بَاقِر الجَدي
Відкрити в Telegram
قناةٌ تَهتمُّ بجمعِ أشعارِ وأخبارِ شاعرِ أهلِ البيتِ عليهم السلام "الشيخ باقِر الجَدي" حفظه الله؛ يُديرُها أحَدُ محبّيه. "أقصَدتُها دارَ مَن أهوى، وَقُلتُ لها: تاللهِ ما خابَ قومٌ يَمَّموا النَجَفا!"
Показати більше2 009
Підписники
+324 години
+167 днів
+11230 днів
Архів дописів
2 009
لَعَمريَ ما ازورَّ الفؤادُ وماطَغىٰ
ولا العيسُ عن بُعدِ الديارِ لَهم رَغا
جَمَعتُ لهم بَعضي على رغمِ عِلَّتي
فكانوا كَدَهري إذ تجبَّرَ او بَغىٰ
فَلَستُ أبالي أينَ حَطُّوا رحالَهُم
وَلستٌ أبالي سِلمهم او لَدىٰ الوَغىٰ
وَما أحَدٌ مِنّي ولا أنا مِنهُمُ
سِوىٰ آلِ طه فاعلَمَنَّ وَبَلِّغا
- باقِر الجَدي
2 009
يَكادُ الشَّوقُ يَرميني إلَيكُم
وَما كنتُ الذي يَرمي وَيُرمى
أخاصِمُ فيكمُ الأيامَ وَصلاً
وحَسبُك مِن وِصالٍ باتَ خَصما
- باقِر الجَدي
2 009
أسقَمَني الدهرُ وأبراني
وزادَني حُزناً لِأحزاني
قلتُ: عليُّ ابنُ أبي طالبٍ
فَردٌ ولا يُشركُهُ ثاني
قالوا: كذاكَ اللهُ في مُلكِهِ
واتَّهَموا دِيني وإيماني
فقلتُ: ما الفهمُ سِوىٰ نعمةٍ
إنَّ البليدَ مجرمٌ جاني
- باقِر الجَدي
2 009
هاتيكَ طيبةُ قد طابَت مرابعُها
يا حبَّذا طيبُها في البُعدِ والأمَمِ
- الشيخ باقر الجَدي
2 009
قال -رعاه الله- في حَرِّ النجف الأشرف:
ألا حَبَّذا حَرٌّ بِواديكَ عِشتُهُ
بِأعذبَ مِن شُربِ المَعينِ على الصّادي
بهِ أَنِسَتْ نفسي على كلِّ حالَةٍ
وورّثتُ أنسي فيه أهلي وأولادي
ألستَ تَراني في الغريِّ مُتَيَّماً
كأنْ لم يَكُن وادٍ سِوىٰ ذاكَ مِن وادِ
وقالوا: لقد طاشَتْ سهامُكَ والهَوىٰ
فقلتُ: لَنِعمَ الطيشُ في فَمِ حُسّادي
أحِبُّ أميرَ المؤمنينَ محبةً
بها سارَتِ الركبانُ لو أنصَفَ الحادي
وَأهواهُ فيما لَستُ أُحسِنُ وَصفَهُ
فأُنهيهِ والبَلوىٰ بأنيْ بهِ البادي
أبا حسنٍ والعمرُ يومٌ وليلةٌ
فخُذْ ما تَشا مِنها ودَع مِنكَ لي زادي
- باقِر الجَدي
2 009
قالَ وهو مُتوجِّهٌ نحوَ قبرِ عليِّ بن موسى الرضا عليه السلام:
قِفْ في ربوعِ بَني الكرارِ مُمتدحا
وعلّمِ الطيرَ فنَّ الصدحِ إن صَدَحا
وابذُلْ رياضَ الثَّنا مِن فيكَ آلهةً
لا يكملُ المدحُ إلا إن بِها مُسِحا
أبوابُ وَفدِ الرّضا في كفِّهِ فُتِحَت
وليسَ يُغلَقُ ما في كفِّهِ فُتِحا
سبحانَ باريكَ إذ سوّاكَ بَحرَ ندىً
وفيهِ يغرقُ مَن في شطِّهِ سَبَحا
غِنا العفاةِ وعزُّ المستجيرِ بهِ
وكلُّ سَمحٍ بما في جودِهِ سَمَحا
عظيمُ صَفحٍ إذا الميؤوسُ لاذَ بهِ
تخالُ ميؤوسه المَولىٰ وقد صَفَحا
لا يُدركُ الذُلُّ قوماً أنت سيّدُهُم
ولا يُضيَّعُ ما في بابِكُم طُرِحا
أمسى المديحُ غَبوقي في مَنازلِكِم
وَرُحتُ عنكُم بنيلِ السؤلِ مُصطَبِحا
- باقِر الجَدي
2 009
لَعَمريَ ما أفلاذُ كَبْدِكَ قُطّعَت
وَلكِن نياطٌ مِن فؤادِ محمَّدِ
ونعشٍ به مِن آلِ هاشمَ سَيّدٌ
مَشىٰ فيهِ أهلوهُ كَمَشيِ المُقَيَّدِ
- باقِر الجَدي
2 009
هَلّا جَزِعتَ على البقيَّةْ
مِن هاشمٍ خيرِ البريَّةْ
فاضَت عيونُكَ مدمعاً
لم تروِ للزّفَرات رِيَّهْ
لِرَزيّةٍ ماتَ الورىٰ
مِنها ولم تمتِ الرَزيَّةْ
قد خَلَّفتك فجائعاً
عن صبحِها وعَنِ العَشيَّةْ
مُذ أنبأتْك بأنْ على
رأسِ الحسينِ قَضَت رُقَيَّةْ
فمَتىٰ السيوفُ؟ وكيفَ ليْ؟
ومن الدماءُ الهاشِميَّةْ
وبناتُ أحمدَ في السِّبا
تُهدىٰ لنغلِ بني أميَّةْ
- الشيخ باقِر الجَدي
2 009
أيُذبحُ ابنُ رسولِ اللهِ مُهتضماً
ذبحَ الكباشِ وما دُكّت رواسيها؟
أم يذبحُ ابنُ رسولِ الله مهتضماً
سلبَ العِمامةِ والأثواب عاريها؟
- باقر الجدي
ـــــــــــــــــــــــــــ
قال الرضا عليه السلام: يا ابن شبيب، إن كنتَ باكياً لشيء، فابكِ للحسين عليه السلام، فإنه ذبح كما يُذبحُ الكَبش!
2 009
أُنبيكَ فاجِعةً أنتَ العليمُ بها
مِن أنَّ شِمراً على صَدرِ الهُدىٰ جَلَسا
باقِر الجَدي
2 009
فيا حَبَّذا دارٌ جَمَعنا بِها المُنى
تعاهَدَنا فيها هِلالُ المُحَرَّمِ
فيا بنَ الصِراطِ المُستقيمِ على الورى
صِراطُكَ بعدَ السِّبطِ لَمّا يُقوَّمِ
الشيخ باقِر الجَدي
2 009
قِفْ في رُبُوعِ بَني الكَرّارِ مُمتدِحا
وعلّمِ الطَيرَ فنَّ الصَّدحِ إن صَدَحا
أبوابُ وفدِ الرّضا في كفِّهِ فُتِحَتْ
وليسَ يُغلقُ ما في كفّهِ فُتِحا
- باقر الجَدي
2 009
حيَّتكَ طوسٌ وحيّاكَ الذي فيها
فصرتَ تشتَمُّ مسكَ الدهرِ في فيها
ولم يكُ الطرفُ يَظما بعدَ رؤيتِها
وذاكَ سُلطانُها بالعِزِّ ساقيها
الشيخ باقر الجدي
2 009
وَيومَ خُمٍّ غداةَ الأرضُ هاجِرَةٌ
والشمسُ عاريَةٌ والتُربُ غيرُ نَدي
حَشرٌ مِن الخلقِ والأملاك شاهدَةٌ
وَأنتَ بِالقُربِ مِن طه يداً بِيَدِ
لكَ الولايةُ دونَ الخلقِ قد عقدت
أعيت -لَعَمري- على نفّاثة العُقَدِ
الشيخ باقر الجدي
2 009
يا فخرَ هاشمَ ما فَخرٌ لِغَيرِهِمُ
فكيفَ يفخرُ مثلومٌ بمنثَلِمِ!؟
- الشيخ باقر الجَدي
2 009
وقال -سلّمه الله مِن كلِّ سوء- ارتجالاً في مَن ناوله كأسَ الشاي في مجلس:
یا مَن شفيتَ نفوسَ الناسِ قاطبةً
مِن فضلِ شايٍ لهُ في عَدنَ أوراقُ
أشخَصَت فيهِ عيونَ الشاربينَ لهُ
حتّى كأنَّ كؤوسَ الشّاي أحداقُ
باقر الجدي
