جمرُ الغَضْىٰ
Відкрити в Telegram
«إلـٰهِي، إن أخطَأتُ طَريقَ النَّظَرِ لِنَفسِي بِما فيهِ كَرامَتُها، فَقد أصَبتُ طَريقَ الفَزَعِ إلَيكَ بِما فيهِ سَلامَتُها..». مِنْ مُناجاة لأمير المؤمنين صلوات الله عليه
Показати більше928
Підписники
+324 години
+137 днів
+1730 день
Архів дописів
لو نهرتني ما برحتُ من بابكَ
أي يا إلهي إنّ روحي هذه المُدبرة عن الإقبال إليك نتيجة الذنب والغفلة والبعد عنك،..
الغارقة في وهم الدنيا الفانية،..
ولكنها ما آنسها غير حبك وقربك، ..
فحتى مع طردك إياها تدعوك وتستغفرك إلحاحاً منها إليك، ..
أنت يا إلهي حيث قلت خلقت روح الإنسان من روحك، ..
رحمتك التي تخيّم على روح الإنسان تتحسسها روح المؤمن الذي يتقلب بين الإقبال والإدبار، ..
حتى توصله إليك مشذباً من الخطيئة والذنب،..
خاليا قلبه من حب الدنيا، ..
إلهي أنا هذا العبد الآبق والمحبّ في آن ..
يلح عليك في الإقبال إليك ..
حتى لو دفعته ذنوبه وحالت بينه وبينك، ..
حاصَرَها بمحبتك ..
يطرق بابك ليلاً نهارً،..
ينهك جسده البالي والخاوي لترده إليك،..
هذا العبد الذي لا يريد لنفسه نصيباً من الدنيا سوى أن تقبله عبداً، بكّاءاً، مشتاقاً، حبيباً ..
يستأنس بذكرك في آناء ليله وأطراف نهاره ..
لو نهرتني ما برحت عن بابك ..
نعم حوادثُ القلب أعلنت فيما عليها أن تُعلنه من حريقُ القلب وإشتعال الصدر وأنين الفؤاد، ..
بلا مقدّماتٍ ولا شرائط ..
تُنذرنا بالوجع السرمديّ الذي لا أبَدَ له، العباءة والخيام وحوافر الخيول ورمضاء كربلاء بكل ما فيها، ...
والحُسين ..
والحُسين ..
والحُسين ....
ودموعِ الدمّ التي تجري من عينيّ إمام الزّمان روحي فداه ..
هذا القلب من عجائب إعجاز الحق تعالى ..
أن يتحمل كل هذا الوجع الذي فيه..
وكل هذا الموت الي يأتيه ..
وكل هذا الحريق الذي يواريه ..
وكل هذا الجمر الي لا ينفكّ عنه إلا أن يقتله قتلةً بعد قتلة ..
ويسحقه سحقةً تلو سحقة ..
ويذوب ويفنى ويحيا من جديد ..
ويذوب ويفنى ويموت الموت الذي ليس بالأخير ..
ويبقى على هذا الحال إلى ماشاءالله ..
حزناً فطرياً إلهياً لا علاقة له بالإرادة البشريّة ..
ولكن هيهات .. هيهات ..
لا مفرّ من هذا العذاب ..
عذاب العشق .. والشوق
نعم إنه عذاب الحزن السرمديّ .. الذي يلوك بأرواحنا ويفنينا منّا ..
ويوارينا الثرى في عالم المعنى ..
نعم صدقاً هذا هو الحال ..
نوارى ثرانا ولسنا بذلك ..
ولكننا نوارى من خلف الستار ..
حيث لا يرانا رائي ولا يسمع أنيننا سامع ..
نعيش في عالم غير عالمنا ..
في صحراء بلا بشر ..
نذبح من الوريد إلى الوريد ..
ولا ناصر منا ولا معين ..
فقط أنين .. وأنين ..
وحزنٌ لا يبرح عنّا حتى يقتلنا القتل الأخير ..
شهداء على طريق سيّد الشهداء ..
🥀 ...
رُويَ عن الإمامِ الباقر عليه السلام أنّه قال:
«إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الحَيِيَّ الحَلِيمَ».
📚الكافي: ج٢، ص١١٢.
شرح الكلمات:
الحَيِيّ: هو كثير الحياء، والحياء خُلُقٌ يدفع الإنسان إلى اجتناب القبيح وترك ما يُستنكر شرعاً وعقلاً، ويمنعه من التجرؤ على المعاصي وسوء الأدب.
الحَلِيم: هو الذي يملك نفسه عند الغضب، فلا يندفع إلى الانتقام أو الإساءة، بل يعفو ويصفح ويعالج الأمور بالحكمة والصبر.
"اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وأَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، واحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مُؤَنِهِمْ، وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وأَعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ، وَالْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ".
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾
عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَ مِائَةِ مَرَّةٍ مُدَّةَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ رُزِقَ كَنْزاً مِنْ عِلْمٍ أَوْ كَنْزاً مِنْ مَالٍ وَ هُوَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ اَلَّذِي لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلرَّحْمٰنُ اَلرَّحِيمُ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ بَدِيعُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ مِنْ جَمِيعِ جُرْمِي وَ ظُلْمِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ .
وسائل الشیعه ج۷ص۲۲۵
كلّما مضىٰ يوم لا خروج فيه لإمام زماننا
تذوب فيه لحوم أجسادنا ؛ فتنحل وتضمحلّ، نكاد نصبح كالخيال ..
يا رحمة الله الواسعة، هوّن علينا هذه المصائب بفرجه، فما عادَ رمق الحياة فينا، الشوق والإنتظار لحضرته أخذَ منّا مأخذاً كبيراً .. كأننا عشنا الف سنة من الوجد والأسىٰ والقهر والظلم
"والإنتظار" ....
وَأنتَ القائِلُ: لا تَزِيدُني كَثرَةُ النَّاسِ حَولي عِزَّةً وَلا تَفَرُّقُهُم عَنّي وَحشَةً وَلَو أسلَمَني النَّاسُ جَميعاً لَم أكُن مُتَضَرِّعاً.
وَأشهَدُ أنَّكَ لَم تَزَل لِلهَوى مُخالِفاً وَلِلتُّقى مُحالِفاً وَعَلى كَظمِ الغَيظِ قادِراً
شاءت الإرادة الإلهيّة ألّا يكتمل الدين إلا بولاية أمير المؤمنين صلوات الله تعالى عليه ♡..
قبّة الشمس العَلَويّة
أيها العزيز أعلمُ إنّ ما تشعر به إزاء هذه الحياة عبارة عن صور وحشية تنهال عليك بالفزع والضرب والتخويف ..
متأرّق في ليلك كئيباً حزيناً آيساً في نهارك ..
ولكن إعلم إن صور الأحداث هذه ما هي إلا نِتاج فراغك
وفراغك ما هو إلا نتاج بعدك عن الله تعالى .. أنا أفهم ما أنتَ مارٌ به ..
وأنّ هوانك وضعفك نتاج بلاءاتك الممتالية..
ولكن هذا لا يعني إنني أرفع عنك مسؤولية ما وقعت أنتَ به ..
فالإنسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره ..
والحل كل الحل يا عزيز أن تستفرغ من روحك ذنوبك ..
أن تسمع لصوت الخير الذي فيك..
فكّر في إنك أفضلُ من غيرك أنت لديك الإمامُ علي عليه السلام..
وحده من يستمع لنداءاتك ومناجاتك وضعفك وقلة حيلتك ..
تُقبِل عليه بكلك .. تنظر الى قبة الشمس العلوية بحقيقة وجودك ..
جرب ولو لمرة أن تذهب إليه وأنت متجرد من ذاتك ..
منصبٌ وجودك في ذاته ..
ولو لمرة تضع راحة يدك على قلبك وترفع كف يدك الأخرى نحوه لتسلم عليه بجوامع السلام..
تذكر إنك تعيش في الدنيا لا في الجنة ..
وهذه الدنيا فيها ما فيها من البلايا والمحن والظلم والجور ..
ولكنك أنت بيدك تستطيع ان تجعل من هذه الدنيا جنة الاخرة ..
تُسلم قلبك ونفسك الى الله تعالى وترضى بما قسم لك ..
وتذكر إنك في دار ممر لا في دار المستقر .. تفكر في أن تنجز وتعمل وتكد وتسعى ..
أن تشغل نفسك بالعمل والعلم والسعي .. فالفراغ وحده من يوصلك الى أشد مما وصلت إليه اليوم ..
ولكن إرجع لله تعالى بكلك وإذهب الى مولاي ومولاك علي عليه السلام..
وعاهده وجدد ولائك في عيد الله الأكبر على أن تكون من شيعته ..
سيفتح لك الطريق ويدلك عليه ..
هو الباب الذي منه يؤتى ..
إذهب وأطرق بابه ..
وأنظر كيف سيفتح لك من هذا الباب أبواب اُخر..
قم هيا وإذهب بروحك إليه وأنفض غبار الهم والأسى من على قلبك ..
ستجده الأول الذي سيكفلك ويدلك الوجهة التي لا بد أن تتوجه اليها ...
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
