1 973
Підписники
-124 години
-177 днів
-6130 день
Архів дописів
1 973
لاطفتها بجميل القول فإبتسمت..
فهاج في القلب من أنفاسها الطرب
إن النفوس إلى الأرواح منجذبة..
إذا تلاقى الهوى واستأنس الأدب
ما كنت أطلب من عينيكِ معجزة
لكن بسمة ثغركِ لها عجب..
أنتِ التي إن مر طيفكِ في دمي..
أضحى الفؤاد مشتعل وإن تعفف يضطرب
1 973
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيالِكَ ما خَلا
وَالنَّومُ بَعدَكَ يا حَبيبِي ما حَلا
فَأَنا الَّذي بِهُيامِهِ وَغَرامِهِ
أَهواكَ يا قَمَرًا عَلى رَأسِ المَلا
لَمّا رَآني في هَواهُ مُتَيَّمًا
عَرَفَ الحَبيبُ مَقامَهُ فَتَدَلَّلا
فَلَكَ الدَّلالُ وَأَنتَ بَدرٌ كامِلٌ
وَيَحِقُّ لِلمَحبوبِ أَن يَتَدَلَّلا
فَإِذا تَبَسَّمتَ استَنارَت مُهجَتي
وَكَأَنَّ فَجرًا في المَدى قَد أَقبَلا
ما ضَرَّني هَجرٌ يَطولُ وَإِنَّما
ضَرَّ الفُؤادَ بِأَنَّ وَصلَكَ أَقفَلا
سَأَظَلُّ أَذكُرُكَ الجَميلَ وَإِن نَأَيتَ
حَتّى يَعودَ لِقَلبِنا ما قَد خَلا
1 973
من هي القحبة
ومن هي الشرموطة؟
مقال جريئ اعجبني لأصحاب العقول الراقية
( كما ورد في المجلد الثالث في سلسلة لسان العرب)
يقال في اللغه العربية ( قحباء ) وهي الهضبة المنكوسة
قمتها والتي اعتاد العرب على عبورها لاختصار مسافات
الأسفار نظرا لوعورة طرق السفر ، فكان يقال لمن يحالفه
الحظ ( كالقحباء في وسط الصحراء )
أما من كانوا يقطنون خلف تلك الهضاب فكان يطلق
عليهم ( أبناء القحباء).
قال ابن الأضرمين يمتدح نفسه :
أنا ابن القحباء رامق العينين يلوح في وجنتي مهند قتّال
أما نسائهم فكُنّ مضرب مثل بحسنهن وجمالهن،
وكن يلقبن بالقحاب، ومفردهن قحبة.
وأما عند البادية فقد كان يقال للزهرة الحمراء المتفتحة
( الشرمطاء )، وكان يقال لمن تُلوّن شفاهها باللون الأحمر
( شرمطاء الشفاه ) أو تشرمط شفاهها.
أما صانعة اللون الأحمر (التي تصنع احمر الشفاه
و تبيعه للنساء ) فكان يطلق عليها ( شرموطة
) أو (شريمطة ). وقد قيل ( تُشرمط لتجد قوت يومها
) و يعني تبيع احمر الشفاه لتعتاش ..
وقد قال الشاعر الأموي قيس ابن ذريع:
هنا وقفنا والشفاه مواجدُ
أين البسالة وأين سيفي الباشقُ
شرموطةٌ أسرت بلونها النواجدُ
لولا الهوى ما ذل في الأرض عاشقُ.
1 973
غِب كيفما شئتَ لا تحفلْ بنا أبدا
فالشوقُ كالجمر إن أهملتهُ بــَردَا
.
فالغائبون بــلا عــــذرٍ إذا رجعوا
فلن يلاقوا على شاطِي الهوى أحدا !
1 973
إني عرفتُ من النساءِ قبائلاً
لكنْ كرَسْمِكِ لم تَجِدْ ألواني
أرجوكِ باسمِ الحبِّ.. لا تتغيَّري
إنّي عشِقتُ نَقاءَكِ الربّاني
