سَـــدَف 🌻
الذهاب إلى القناة على Telegram
408
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
408
"وقلت لنفسي إنّه لا شيء يستحقُّ الحزنَ إلى هذا الحد، وإن الحياة هكذا، مليئة بالتقلبات، لكنني في الواقع شعرت كما لو كنت قد ابتلعت شظيَّة زجاج"
408
أكتب كثيرًا، ولا يمرّ يومٌ دون أن أحتفظ بعددٍ لا يُحصى من الاقتباسات، وعلى ذلك، حين يتعيّن عليّ أن أكتب شيئًا أو أختار نصًا يتناسب مع الموقف الذي أعيشه، أجد أن كل ذلك قد غدا هباءً منثورًا.
408
"أن أتقبّلك وتتقبّلني حتى في الخصام، وأن أحبّ اختلافك وتألف اختلافي، وأن ترضى بتوجّهاتي وأدعم توجّهاتك، وأن تسندني حين أسقط وأمسك بيدك قبل الوقوع. أن نُنصف بعضنا وإن تضاربت معتقداتنا، ونحترم اختلافنا وإن تباينت أفكارنا؛ فليس التوافق أن نتشابه، بل أن نتّسع لبعضنا رغم الاختلاف."
408
يقول عماد رشاد في إحدى كُتبه :
أظننا لا نحتاج شخصًا يُحِبُنا بقدر حاجتنا لمن يُعيد إلينا محبتنا لأنفسنا .
إننا لا نحب من يعجبنا ، ولا من يُحبنا ، بقدر ما نحب من نُحِب أنفسنا بجواره .
408
تَفْسِي تَضِجُ بِحَرْبٍ لَسْتُ مُوقِدَهَا
أَنَا القَتِيلُ وَبَاغِي الثَّأْرِ وَالجَانِي
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الفِكْرَ يَقْتُلُني
وَأَنَّ نِيرَانَهُ تَسْعَى لِتَصْلَانِي
408
ان التقدم بالسن لشيء يهيب القلب حقًا حين تخذلك قدماك عن المسير وحين تخونك الذاكرة وتبدأ بجعلك تتخبط يمينًا ويسارًا جاهلًا اين انت وبأي زمان انه لامر مخيف ويثير الحزن بداخلي حين ارى من يكبرني سنًا عاد كما الطفل لايفقه شيئًا لايعلم الانسان كم ان هذه الحياة مرعبة وانه مهما جاهد نفسه على البقاء سيهلك لامحاله فإن لم يكن تقدمًا بالسن فـ للمرض شهرته فإن اكثر ما يهلك الروح هي امراض الجسد وللعمر نهايته حتى وان لم يكن لمدة طويلة هذه الحقيقة التي يستعصي على البشر فهمها رغم حتمية وقوعها
408
يملؤني الملل، وتطيب نفسي عن كل مبذول لا يُفضي إلى وصول، إلا أنت؛ لا أملّ منك، ولا يكلّ قلبي عن حبك، حبًّا يصبح كل يوم ضعف ما كان عليه بالأمس، ولا أجد لهذا الحب سبيلًا سوى أن أقع فيه
408
وان لا نزرع ودنا بأرضٍ لا تودنا
ترعبني فكرة ان نكون بكامل صدقنا مع اشخاص لا يطيقون الحديث إلينا وان كل لحظة نقضيها معهم ليست الا وقتًا مليئًا بالمجاملات
ويشق على قلبي الا نكون مدركين لهذه الحقيقة المُرّة
ولكن هناك اشخاص تشعر بالنفور منهم لمجرد رؤيتهم ، بينما هناك من يجعلك تنخدع بلباقته حتى انه يغدق عليك الود من كل اتجاه ثم ينسحب وكأنه لايعرفك ؟!
ف اسأل الله الا يضع في طريقكم الا من يجعلون من الحياة بستانًا من الورد لا اشواكًا تخدش قلوبكم
408
"عليك أن تكون غيرَ مُعتذرًا عن وجودك في هذا العالم، أن تؤمن بأن أفكارك وآمالك وذاتك تستحق أن تشغل حيزا من الوجود،عليك أن تؤمن بأن لحياتك معنَى
وغاية."
408
وحين أعود لقراءة ما أكتب، أجد أن أغلب النصوص ساذجة لا معنى لها، فأُسائِل نفسي: هل كان عقلي حاضرًا حين كتبت هذا الهُراء؟ وفي أحيان أخرى، أجد نصوصًا تستحق أن يصفّق لها عقلي،وهكذا أبقى، ما بين تصفيقٍ واستهزاء
408
لطالما كنت ذليلة لرغباتي وساخطه لكل ما يعارض ما اريد ولكن في كل مرة ادرك بأن المنع طريقة لفهم الحياة بشكل اوسع وطريقة لفهم ان ليس كل ما نرغب به متاحًا في ذات اللحظة فهنالك اشياء وجدت لننالها في وقتها المناسب واشياء اخرى وجدت لتعلمنا ولتقوينا ولتجعلنا اكثر ادراكًا
408
"ويأخذنا العمر على مهل، نُنقّى بالخذلان، ونتهذّب بالغياب، حتى لا يبقى فينا إلا خلاصة الشعور، وصفاء النية.. نُدرك متأخرين أن الدنيا لا تستحق التعلّق، وأن أجمل ما يُهدى للراحلين: السلام.
فخفف أثقالك، واغفر بصمت، وامض بقلبٍ لا يحمل سوى النور."
408
"العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ
وَالنَفسُ بَعدَكَ لَم تَسكُن إِلى سَكَنِ
كَأَنَّ نَفسي إِذا ما غِبتَ غائِبَةٌ
حَتّى إِذا عُدتَ لي عادَت إِلى بَدَني"
