِر.. الفقرُ عندهُ ملازمًا نبعَ الهطولْ
لن ترَجِعَ الكفينَ صِفرًا، قد وعدكَ
أرجوكَ، فاطلبهُ النجاةَ
واطلبهُ من حوضِ الرسول
واطلبهُ أن تحيَا بقلبٍ
مؤمنٍ..
يغترفُ حبًا للإلهِ
ونبيِّهِ
وزوجهِ
وصحبِهِ
ولا يكن
يومًا ملول
ساعة إجابة؛ أشرِكونا
| 2 | "ياربِّ فارحم مُسيئًا مُذنبًا عَظُمَت
منه المآثِم والعِصيان والزَلَلُ
قد أثقلَ الذنبُ والأوزارُ عاتِقه
وعن حميدِ المَساعي عَاقَه الكسلُ
ولا تُسوِّد له وجهًا إذا غَشِيَت
وجوهُ أهل المعاصي من لظَى ظِلَل
أستغفرُ الله من قَولي ومن عَملي
إني امرُؤٌ سَاء مني القول والعملُ
ولم أقدِّم لنفسي قَطُّ صالحةً
يَحطُّ عنِّيَ من وِزرِي بها الثِّقَلُ.." | 158 |
| 3 | قال الشيخ صالح العصيمي:
"يُثابُ المرءُ على استماع القرآن، وكلما
ازداد استماعًا؛ ازداد نورًا يوم القيامة"
وعن ابن عباس رضي الله عنه:
"من استمع آيةً من كتابِ الله كانت
له نورًا يوم القيامة" | 195 |
| 4 | ولك في شأن الذكر عبرة!
فهو أيسر العبادات مؤنةً، لا يتطلب وضوءًا،
ولا استقبال قبلة، ولا بذل مال، إنما هو
تحريكٌ خفيفٌ لعضلة اللسان.
ومع هذا اليسر الظاهر، تجد أنَّ المحافظين
على أورادٍ راتبةٍ من الذكر في يومهم وليلتهم
قِلة، ولِمَ ذلك؟ لأنَّ الذكر ليس جهدًا
عضليًّا، بل هو اصطفاءٌ وهبةٌ تُمنح، وليس
كسبًا يُنتزع تقوم به متى أردت!
لأجل هذا متى ما حجب عن القلب غيث
التوفيق= ثقُل اللسان عن النطق بتسبيحةٍ
واحدة، وصار أيسر الأعمال على الجوارح،
أثقلها على النفس
وقد بين لنا النبي ﷺ هذا المعنى المهم،
وصاغه في وصية المحب لسيدنا معاذ بن
جبل رضي الله عنه، حين أخذ بيده وقال له:
«يا معاذ، والله إنِّي لأحبك.. فلا تدعنَّ في
دبُر كل صلاة تقول: اللهم أعنِّي على
ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك»
(أخرجه أبو داود والنسائي).
فقد أشار النبي ﷺ إلى الحاجة الشديدة
إلى العون الإلهي -الذي لا يملكه أحد
سوى رب العالمين سبحانه وبحمده-
حتى في الذكر الذي هو أيسر الأعمال!
فلو كان الأمر بالجهد المجرد لما احتاج إلى
الاستعانة والدعاء، ولكنه التوفيق المسبوق
بسؤال المفتقر إلى مولاه. | 245 |
| 5 | ﴿ رَبَّنا إِنَّكَ تَعلَمُ ما نُخفي وَما نُعلِنُ..﴾ | 25 |
| 6 | ما يجده المؤمن في قلبه من تأخّر الإجابة
وانصرام الليالي بلا أن يستشعر بوادر الفرَج؛
ما يجده من القنوط واليأس داءٌ لا بدّ له من
دواء إيماني يُعالجه، ثمّة قضايا قلبيّة تُعالج
بالمنع والتأخير، وتُعالج بانعكاس الرغبات،
وحلُول المكاره، وقد يكون في القلب عِللٌ لا
يُذهبها سوى حصول ما يُخالف رغبته،
المُخالفة شأنها عجيبٌ في تسليم القلب
لربه، وخضوعهِ بعد تمسّكهِ وحرصه!
ومن شأن تأخر الإجابة؛ أنها تُعالج قضية
حسن الظنِّ بالله، فكم ممن أحسن ظنه
بربه في أوائل الطلب، وحين تأخرت
المطالب ذهبت منه تلك المعاني، وقد
يكون تأخّر الإجابة علاجٌ لداء خفيّ، كداءِ
الشكّ، الذي ظهر بعد عقبة زمانيَّة من
دعائه الذي لم يرى أثره، والعبد باقٍ في
دائرة الامتحان القدَري ما زال حيًّا، يقول ابن
الجوزي - رحمه الله -: "رأيت من البلاء
أنَّ المُؤمن يَدعو فلا يُجاب، فيُكرر الدعاء
وتطول المُدة ولا يرى أثرًا للإجابة،
فينبغي له أن يعلم أنَّ هذا من البلاء
الذي يحتاج إلى الصَّبر، وما يعرض
للنَّفس من الوسواس في تأخير
الجوَاب؛ مرض يحتاج إلى طب!" | 222 |
| 7 | 📚تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن للعلامة السعدي رحمه الله وغفر له
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعَتِكَ يَومَ القيامةِ؟ قال رَسولُ اللهِ ﷺ: لقد ظَنَنتُ يا أبا هُرَيرةَ أن لا يَسألَني عن هذا الحَديثِ أحَدٌ أوَّلُ مِنكَ؛ لِما رَأيتُ مِن حِرصِكَ على الحَديثِ، أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعَتي يَومَ القيامةِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، خالِصًا مِن قَلبِه أو نَفسِه.
صحيح البخاري
وكَونُ المؤمِنِ المُخلِصِ أكثَرَ سَعادةً مِن غيرِه بالشَّفاعةِ؛ لأنَّ التَّفضيلَ يكونُ بحسَبِ المَراتبِ، فيكونُ هو أسعَدَ ممَّن لم يكُنْ في هذه المَرتبةِ مِن الإخلاصِ المُؤكَّدِ البالِغِ غايتَه، وكثيرٌ مِن الناسِ يَحصُلُ له سَعْدٌ بشَفاعتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لكنَّ المؤمنَ المُخلِصَ أكثَرُ سَعادةً بها؛ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشفَعُ في الخلْقِ بإراحتِهم مِن هَولِ المَوقفِ، ويَشفَعُ في بَعضِ الكفَّارِ بتَخفيفِ العذابِ، كما صحَّ في حقِّ أبي طالبٍ عمِّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَشفَعُ في بَعضِ المؤمنينَ بالخروجِ مِن النارِ بعْدَ أنْ دَخَلوها، وفي بَعضِهم بعدَمِ دُخولِها بعْدَ أنْ يَستوجِبوا دُخولَها، وفي بَعضِهم بدُخولِ الجنَّةِ بغيرِ حِسابٍ، وفي بَعضِهم برَفْعِ الدَّرَجاتِ فيها، فظَهَرَ الاشتراكُ في مُطلَقِ السَّعادةِ بالشَّفاعةِ، وأنَّ أسعَدَهم بها المؤمنُ المُخلِصُ.
الدرر السنية
اللهم صلّ على محمدٍ وعلى آل محمّد كما صلّيتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، اللهم بارك على محمدٍ وعلى آل محمد كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد | 1 |
| 8 | "ولا شيء أقرَّ لعين المُحبِّ من رؤية حبيبه.." | 219 |
| 9 | " من توقيره ﷺ الإكثار من الصلاة عليه،
والتَّخلق بأخلاقه والعمل بسنته، وتبليغها
والسعي في إظهارها والذبَّ عنها.." | 190 |
| 10 | "أيا صاحِ هذا الركب قد سارَ مُسرعًا
ونحن قعودٌ ما الذي أنت صانعُ؟
أترضى بأن تبقى المُخلَّف بَعدهم
صريعَ الأماني والغرامُ مُنازعُ
على نفسه فليبكِ من كان باكيًا
أيذهب وقتٌ وهو باللهوِ ضائعُ؟" | 43 |
| 11 | قال ابن عباس - رضي الله عنهما -:
«خرجَ وليسَ لهُ علمٌ بالطريق إلا
حُسن ظنِّه بربِّه» | 237 |
| 12 | من أعظم المعاني الشرعية التي أعتقدها
في الصلاة على النبي ﷺ: معنى الأمان
نعم الأمان من جذوة الألم النفسي وتلك
الوحشة في الصدور فإنَّ أعظم ما ينغص
على الإنسان سيره إلى الله عز وجل في هذه
الدنيا: الذنوب والهموم
والصلاة على النبي كما الكهف الآمن الذي
يأوي إليه المكروب بذنبه وهمه؛
فإنَّ للذنب كربة في النفس المؤمنة
يستشعرها من كان في قلبه شيء من
الحياة، والمبتلى بالذنب يعلم حقيقة هذه
الكربة التي تصيبه حال ذنبه لأثرة من حياة
وومضة من إحساس باقية في قلبه ولو كان
مذنبًا، أما الهموم والأحزان فتفسد على
الإنسان لحظات حياته وتقعده عن العمل
وتنزل به العجز واليأس فإذا أقبل المبتلى
بهما أو بأحدهما بقلبه على الصلاة على
محمد ﷺ؛ أبصر فؤاده شيئًا من الأمان
والفرجة من بعد الهم بوحي أوحاه الله إلى
نبيه صلى الله عليه وسلم في الزمان الأول
أن قل لعبادي المكثرين من الصلاة عليك يا
محمد: "إذًا تُكفى همك"
"يا مكروبًا يا من أُغلِقت الأبواب بوجهه
احرص على الإكثار من الصلاة والسلام
على النبي ﷺ أوما علمت أنك بها تُكفى
همّك وتُعطى سؤلكَ ؟" | 243 |
| 13 | Немає тексту... | 175 |
| 14 | ما تيسر من سورة لقمان .mp3 | 168 |
| 15 | كثرة سماع القرآنتُليّن القلب، تفتح على القلب آفاق البصيرة، وتُهذّب الجوارح ولو بعد حين..
ويستحضر حال ذلك الإقتداء بالنبي ﷺ فهو القائل بأبي هو وأمي: "فإني أحبُّ أن أسمعهُ من غيري"
ويحتَمِلُ أن يكونَ ﷺ أحَبّ أن يسمَعَه من غيره؛ ليتدَبَّرَه ويتفَهَّمَه
وذلك أن المستَمِعَ أقوى على التدَبُّرِ، ونفْسُه أخلى وأنشَطُ لذلك من القارئِ؛ لاشتغال القارئ بالقراءة وأحكامِها.
- الدرر السنية | 178 |
| 16 | ولك في شأن الذكر عبرة!
فهو أيسر العبادات مؤنةً، لا يتطلب وضوءًا،
ولا استقبال قبلة، ولا بذل مال، إنما هو تحريكٌ
خفيفٌ لعضلة اللسان.
ومع هذا اليسر الظاهر، تجد أنَّ المحافظين على
أورادٍ راتبةٍ من الذكر في يومهم وليلتهم قِلة،
ولِمَ ذلك؟ لأنَّ الذكر ليس جهدًا عضليًّا، بل هو
اصطفاءٌ وهبةٌ تُمنح، وليس كسبًا يُنتزع تقوم به
متى أردت!
لأجل هذا متى ما حجب عن القلب غيث التوفيق=
ثقُل اللسان عن النطق بتسبيحةٍ واحدة، وصار أيسر
الأعمال على الجوارح، أثقلها على النفس.
وقد بين لنا النبي ﷺ هذا المعنى المهم، وصاغه في
وصية المحب لسيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه،
حين أخذ بيده وقال له: «يا معاذ، والله إنِّي لأحبك..
فلا تدعنَّ في دبُر كل صلاة تقول: اللهم أعنِّي على
ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك»
(أخرجه أبو داود والنسائي).
فقد أشار النبي ﷺ إلى الحاجة الشديدة إلى العون
الإلهي -الذي لا يملكه أحد سوى رب العالمين
سبحانه وبحمده- حتى في الذكر الذي هو أيسر
الأعمال!
فلو كان الأمر بالجهد المجرد لما احتاج إلى الاستعانة
والدعاء، ولكنه التوفيق المسبوق بسؤال المفتقر إلى
مولاه. | 215 |
| 17 | ما صفا القلب، ولا رقَّ الذكر، ولا صلحت
الجوارح، ولا ارتفعت الأعمال، بمثل الصلاة
والسلام على رسول الله ﷺ
نُصلّي عليه حين نعجز عن الدعاء، حين
تضيق الكلمات، حين لا نجد في الدنيا شيئًا
يأوي إليه القلب، فنجد في اسمه سعةً، وفي
ذكره راحة، وفي حبّه انفراجًا يبدّد كل كربٍ
وهمّ
وسِر الصلاة عليه ﷺ ليس فيما تُحدثه في
ظاهر الحال فقط؛ بل لأنها تغيّر العبد
نفسه، وتُبدّل حال قلبه، فتخلع عنه لباس
الوحشة، وتلبسه حُلّة الأنس، وتخرج به من
ضيق الخوف إلى سَعة اليقين، ومن أسر
الحزن إلى فسيح الرضا، ومن ظلمة البُعد
إلى نور القرب
هي سلوى المحزون، وقُوت المُبتلى، وراحة
المتيّم، وجلاء عين من أرهقته ذنوبه | 216 |
| 18 | قال ابن مسعود رضي الله عنه:
"ما في القرآن آية أعظم فرجًا من
آيــة في سورة الغرف، أي: الزُّمر"
﴿ قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى
أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ ﴾
تفسير ابن كثير | 209 |
| 19 | "..لا حياةَ له -قلب الإنسان- ولا فلاح ولا نعيم ولا سرور إلا برضاه -الله- وقربه والأنس به؛ فبه يطمئن، وإليه يسكن، وإليه يأوي، وبه يفرح، وعليه يتوكَّل، وبه يثق، وإياه يرجو، وله يخاف، فذكره: قوّته وغذاؤه، ومحبته والشوق إليه: حياته ونعيمه ولذته وسروره، والالتفات إلى غيره والتعلق بسواه داؤه، والرجوع إليه دواؤه، فإذا حصل له ربَّه سكن إليه، واطمأنَّ به، وزال ذلك الاضطراب والقلق، وانسدّت تلك الفاقة؛ فإن في القلب فاقة لا يسدها شيءٌ سوى الله تعالى أبدًا، وفيه شعَثٌ لا يلمُّه غير الإقبال عليه، وفيه مرضٌ لا يشفيه غير الإخلاص له وعبادته وحده" | 47 |
| 20 | https://ehsan.sa/campaign/EA6F92CEFB | 230 |
