اُغسطس
Відкрити в Telegram
463
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
+130 день
Архів дописів
463
+1
"وإن الإنسان من كثرة مخالطة النعم، يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها، كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم.. فيظن أنه لا يملك شيئًا حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يوم عادي لم يعد يراه الآن كان عاديًا ، بُل كان يومًا عظيمًا يستحق الشكر إلى ما لا نهاية."
463
"ومن ذا الذي استطاع أن يعبر حدودك دون إذنك، ويبعثر سلامك وكأنك لا تُوجعين؟
أكان دخوله وعدًا بالدفء أم خدعة برد مقنّعة؟
وكيف له أن يُرعب الجمال فيك، وأنتِ من زرع الضوء في عتمة الآخرين؟"
463
أتذكر بداية الأمر جيدًا…كأنني وقعت في أرضٍ مغطاة بالأشواك،وخزتني من كل جانب،لكن ما كان أقساه…تلك التي غاصت في قلبي،
ولهذا لا يزال الوجع حيًا، لا يندمل حتى هذه اللحظة
463
ثمة كلمات تنام متكوّمة في رأسي كأسرارٍ قديمة، أشتاق لأن أسكبها على الورق بنهم، لكن شيئًا ما يعوق انسيابها، كأن المعنى يخاف أن يولد!
463
+1
أنهيت للتو فيلمًا شعرت بأني لو كتبتُ كتابًا يومًا، لكان يشبهه ، غصت في تفاصيله كأنها حياتي التي لم أعشها بعد، وعند موت البطلة، لم أبكِ لموتها فقط، بل لأنني تذكّرت أن الموت حتمي، وأننا مهما عشنا في هذه الحياه سنفنى لا محالة
463
"إنّ قلب الإنسان ليس إلا حفرة ملآنة بالدم، وعلى أطراف هذه الحفرة يرتمي أحباؤنا الذين ماتوا على بطونهم يلعقون دماء القلب، ليعودوا للحياة من جديد وأحبهم إليك هو مَن يشرب
أكبر قدر من دمك"
463
" قلب الإنسان عبارة عن حفرة مليئة بالدم , وعلى أطراف هذه الحفرة يرتمي الأموات والأحباء على بطنهم ليلعقوا الدم وتعود الحياة إليهم , وكلما كانوا عزيزين أكثر , شربوا من الدم أكثر"
463
"أدِرْ مهجة الصبح
صبَّ لنا وطنًا في الكؤوس
يدير الرؤوس
وزدنا من الشاذلية حتى تفيء السحابه
أدرْ مهجة الصبح
واسفح على قلل القوم قهوتك المرةَ المستطابة أدر مهجة الصبح ممزوجة باللظى
وقلب مواجعنا فوق جمر الغضا
ثم هات الربابه،
هات الربابه!"
463
+1
"بعض الأشياء وضوحها مخيف
مخيف جدًا ، لكن على الأقل
خيرٌ من أن تقضي أيامك
مخدوعًا و تظن بأن كل جوانبك آمنة"
463
صدقًا اشتاق لأن اكتب كثيرًا ، وان اعود للغوص في ذلك العالم الذي يجعلني اتلذذ بإقتطافي لمعانٍ جديدة وازين بها ما اكتب في كل مرة وان اسرد كل ما يؤجج عقلي بطريقة تجعلني افتخر ولا امل ابدًا كوني اخترت من الكتابة صديقة لي ولكن في هذه الآونة شيء ما يشتت عقلي ففي كل مره ارغب بها في الكتابه يجعلني اصرف فكري عن الامر وان اتجاهل ما يؤمرني به ذلك الصوت الخافت الذي اشتاق له واشتاق لان نترنم بما نكتبه معًا
