uk
Feedback
عَبْدٌ

عَبْدٌ

Відкрити в Telegram

إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot

Показати більше
1 132
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1930 день
Архів дописів
ما عصيتُك إلا بشهوةٍ سَرَت في نفسي، وعزّتك ما أفتئتُ علىٰ أحكامك ولا أتعدَّى حُدودك، وإنّما نفسٌ جاهلةٌ وشيطانٌ ودُنيا وهوىٰ. وها قد كرعتُ مُرّها يا سيّدي، وانطرحتُ علىٰ بابك يا سيّدي، وإنّما أنا صنعتُكَ يا سيّدي، وليس لي إلّا أنتَ يا سيّدي!

يُلامُ المرءُ على خوفِه، في حينِ أنَّ أقصى طموحِه أن يطمئنَّ!

يُلامُ المرءُ على خوفِه في حينِ أنَّ أقصى طموحِه أن يطمئنَّ!

يُلامُ المرءُ على خوفِه، في حينِ أنَّ أقصى طموحِه أن يطمئنَّ!

يُلامُ المَرءُ عَلَى خَوفِهِ في حينِ أن أقصى طموحِهِ أن يَطمَئِنّ!

ويلٌ لِمَنْ زَعَمَ التَّوحيدَ يا وَيْلَهْ! ثُمَّ انبرى يرفعُ الصُّلبانَ في لَيْلَةْ قالوا بها: "وَلَدَ الرَّحمنُ" واخترصوا إفْكاً عليهِ، لحاها اللهُ مِنْ قَوْلَةْ! والأرضُ كادَتْ لها تنشقُّ من غضبٍ كذا السَّماءُ لعِظْمِ الكُفرِ والطَّوْلَةْ أتشهدونَ عليهِ الزُّورَ؟ ويلَكمو! لا يرتضي اللهُ في توحيدِهِ مَيْلَةْ أما قرأْتُمْ مِن القرآنِ; "لمْ يَلِدِ" ؟ أمْ كالحِمارِ يُقلُّ السِّفْرَ في جَوْلَةْ؟! وتأخذونَ عن الضُّلّالِ جهلَهمو يُرمى جُفاءً لئن سالَ الحِجا سَيْلَةْ يُنزِّهونَ عن الأزواجِ قَسَّهُمو وينسبونَ لهو زوجاً، أذِي كَيْلَةْ؟ أبرا إلى اللهِ من شِرْكٍ وتشركةٍ للمُبطِلينَ بِشَرِّ الفِعلِ والقَوْلَةْ. _ لصاحبته.

قد اقتربت أعيادُ النصارى -كعيد رأس السنة ونحوه-، وكعادة بعضِ المُسلمين أنّهم يقومون بتهنئةِ الكافرين -النصارى- ظنًا منهم أنّهم بذلك يُحبِّبونهم في الإسلام، وذلك بسبب النَعرة القومية التي يُروِّجُ إليها المُنافقون في وسائل الإعلام بصورةٍ مُستمرة ومُكثّفة أن النصارى ليسوا أعداءً لنا، بل هُم مُؤمنون وإخوة الوطن و.. الخٍ مِمّا يكفَرُ بها قائلُه إن كان علىٰ علمٍ تام بما يقول. النصارى واليهود كافرون بنصّ القُرآن، ليسوا كُفارًا بفتوى من أحدِ العُلماء، بل بنصّ القُرآن في آياتٍ صريحة لا يجهلها إلّا أعْمَى القَلب والبصر، وجاهلٌ بالعربيّة. فعقيدة النصارى التثليثُ، يعني أنّهم يعبدُون ربًا في ثلاثة، أو ثلاثًا في ربٍ واحد، وهذا كُفرٌ صريحٌ، ولا شك في ذلك. "لقد كَفَرَ الّذِينَ قَالُوا إنّ اللهَ هُوَ المَسِيحُ ابنُ مَرْيَمَ"، "لقد كَفَرَ الّذِينَ قَالُوا إنّ اللهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ". كما قرأتَ، فالقُرآن صرّح بأنهم كُفارٌ، ومَن مات علىٰ مَا هم عليه فإنّه في النّار خالدًا فيها وبئسَ المصيرُ. وفي السُّنة: قدم رسول اللهِ صلّى اللهُ عليْه وسلّم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذا اليومان؟ قالوا: كُنا نلعب فيهما في الجاهليّة، فقال رسول اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم: إن اللهَ قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحى ويوم الفِطر. (صحيح أبي داود). " والّذِين لا يشهَدُونَ الزُّورَ وإذا مَرُّوا باللّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" في روايةٍ عن ابنِ عباسٍ: أعيادُ المُشرِكِين. وقال الإمام بنُ القيّم رَحِمَه اللهُ: "وأمّا التهنِئةُ بشَعائِرِ الكُفْرِ المُختَصّةِ به فحرامٌ بالاتفاق، مِثل أن يُهنِّئَهُم بأعيادِهِم وصَوْمِهِم، فيقول: عيدٌ مُبارَكٌ عليكَ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلمَ قائِلُه من الكُفْرِ فهو من المُحرّماتِ، وهو بمَنْزِلَةِ أن يُهنِّئَهُ بسُجُودِهِ للصّلِيبِ، بل ذلك أعظمُ إثمًا عند الله، وأشدُّ مقتًا من التهنئةِ بشُربِ الخمرِ وقَتلِ النّفسِ وارتكابِ الفرجِ الحرام ونحوه. وكَثيرٌ مِمّنْ لا قدر للدِّين عنده يقعُ في ذلك، ولا يَدرِي قُبحَ ما فَعَلَ، فمَن هَنَّأ عَبدًا بمَعصِيةٍ أو بدَعَةٍ أو كُفْرٍ فقد تَعرّضَ لِمَقْتِ اللهِ وسَخَطِه". نصُ القُرآن والسُّنة والإجماع، فماذا بعد؟ فيقول: نحنُ نتودّدُ إليهم ليقتنعوا بالإسلام ويُسلِمُوا! نقول: ليس علىٰ حسابِ دينِك، أنت تدعُوهم بأخلاقِك وبمُعاملتِك التي حثَّتكَ الشريعةُ علىٰ أن تُعاملَ بها المُسلم والغير مُسلم، لأنَّك في الأصل (مُسلمٌ)، تُمثِّل أخلاق الشرع وما جاء به من عند الله عز وجل. فإنه من الخبل أن تتركَ كُلّ شيءٍ من الأخلاق الحميدة في سبيل خسارة دينِكَ كُله لأنك تدعُوهُم للإسلام بتهنئتك لهم! قال عُمر بنُ الخطّاب رَضِيَ اللهُ عنه وأرضاهُ: ادعُوا الناسَ وأنتم صامتون. قيل له: وكيف ذلك يا أمير المُؤمنين؟ قال: بأخلاقِكم. فانشُرْ بين الناس هذا الكلام، وعلِّمْهم أن دِينَنا دينُ العِزة والكرامة، ولن نخسرَ عقيدةَ الولاء والبراء -التي تكلَّم عنها القُرآن الكريم- من أجل أحدٍ منهم. واخبرهم برفقٍ، فقد مَنّ اللهُ عليك -وعليّ- بمعرفة الحقّ من الباطل، وكما ترى أنّه قد مُيّعَتْ عقيدةُ الولاء والبراء في قُلوب المُسلمين، ولهم عُذرُهم؛ فالعدوُ من الخارج ومن الداخل لا يرحم مُسلمًا، وها هي أيامٌ يُداوِلُها اللهُ بين الناس. وكذلك بين المُسلمين، لا يجوز تهنئة المُسلمين بعضهم بعضًا علىٰ سبيل (سنة جديدة)؛ فهو ليس عيدًا شرعيًا لنا. ففي تلك الليلة فرحٌ في الأرض وغضبٌ في السّماء واللهُ المستعان. يقول: لكنهم يقولون أننا لا نُؤمن بالمسيح عليه السلام أنه إلهٌ! نقول: يُحتمَل شيئان: ١- هذا نصراني لا يفهم عقيدته، فلو كان لا يُؤمن بالمسيح أنه إله ولم يُثلّثْ، فأين كُفرُه إذًا؟ لا تُغيّر في النُصوص الصريحة مُسامَحةً للكافر وإختلاق أعذار له، فليس له عُذرٌ عند الله عز وجل إنْ مات علىٰ ما هُو عليه بعدما عرف الدينَ الحقَ ولم يُؤمن به. ٢- إمّا أنّه يفهمُ عقيدته جيدًا، لكنّه يُحِبُّ لك أن تكفُرَ كما كَفرَ هو. قال اللهُ: "وَدّ كثيرٌ من أهلِ الكِتَابِ لَو يَرُدُّونَكُم من بعدِ إيمَانِكُم كُفّارًا". لماذا؟ "حسدًا من عندِ أنفُسِهِم من بعدِ ما تَبَيّنَ لَهُمُ الْحَقُّ". يقول: يُهنئون المُسلمين في أعيادهم. نقول: دينُك ليس سلعة في تجارة لتلعب به. اعتز بدينك، ولا تخسرْه من أجل كافر، فوالله إنّ اسمَ رسول الله صلّى الله عليه وسلم مكتوبٌ عندهم في التوراة والإنجيل (مُحمَّد)، فالبيّنة كالشَّمْسِ. والسَّلام. _ عبدالرحمن الغريب.

قال ابن القيم رحمه الله: «تستحبُّ كثرة الصلاة في يوم الجمعة على النبي ﷺ وفي ليلته، فرسول الله ﷺ سيِّد الأنام، ويوم الجمعة سيِّد الأيام، فللصلاة عليه في هذا اليوم مَزية ليست لغيره».

عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقال: لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك، فقال عمر: بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الرازي يقول: حضرت مجلس موسى بن إسحاق القاضي وقدمت امرأة زوجها إليه، فادعت عليه مهرها خمسمائة دينار فأنكر، فقال وكيل المرأة: قد أحضرت شهودي، فقال واحد من الشهود: انظر إلى المرأة، فقام وقامت، فقال الزوج: تفعل ماذا؟ تنظر إلى امرأتي قالوا: نعم، قال: فإني أشهد القاضي أن لها علي مهرها خمسمائة دينار كلها ذهبا عينا مثاقيل، ولا تسفر عن وجهها، قالت المرأة: فإني أشهد القاضي أني قد وهبتها له، قال القاضي: يكتب هذا في مكارم الأخلاق. [الجامع لشعب الإيمان للبهيقي]

قال سعد بن عبادة رضي الله عنه: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح عنه، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتعجبون من غيرة سعد، فوالله لأنا أغير منه، والله أغير مني. ----- غير مصفح: أن يضربه بحد السيف لا بعرضه، فالذي يضرب بالحد يقصد القتل بخلاف الذي يضرب بعرض السيف فإنه بقصد التأديب.

عن أبي الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد. [رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح]

عن أبي الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد. [رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح]

الاستهزاء بغيرة الرجال على نسائهم "غيرته على أخته أو زوجته أو قريباته" من أسباب خفوتها انتشار المشاهد الخليعة في الأماكن العامة ومواقع التواصل. فالغيرة على النساء والبذلُ في حمايتهنّ حتى الموت، من شيم العرب قبل الإسلام وبعده، وقد رفع الإسلام من منزلة من يموت دون عرضه وألحقه بركب الشهداء. وفي زماننا هذا صار قومٌ يربطون الغيرة بالشكّ وعدم الثقة والجهل، وسعى آخرون بجدّ إلى مشروع قتلٍ ممنهجٍ للغيرة، واستئصالٍ للرجولة كلّها، وإعادة تشكيل الرجل ليكون رجلًا «عصريًّا متفتحًا». رضي الله عمّن شجّع على الغيرة وبارك فيه، وقبّح الله من لا يغار.

الاستهزاء بغيرة الرجال على نسائهم "غيرته على أخته أو زوجته أو قريباته" من أسباب خفوتها، وانتشار المشاهد الخليعة في الأماكن العامة ومواقع التواصل. فالغيرة على النساء والبذلُ في حمايتهنّ حتى الموت، من شيم العرب قبل الإسلام وبعده، وقد رفع الإسلام من منزلة من يموت دون عرضه وألحقه بركب الشهداء. وفي زماننا هذا صار قومٌ يربطون الغيرة بالشكّ وعدم الثقة والجهل، وسعى آخرون بجدّ إلى مشروع قتلٍ ممنهجٍ للغيرة، واستئصالٍ للرجولة كلّها، وإعادة تشكيل الرجل ليكون رجلًا «عصريًّا متفتحًا». رضي الله عمّن شجّع على الغيرة وبارك فيه، وقبّح الله من لا يغار.

لو بدأت الامتحانات، فهذه جملة من النصائح أذكّر بها نفسي وإياك: ١- إياك وتأخير الصلاة. مهما بلغت صعوبة المادة، قدِّم حقّ الله عليك أولًا. كانت أمي حفظها الله تقول دائمًا: «لا يبارك الله في عملٍ يُلهي عن الصلاة». ٢- لا تتكاسل عن وردك من القرآن. وإن لم يكن لك ورد ثابت، فاجعل لك وردًا، مع عقد النية على الالتزام به بعد الامتحانات. «ما زاحم القرآن شيئًا إلا باركه». ٣- الزم الحوقلة والصلاة على النبي ﷺ. للحوقلة أثر عجيب، فكم من سؤال استعصى عليّ في الامتحان، فلهج لساني بها، فذكّرني الله بالإجابة. ٤- ركعتان فأكثر من قيام الليل. لا تستغنِ عنها أبدًا. وإن لم تكن تواظب عليها، فابدأ من الآن، مع نية الاستمرار بعد انتهاء الاختبارات. ادعُ، وأظهر فقرك وضعفك بين يدي الله، فقد قال ﷺ: «إن الله حييّ كريم، يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردّهما صفرًا خائبتين». ٥- صلاة الفجر في وقتها. إياك ثم إياك والسهر لأجل المذاكرة ثم يضيع عليك الفجر! لا يصح أن تستيقظ للامتحان ولا تستيقظ لإقامة فريضة الله أولًا. إن سهرت فصلِّ الفجر ثم نم، أو نم مبكرًا واستيقظ للفجر ثم أكمل مذاكرتك. ٦- لا تُكثر من المراجعة. كثرة المراجعة قد تُنسي. بعد أن تذاكر، سلِ الله أن يثبّت ما درست، ولا تُجهد نفسك بلا طائل. ٧- لا تسهر. لا بدّ للجسد من كفايته من النوم. الذهاب إلى الامتحان مرهقًا خطأ كبير؛ فلن تستطيع الإجابة، ولو كنت قد ذاكرْت المادة مرارًا، لأن العقل المجهد لا يسترجع ما حفظه. ٨- لا تغشّ. مهما استعصى عليك من سؤال، وحتى لو ترتّب على ذلك الرسوب، فاحذر أن تعصي الله. رضا الله مقدّم، ومع صدق النية يفتح الله عليك إمّا بالتذكّر، وإمّا بالنجاح من حيث لا تحتسب. وإن نقصت درجتك، فهو قضاء الله، وعوضك فيما بعد. ٩- انوِ منع الغش قدر المستطاع. قل: اللهم أعنّي على منع معصيتك. كن ثابتًا، ولو دعا عليك غيرك أو أساء إليك؛ فحسبك أنك أقمت حدود الله، وإنكار المنكر واجب، ولعل الله يرفعك بذلك درجات. ١٠- بعد الخروج من اللجنة احمد الله على ما وفّقك إليه. فما كان من صواب فهو بكرم الله وفضله، لا بمجرد جهدك. ارجع إلى بيتك، واسجد سجدة شكر لربك، ثم استرح قليلًا لتبدأ مادة جديدة بنشاط. نسأل الله أن يفتح علينا وعليكم، وأن يكلّل مسعانا بالتوفيق والسداد. _ عَبْـدٌ.

لو بدأت الامتحانات، فهذه جملة من النصائح أذكّر بها نفسي وإياك: ١- إياك وتأخير الصلاة. مهما بلغت صعوبة المادة، قدِّم حقّ الله عليك أولًا. كانت أمي حفظها الله تقول دائمًا: «لا يبارك الله في عملٍ يُلهي عن الصلاة». ٢- لا تتكاسل عن وردك من القرآن. وإن لم يكن لك ورد ثابت، فاجعل لك وردًا، مع عقد النية على الالتزام به بعد الامتحانات. «ما زاحم القرآن شيئًا إلا باركه». ٣- الزم الحوقلة والصلاة على النبي ﷺ. للحوقلة أثر عجيب، فكم من سؤال استعصى عليّ في الامتحان، فلهج لساني بها، فذكّرني الله بالإجابة. ٤- ركعتان فأكثر من قيام الليل. لا تستغنِ عنها أبدًا. وإن لم تكن تواظب عليها، فابدأ من الآن، مع نية الاستمرار بعد انتهاء الاختبارات. ادعُ، وأظهر فقرك وضعفك بين يدي الله، فقد قال ﷺ: «إن الله حييّ كريم، يستحيي إذا رفع العبد إليه يديه أن يردّهما صفرًا خائبتين». ٥- صلاة الفجر في وقتها. إياك ثم إياك والسهر لأجل المذاكرة ثم يضيع عليك الفجر! لا يصح أن تستيقظ للامتحان ولا تستيقظ لإقامة فريضة الله أولًا. إن سهرت فصلِّ الفجر ثم نم، أو نم مبكرًا واستيقظ للفجر ثم أكمل مذاكرتك. ٦- لا تُكثر من المراجعة. كثرة المراجعة قد تُنسي. بعد أن تذاكر، سلِ الله أن يثبّت ما درست، ولا تُجهد نفسك بلا طائل. ٧- لا تسهر. لا بدّ للجسد من كفايته من النوم. الذهاب إلى الامتحان مرهقًا خطأ كبير؛ فلن تستطيع الإجابة، ولو كنت قد ذاكرْت المادة مرارًا، لأن العقل المجهد لا يسترجع ما حفظه. ٨- لا تغشّ. مهما استعصى عليك سؤال، وحتى لو ترتّب على ذلك الرسوب، فاحذر أن تعصي الله. رضا الله مقدّم، ومع صدق النية يفتح الله عليك إمّا بالتذكّر، وإمّا بالنجاح من حيث لا تحتسب. وإن نقصت درجتك، فهو قضاء الله، وعوضك فيما بعد. ٩- انوِ منع الغش قدر المستطاع. قل: اللهم أعنّي على منع المعصية. كن ثابتًا، ولو دعا عليك غيرك أو أساء إليك؛ فحسبك أنك أقمت حدود الله، وإنكار المنكر واجب، ولعل الله يرفعك بذلك درجات. ١٠- بعد الخروج من اللجنة احمد الله على ما وفّقك إليه. فما كان من صواب فهو بكرم الله وفضله، لا بمجرد جهدك. ارجع إلى بيتك، واسجد سجدة شكر، ثم استرح قليلًا لتبدأ مادة جديدة بنشاط. نسأل الله أن يفتح علينا وعليكم، وأن يكلّل مسعانا بالتوفيق والسداد. _ عَبْـدٌ.

لو بدأت الامتحانات، فهذه جملة من النصائح أذكّر بها نفسي وإياك: ١- إياك وتأخير الصلاة. مهما كنت تذاكر، أو بلغت صعوبة المادة، فَقدِّم حقّ الله عليك أولًا. كانت أمي حفظها الله تقول دائمًا: «لا يبارك الله في عملٍ يُلهي عن الصلاة». ٢- لا تتكاسل عن وردك من القرآن. وإن لم يكن لك ورد ثابت، فاجعل لك وردًا، مع عقد النية على الالتزام به بعد الامتحانات. «ما زاحم القرآن شيئًا إلا باركه». ٣- الزم الحوقلة والصلاة على النبي ﷺ. للحوقلة أثر عجيب، فكم من سؤال استعصى عليّ في الامتحان، فلهج لساني بها، فذكّرني الله بالإجابة. ٤- ركعتان فأكثر من قيام الليل. لا تستغنِ عنها أبدًا. وإن لم تكن تواظب عليها، فابدأ من الآن، مع نية الاستمرار بعد انتهاء الاختبارات. ادعُ، وأظهر فقرك وضعفك بين يدي الله، فقد قال ﷺ: «إن الله حييّ كريم، يستحيي إذا رفع العبد إليه يديه أن يردّهما صفرًا خائبتين». ٥- صلاة الفجر في وقتها. إياك ثم إياك والسهر لأجل المذاكرة ثم يضيع عليك الفجر! لا يصح أن تستيقظ للامتحان ولا تستيقظ لإقامة فريضة الله أولًا. إن سهرت فصلِّ الفجر ثم نم، أو نم مبكرًا واستيقظ للفجر ثم أكمل مذاكرتك. ٦- لا تُكثر من المراجعة. كثرة المراجعة قد تُنسي. بعد أن تذاكر، سلِ الله أن يثبّت ما درست، ولا تُجهد نفسك بلا طائل. ٧- لا تسهر. لا بدّ للجسد من كفايته من النوم. الذهاب إلى الامتحان مرهقًا خطأ كبير؛ فلن تستطيع الإجابة، ولو كنت قد ذاكرْت المادة مرارًا، لأن العقل المجهد لا يسترجع ما حفظه. ٨- لا تغشّ. مهما استعصى عليك سؤال، وحتى لو ترتّب على ذلك الرسوب، فاحذر أن تعصي الله. رضا الله مقدّم، ومع صدق النية يفتح الله عليك إمّا بالتذكّر، وإمّا بالنجاح من حيث لا تحتسب. وإن نقصت درجتك، فهو قضاء الله، وعوضك فيما بعد. ٩- انوِ منع الغش قدر المستطاع. قل: اللهم أعنّي على منع المعصية. كن ثابتًا، ولو دعا عليك غيرك أو أساء إليك؛ فحسبك أنك أقمت حدود الله، وإنكار المنكر واجب، ولعل الله يرفعك بذلك درجات. ١٠- بعد الخروج من اللجنة احمد الله على ما وفّقك إليه. فما كان من صواب فهو بكرم الله وفضله، لا بمجرد جهدك. ارجع إلى بيتك، واسجد سجدة شكر، ثم استرح قليلًا لتبدأ مادة جديدة بنشاط. نسأل الله أن يفتح علينا وعليكم، وأن يكلّل مسعانا بالتوفيق والسداد. _ عَبْـدٌ.