uk
Feedback
لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ

لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ

Відкрити в Telegram

مَا قيِمـَة الحَيَـاة إنْ لَـمْ نَسـلكْ طريقـاً يقُودنـَا إلـى الجنـَّة ..💚..💚..💚..

Показати більше
448
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-230 днів
Архів дописів
يا ربّ نومة تائِب . . ما بعدها إِلا رِضاك والجنة🤍.

‏﴿هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾

﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَن كانَ خَوّانًا أَثيمًا﴾

وقرّ عينَ إيمان يا ربّ يا ربّ ..

' "يؤنسني ويربط على قلبي كثيرًا قول ابن القيم: ‏واللَّهُ تعالى لا يُضيع ماتحملهُ عَبدُه لأجلهِ"❤️‍🩹!

صلُّوا على مَن قامَ يرفع كفَّهُ ‏يدعي برفقٍ ربِّ سلِّم أمُّتيﷺ.

والله تعالى لا يُقدِّر شيئًا إلا لحكمةٍ بالغة، وعاها مَن وعاها، وجهِلها مَن جهِلها، وكم في المحن من مِنَح، وكم في المصائب مِن ألطاف وأسرار تَعجِز عقولُ البشر عن إدراكها، فكم مِن شاردٍ عن ربه يبتليه مولاه ببلاء، فيكون سببًا في توبته ورجوعه لمولاه، وكم مِن ابتلاء أنجى مِن ابتلاء أكبرَ منه، ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون! تيقَّن أن جالبَ النفع هو الله، ودافع الضر هو الله، وأن ما يقع لا يخفى عليه، بل كله تحتَ عينه، وأن رحمتَه سبقت غضبَه، وأن الله أرحم بعباده من أمهاتهم اللائي وَلَدْنَهم، بل من أنفسهم التي يحملونها، وهذا كلُّه يدعوك لأن تُعلِّق قلبَك بالله وحده، ترجوه، وتُخبت له، وتنطرح بين يديه: ﴿ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ﴾ [هود: 123]. ولنتذكَّر وصيةَ النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما وهي وصيةٌ للأمة كلها: "ما أصابك لم يكنْ لِيخطِئك، وما أخطأك لَمْ يكنْ ليصيبك"؛ رواه أحمد. - مقتبس.

﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾

﴿وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾

القرآن يختار للإنسان معاركَه، ويرسم له ميادينها، ويرشده إلى أسلحتها ودروعها، ويَزِن له همومه ومشاغله، وأفراحه وآلامه وآماله ومخاوفه، ويصرفه عن بٌنيّات الطريق كلما جرّته الحياة إليها، ويجدد ذلك في نفسه بقدر تعلّق الإنسان بمعاني القرآن ومقاصده، وهذا كله من معاني كونه نورًا وهدى وشفاء!

﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَلىٰ‏ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾