قَبَس
Відкрити в Telegram
اشرف الأعمال قاطبة أن تموت خادمًا لهذا الدين . -الشيخ الحويني -طيب الله ثراه- " ثم فما معنى بأن نحيا فلا نُحيي بنا الدينَ؟ " بوت التبرعات @athar88_bot
Показати більше1 422
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-2230 днів
Архів дописів
1 422
-
"ربّة المنزل هي الوظيفة الأسمى التي سرقتها الحداثة من قلوب النساء، فسُرق معها الأمان، والاستقرار النّفسي، والهدوء، والعلاقات الأسرية المتينة.
وقد عملت السيدة فاطمة الزهراء في خدمة بيتها حتى أثرّت الرّحى في يدها، وكانت السيدة أسماء تَسُوس فرس زوجها"
والأمومة من أسمى وأشرف الوظائف على الإطلاق
فلماذا تخجل النساء اليوم من ذكر أنها ربة منزل ومربية أجيال
هل لأن المجتمع وضع ميزان نجاح المرأة كونها عاملة أو صاحبة إنجازات خارج نطاق بيتها؟
ماذا عنك أنت الأم، ربة المنزل والقائمة على شؤونه
يا من تحفظين للبيت استقراره وأمانه، وتصنعين السعادة وتعدين لنا القادة وتنشئين لنا جيلا صالحا سويا نفسيا
هل هذه مهنة تخجلين من ذكرها لأن المجتمع الذي تلطخ بمعايير النسوية لا يعترف بها كأسمى وأعظم وأشرف مهنة؟
1 422
كيف تعرف أنك تحيا حياة سوية؟
من علامات أنك تعيش حياة سويّة = أن يبقى قلبك مشتاقًا إلى الآخرة، وإلى لقاء الله، وإلى الجنة؛ ففيها الحياة التي لا تنغّصها ابتلاءات الدنيا، ولا يقطع نعيمَها فناء، ولا يخالطه ألمٌ ولا فقد.
كيف يكون ذلك؟
عندما تعيش في الدنيا، ستحبّ أشياء، وتتمنى أشياء، وتشتهي من المباحات ما تشتهي، ستقول عندها لنفسك:
لن أنال كلَّ ما أريد.
هذه دنيا، وليست دار القرار.
هذه حياة ناقصة، مهما اكتمل فيها من النعيم.
ولن تستطيع الدنيا تقديم ما أتمناه لي أصلاً!
أما الحياة التي أريدها حقًّا، ففي الجنة إن شاء الله.
وهكذا تصير أمنياتك التي لم تتحقق في الدنيا زادًا لشوقك إلى الله ولقائه وجنته. تتمنى ما تتمنى، ثم تتذكر أن هناك حياة أكمل، ونعيمًا أتمّ، ودارًا لا فراق فيها ولا مرض ولا موت، وأن ما عند الله خير وأبقى.
(وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ) / الأعلى: 17.
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول وهو يحفر الخندق مع أصحابه: اللهم لا عيشَ إلا عيشُ الآخرة / متفق عليه.
فالحياة التي يتطلّع إليها قلب المؤمن، ويغذّي شوقه إليها، هي حياة الآخرة. وليس ذلك لأنه يكره الدنيا، بل لأنه يعلم أنها ليست الحياة الكاملة، وأن الكمال في الدار التي أعدّ الله فيها النعيم المقيم.
فهل يعني هذا أن يمتنع المؤمن عن لذّات الدنيا، أو يعيش زاهدًا في كل متعة مباحة؟
لا طبعاً،
فالله سبحانه لم يطلب منك أن تعيش محرومًا من الطيبات، وإنما طلب منك أن تعبده في حياتك كلها.
فأباح لك، بل ندبك إلى أن تتزوج، وتأكل، وتشرب، وتستريح، وتروّح عن نفسك، وتجلس مع صحبتك الصالحة وتأنس بهم، وتفرح بما أنعم به عليك.
(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) / الأعراف: 32.
(وابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) / القصص: 77.
بل قد تكون هذه اللذّات المباحة نفسها عبادة لله، إذا قصدتَ بها الاستعانة على طاعته، أو القيام بحقوق من أوجب الله عليك حقّهم، أو شكر نعمته عليك. ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: «وفي بُضع أحدكم صدقة»؟ (رواه مسلم). فحتى قضاء الشهوة في الحلال عبادة يُؤجر عليها صاحبها.
فكما تتعبّد لله حين تزكّي نفسك وتجاهدها، وتبتعد عن الحرام، وتربّي أبناءك، وتقوم بحقوق أهلك، تتعبّد له كذلك حين تُحسن عشرة زوجتك، وتطعم نفسك وأهلك، وتستريح من تعبك، وتأنس بصحبتك، وتفرح بنعمه عليك.
فليست العبودية أن تحرم نفسك من كل لذّة، بل أن تعيش حياتك كلها لله، فلا تتجاوز حدوده في طلب لذّاتك، ولا تنساه في ساعات أُنسك وفرحك.
ومع ذلك يبقى في قلب المؤمن شوق لا تملؤه الدنيا، وتطلّع إلى نعيم لا تنقضي لذّته، ورجاء في لقاء من هو أحبّ إليه من كل شيء.
ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نص جميل يقول فيه:
"وليس للقلوب سرور ولا لذة تامة إلا في محبة الله والتقرب إليه بما يحبه."
وكل ما سبق ذكره مما يحبه الله سبحانه
نسأل الله أن يرزقنا حياة طيبة في الدنيا،
وقلبًا يأنس بذكره،
ونفسًا ترضى بحلاله،
وعملًا يرضيه،
وأن يجعل الآخرة أكبر همّنا.
ونسأله ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأله:
لذةَ النظر إلى وجهه الكريم، والشوقَ إلى لقائه، في غير ضرّاء مضرّة ولا فتنةٍ مضلّة.
اللهم لا تنزع من قلوبنا الشوق إلى لقائك، ولا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك، ولا تحرمنا جنتك، واجعلنا ممن أحبّك وأحبّ لقاءك، حتى نلقاك وأنت راض عنا.
اللهم آمين.
اللهم آمين.
عمر لقمان
1 422
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
"والذي لا إله غيرُه ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنَّه
ذلك بأنَّ الخيرَ في يده"
1 422
هذا المقطع الذي من المفترض يكون خالد مدى الزمان
https://youtu.be/bACNYtaLBQI?si=Hb9xc7m8ET_Ws-7M
رحم الله مجاهدين غزة وابدلهم دارًا خيرًا من دارهم .
1 422
Repost from قناة بصيرة
ما الإشكالية في النص الموجود في الصورة؟
هذا النص وهذه العقلية مثال صارخ على حالة ذهنية منتشرة كثيراً أسميها ب (التدين السينمائي).
يظهر هذا التدين بوضوح كيف تغلغلت الصناعة السينمائية في الوعي الجمعي لدرجة أدت إلى إعادة تشكيل مفاهيم شكل النصر بناء على مشاهد الفانتازيا.
الإشكال الأساسي هنا لا يكمن في العاطفة بل في الفساد الذي طال المخيال الإسلامي.
هذا الشكل من التدين لا يتتظر نصراً خاضعاً لسنن الله في الأرض بل يترقب مشهداً ختامياً أشبه بنهايات الأفلام الملحمية، يكشف فيه البطل الملثم عن وجهه في لحظة درامية لتصفق الجماهير.
هذا التفكير الرغائبي يكشف عن قطيعة تامة مع طبيعة الصراع كما رسمها الوحي، فالنصر في القرآن ليس لقطة استعراضية أو حدثاً سحرياً ينفصل عن الأسباب بل هو مسار طويل من التدافع والمغالبة وقوانين صارمة لا تحابي أحداً.
تكمن خطورة هذا الطرح في تحويل الأمة من جسد فاعل يدفع الباطل بالحق إلى جمهور نظارة يجلس في مقاعد الانتظار السلبي ترقباً لبطل خارق ينهي المعركة بلمسة واحدة، وحين يصطدم هذا الخيال الهش بصلابة الواقع وسنن التمحيص يهرع أصحابه لتبرير الفجوة بالقدر أو إلى الإصابة ب (اكتئاب الإسلاميين)، بينما الحقيقة أنهم غرقوا في وهم الصورة المشوهة ونسوا أن الله لا يهيئ الأمة بالأماني الحالمة بل بالعمل الشاق ومواجهة الحقائق بعيداً عن أضواء الدراما وسيناريوهات الإنقاذ الخيالية.
الإشكالية الأكبر هي في تمثل هذا النوع من التدين في باقي تفاصيل الحياة!
ملاحظة: لا أنقد في كلامي الشخص بل الحالة.
الله المستعان
1 422
Repost from قناة تسنيم راجح
هناك حاجة كبيرة للتوعية والدعوة في الشام بلا شك، هناك أرض خصبة وقلوبٌ نقية وفطَر سليمة.. وواجبنا ودورنا أن نجتهد لأن نكون مفاتح للخير بإذن الله.. فالثغور كثيرة وكبيرة وتنتظر من يسبق إليها..
لكني أرى العمل بغير حكمة وتعقّل وتمهّل قد يفسد أكثر مما يصلح، وقد يضر من حيث يريد صاحبه النفع! وكان من قول عمر بن عبد العزيز رحمه الله: "من عبد الله بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح"!
نعم، نحتاج إحياء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونحتاج إخراج الالتزام والدعوة إلى النطاق العام بعد أن كانت حبيسة المساجد..
لكننا نحتاج أيضاً لوضع الحماس في مكانه! لا مجرّد إطلاقه وتوقّع أن يتقبله المجتمع ويحدث أثره..
وينبغي على الداعية أن يدرس السيرة بتفاصيلها ويفهم تدرّج رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته للناس وتنوّع أسلوبه وطريقته بحسب الفئة المخاطبة وحاجتها وظرفها وعلمها وجهلها وبيئتها وبساطتها وتعقيدها..
وبرأيي فإن انتشار هذه الصورة على الجدران في الشام دليلٌ كبيرٌ على انطلاق الحماسة بغير حكمة ولا وعي ولا تفكر مع الأسف! لا أريد أن أقسو كثيراً على المتدينين، لكن لنتوقف فعلاً ونتفكر.. هل هذه هي الطريقة التي ترضي نبينا وتوافق ديننا في الدعوة؟! وهل نتوقع فعلاً أن تتأثر فتاة غير ملتزمة بالحجاب من قراءتها لشعار كهذا في الشوارع؟!
بل إن المتوقع أن يكون لهذا التخريب أثرٌ عكسي في النفوس، وأخشى أن يأثم فاعله وهو يحسب أن محسن!
1 422
Repost from لطفي أحمد الطوخي🔻
من الأمور التي أضعها ضمن مهامي وأحرص أن أقوم بها بشكل منتظم = تشجيع أصحابي ومعارفي على الأعمال التي يقومون بها، لا سيما أهل نشر العلم والمحتوى النافع.
وأتقرب بهذا إلى الله؛ فكم من تشجيع كان سببا في زيادة نشاط صاحب البذل والعمل، فيزداد الخير وينتشر، وكم من نقض (لا نقد) وتثبيط كان سببا في انقطاع الخيرات.
والعاقل الموفَّق مَن أعان كلَّ ساعٍ في نشر الخير، بالتشجيع والثناء والنشر والنصيحة... إلخ، وابتغى بهذا الصنيع وجهَ ربِّه 👌
1 422
قال ابن القيم -رحمه الله- عن فضل من فضائل الصلاة على النبي ﷺ لو لم يكن إلا هو لكفاه محفزًا:
"أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره، وأسباب مصالحه، لأن المصلي داع ربه أن يبارك عليه وعلى آله، وهذا الدعاء مستجاب، والجزاء من جنسه".
فاللهم صلّ وسلّم [وبارك] على محمد.
1 422
Repost from قناة بصيرة
ما هو البناء النفسي؟
وما علاقة البناء النفسي بالقوة النفسية؟
لماذا يختلف الناس في تعاملهم مع المصائب والابتلاءات ومواقف الحياة؟
ولماذا يصبر بعضهم، ويتعلم من تجاربه، ويخرج منها أقوى، بينما ينهار آخرون عند أول اختبار؟
وغير ذلك من المحاور تناولتها في هذه الحوارية مع الإخوة في منصة إرساء.
للمشاهدة والاستماع من هنا.
1 422
Repost from قناة بصيرة
وبنفس السياق
أعان الله كل شاب وفتاة يوم الحساب اللذين اضطربت عندهما الأولويات، فأصبح الزواج في ذيل أولوياتهم، بسبب مخادعات النفس، والأهواء، والمخاوف، والجهل بحقيقة الحياة.
مرة: حتى أستقر ماديًا.
ومرة: حتى أصلح نفسي تمامًا.
ومرة: حتى أنتهي من الدراسة والعمل.
ومرة: حتى يأتي الشخص المثالي.
ومرة: حتى أصل لأفضل نسخة من نفسي.
ثم يكتشف الإنسان أن كثيرًا مما ظنه تخطيطًا ونضجًا لم يكن إلا تسويفًا وضعفاً وهرباً وجهلاً، وأن بعض الشروط لم تكن ضرورة، وإنما أهواءً وصورًا غير سوية صنعها الخيال والمقارنة.
1 422
Repost from لطفي أحمد الطوخي🔻
ما أضرّ الشباب أكثر من الخطاب الكَمالي المُغلَّف بعلوّ الهمة!
فتجد الشيخ يضخ ضخًّا شديدا في مفهوم: الثغر، أو أعمار الصحابة والتابعين وقوة تحصيلهم وعباداتهم، أو نموذج العالِم الموسوعي الذي كان كذا وكذا، وأنّ الأنثى أو الشاب هم البناء لهذا الجيل وهذه الأمة... إلخ.
دون أخذ أي اعتبارٍ بمتغيرات العصر، والبيئة، والتربية، والتحديّات التي يواجهها الشابُّ والفتاة.
ولو يدرك الشيخ الفاضل الذي يدندن كثيرًا على هذه الأوتار أثر هذا الخطاب على كثير من الشباب والفتيات على المدى القريب بعد انخفاض جرعة الحماس = لتلطّف معهم، وكان بهم رحيمًا، فلم يحمّلهم ما لا طاقة لهم به، ولانتبه أنّه يحتاج إلى كثير من فقه الواقع الذي يكثر الدندنة حوله ليفهم طاقات وقدرات وتحديات الفئة التي يخاطبها هذا الخطاب!
.
الشباب تحدياتهم كثيرة جدا، وأحد أكبر الأمور التي تزيد الطين بلة = تحميلهم ما لا طاقة لهم به، أو النفخ الكاذب في قدراتهم وتحفيزهم وجعلهم يتمنّون ما لا طاقة لهم به من الأماني.
والخطاب المتزن يقوم على رصد المشاكل والتحديات التي تواجه الفئة المُخاطَبة، ثم مخاطبتهم بما يُصلح الإشكال والخلل، بجانب خطابهم بما في نطاق تأثيرهم ووسعهم = فيستخرج منهم الطاقات والأعمال التي تُثمرُ نتائجَ حقيقية بإذن الله عزّ وجل!
ولعمري ما أرحم وأحكم وأجمل خطاب النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي لا تجد فيه نفخًا، ولا تحميلًا لمن تحت يديه من الموارد البشرية ما لا طاقة لهم به، بل وجّه كل شخصٍ لما له عليه طاقة، وخاطب كل شخصٍ بخطابٍ يستطيعه... يستطيعه فهما وعملا به وتطبيقًا له، دون أن يشعر بثقل التوقعات المرتفعة منه، ولا مَياعة التملص من المسؤولية... فكان هذا الجيل العظيم!
1 422
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾
- ابن عباس: يُنْجِيهِ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
- الربيع بن خثيم: ﴿يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ أَيْ: مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ضَاقَ عَلَى النَّاسِ.
- ابن مسعود، ومسروق: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ إِنْ شَاءَ مَنَعَ، وَإِنْ شَاءَ أَعْطَى ﴿مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ أَيْ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي.
- قتادة: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ أَيْ: مِنْ شُبُهَاتِ الْأُمُورِ وَالْكَرْبِ عِنْدَ الْمَوْتِ، ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ وَمِنْ حَيْثُ لَا يَرْجُو أَوْ لَا يَأْمُلُ.
ٰ
