1 930
订阅者
+224 小时
-147 天
-5730 天
帖子存档
1 930
وَعاتَبتُهُ وَالعَتبُ يَحلو حَديثُهُ
وَقَد بَلَغَت روحي لَدَيهِ التَراقِيا
فَلَمّا اِجتَمَعنا قُلتُ مِن فَرَحي بِهِ
مِنَ الشِعرِ بَيتاً وَالدُموعُ سَواقِيا
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لاتَلاقِيا
✍️ابن خفاجة الأندلسي
1 930
احببت فيك اشياء لست تدركها
ورسمت فيك بحبر الحب اكوانا
اشتاقت اليك روحا انت سارقها
فبت قريرا وبت الليل سهرانا
أشتاقت إليك عجاف انت يوسفها
فهل رميت على العميان قمصانا ؟
اما دريت بأن هواك يحيينا
كفاك بعد وكفاه الموت اردانا
ألست بشرع الحب محكمة فمال حكمك بشرع البعد قد بانا
1 930
أشتاقُ وصلكَ رُغمَ أنَّكَ واصِلي
و أحنُّ حتّى و العيونُ تراكَ
قدْ كنتُ أكفُرُ بالغرامِ و أهله
حتى سُقيتُ مُدامَه بإناكَ
آمنتُ أنَّ القلبَ فِطرتُه الهوى
لمَّا دعتني فِطرتي لهَواكَ
بعدَ الّذي قدْ كانَ منِّي يا تُرى
أتَعودُ تسألُ إنْ عَشِقتُ سِواكَ ..؟
حسبي من الهوا عيناك ويكيفني...
من كلمات الغرام أسمك
يا من يسري بدمي عشقك
انت عالمي.. اسكنني قلبك
دونك غربتي... وموطني أحضانك
يا من عليك رفعت راياتي...
انت دوله عشقي..وانا كل سكانك..
1 930
خفف خطاك بربك أيها الساعي
كلُ الرسائلِ سهمٌ بين أضلاعي
تجددُ الشوقَ إلى خلٍّ مُفارقني
وتنكأُ الجُرحَ وتُلهبُ نارَ أوجاعي
تلك الرسائلُ كم أورت بنا ناراً
تطفو على السطحِ بل تهوي إلى القاعِ
اخفِ الرسائلَ لا تؤذِ بها قلبي
دارِ الرسائلَ. عن عيني وأسماعي
أنا كالفطيمِ ينسى حضنَ والدةٍ
تأتي الرسائلُ تُشعلُ نار َ أطماعي
وتفتحُ البابَ على ذكرى تراودني
باللهِ يا صاحِ أغلق كلَّ مصراعي
1 930
أأغيبُ عنك ؟ وَأنت ساكن في دمي
وَأراك في حُلمي وَفي أفكاري
أيغيبُ وجهُك عَن عُيونٍ لا ترى
إلا هواك على مَدَى الإبصارِ
إن الفرارَ مِنَ الغرامِِ إلى النوى
كالمُستجيرِ منَ اللظى بالنارِ
أنت الحياةُ فًلًيسَ دُونَك مَوطنٌ
كالنجمِِ أنت وِفي هَواك مَدارِي .
1 930
ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي؟
إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالي
فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ
ياصاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ
أسمعتَ مني سيءَ الأقوالِ؟
أنا ما طلبتك أن تعود لصحبتي
بعد القطيعة، أو ترق لحالي
فأنا بغيركَ كامل متكملٌ
وكذاك أنتَ على أتم كمالِ
لا أنتَ لي نقص ولا أنا سالب
منكَ الكمال فعش عزيزًا غالي
فاقطع وصالك ما استطعت، وعش على
هجري فإني لا أراك تبالي!
هي قصة بدأت بحبٍ صادق
وتنوعت يوما بكل جمالِ
فقضت ظروف الدهر أن تمضي بها
وبنا لأسوء منتهى ومآلي
أنا لن أجادلك الوفاء فما مضى
قد يستحال رجوعه، بجدالِ!
لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةً
لذكرتَ أياماً مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالِك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قُلت أنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيت أنت مخيبًا آمالي
1 930
(قل للمليحة) أشهر وربما أقدم دعاية تجارية في تاريخنا الأدبي
ﻭللأبيات قصة وﻫﻲ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﺠﺎﺭ ﻗﺪﻡ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻣﻌﻪ ﺣﻤﻞ ﻣﻦ اﻟﺨﻤﺮ اﻟﺴﻮﺩ، ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪ ﻟﻬﺎ ﻃﺎﻟﺒﺎ، ﻓﻜﺴﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺿﺎﻕ ﺻﺪﺭﻩ، ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻘﻬﺎ ﻟﻚ ﺇﻻ ﻣﺴﻜﻴﻦ اﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻣﺠﻴﺪﻱ اﻟﺸﻌﺮاء اﻟﻤﻮﺻﻮﻓﻴﻦ ﺑﺎﻟﻈﺮﻑ ﻭاﻟﺨﻼﻋﺔ، ﻓﻘﺼﺪﻩ ﻓﻮﺟﺪﻩ ﻗﺪ ﺗﺰﻫﺪ ﻭاﻧﻘﻄﻊ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﺄﺗﺎﻩ ﻭﻗﺺ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻘﺼﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻭﻛﻴﻒ ﺃﻋﻤﻞ ﻭﺃﻧﺎ ﻗﺪ ﺗﺮﻛﺖ اﻟﺸﻌﺮ ﻭﻋﻜﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ اﻟﺤﺎﻝ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ اﻟﺘﺎﺟﺮ: ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻞ ﻏﺮﻳﺐ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﺑﻀﺎﻋﺔ ﺳﻮﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﻤﻞ، ﻭﺗﻀﺮﻉ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﺨﺮﺝ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺃﻋﺎﺩ ﻟﺒﺎﺳﻪ اﻷﻭﻝ ﻭﻋﻤﻞ ﻫﺬﻳﻦ اﻟﺒﻴﺘﻴﻦ ﻭﺷﻬﺮﻫﻤﺎ ﻭﻫﻤﺎ:
ﻗﻞ ﻟﻠﻤﻠﻴﺤﺔ ﻓﻲ اﻟﺨﻤﺎﺭ اﻷﺳﻮﺩ
ﻣﺎﺫا ﺃﺭﺩﺕ ﺑﻨﺎﺳﻚ ﻣﺘﻌﺒﺪ
ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺷﻤﺮ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﺛﻴﺎﺑﻪ
ﺣﺘﻰ ﻗﻌﺪﺕ ﻟﻪ ﺑﺒﺎﺏ اﻟﻤﺴﺠﺪ
ﻓﺸﺎﻉ ﺑﻴﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻣﺴﻜﻴﻨﺎ اﻟﺪاﺭﻣﻲ ﻗﺪ ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺃﺣﺐ ﻭاﺣﺪﺓ ﺫاﺕ ﺧﻤﺎﺭ ﺃﺳﻮﺩ، ﻓﻠﻢ ﻳﺒﻖ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻇﺮﻳﻔﺔ ﺇﻻ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﺧﻤﺎﺭا ﺃﺳﻮﺩ، ﻓﺒﺎﻉ اﻟﺘﺎﺟﺮ اﻟﺤﻤﻞ اﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪ ﺑﺄﺿﻌﺎﻑ ﺛﻤﻨﻪ، ﻟﻜﺜﺮﺓ ﺭﻏﺒﺎﺗﻬﻢ ﻓﻴﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺮﻍ ﻣﻨﻪ ﻋﺎﺩ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺒﺪﻩ ﻭاﻧﻘﻄﺎﻋﻪ.
وقال آخر مجاريا:
ﻗﻞ ﻟﻠﻤﻠﻴﺤﺔ ﻓﻲ اﻟﺨﻤﺎﺭ اﻟﻤﺸﻤﺸﻲ
ﻛﻢ ﺫا اﻟﺪﻻﻝ ﻋﺪﻣﺖ ﻛﻞ ﻣﺤﺮﺵ
ﻳﺎ ﻣﻦ ﻏﺪا ﻗﻠﺒﻲ ﻛﻨﺮﺟﺲ ﻃﺮﻓﻬﺎ
ﻓﻲ اﻟﺤﺐ ﻻ ﺻﺎﺡ ﻭﻻ ﻫﻮ ﻣﻨﺘﺸﻲ
ﻫﺬا اﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﺼﺤﻦ ﺧﺪﻙ ﻗﺪ ﺑﺪا
ﻟﻤﻘﺒﻞ ﻭﻣﻌﻀﺾ ﻭﻣﺨﻤﺶ
ﻓﻤﺘﻰ اﺑﻴﺖ ﻣﻌﺎﻧﻘﺎ ﻟﺒﻬﺎﺭﻩ
ﻭﻟﻮﺭﺩﻩ اﻟﻤﺴﺘﺄﻧﺲ اﻟﻤﺴﺘﻮﺣﺶ
وللقاضي أبي علي التنوخي:
ﻗﻞ ﻟﻠﻤﻠﻴﺤﺔ ﻓﻲ اﻟﺨﻤﺎﺭ اﻟﻤﺬﻫﺐ
ﺃﻓﺴﺪﺕ ﻧﺴﻚ ﺃﺧﻲ اﻟﺘﻘﻲ اﻟﻤﺘﺮﻫﺐ
ﻧﻮﺭ اﻟﺨﻤﺎﺭ ﻭﻧﻮﺭ ﻭﺟﻬﻚ ﺗﺤﺘﻪ
ﻋﺠﺒﺎ ﻟﻮﺟﻬﻚ ﻛﻴﻒ ﻟﻢ ﻳﺘﻠﻬﺐ
ﻭﺟﻤﻌﺖ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺬﻫﺒﻴﻦ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ
ﻟﻠﺤﺴﻦ ﻋﻦ ﺫﻫﺒﻴﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﺬﻫﺐ
ﻓﺈﺫا ﺑﺪﺕ ﻋﻴﻦ ﻟﺘﺴﺮﻕ ﻧﻈﺮﺓ
ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻌﺎﻉ ﻟﻬﺎ اﺫﻫﺒﻲ ﻻ ﺗﺬﻫﺒﻲ
ﻭﻗﺎﻝ ﺃحمد بن مشرف ﻳﻤﺪﺡ اﻹﻣﺎﻡ ﻓﻴﺼﻞ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1280:
ﻗﻞ ﻟﻠﻤﻠﻴﺤﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻤﻴﺺ اﻷﺣﻤﺮ
ﻣﺎﺫا ﻓﻌﻠﺖ ﺑﻌﺎﺑﺪ ﻣﺴﺘﺒﺼﺮ
ﻣﺎﺯاﻝ ﻳﺪﺃﺏ ﻓﻲ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻃﺎﻟﺒﺎ
ﻟﻠﻌﻠﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﺮﻁ ﻭﻣﻘﺼﺮ
ﺗﺮﻙ اﻟﺼﺒﺎﺑﺔ ﻟﻠﺼﺒﺎ ﻣﺘﺴﻠﻴﺎ
ﻋﻦ ﺫﻛﺮ ﻛﻞ ﻏﺰاﻟﺔ ﺃﻭ ﺟﺆﺫﺭ
ﺣﺘﻰ ﻭﺿﻌﺘﻲ ﻋﻦ ﻣﺤﻴﺎﻙ اﻟﻐﻄﺎ
ﻓﺎﻧﺠﺎﺏ ﻋﻦ ﺑﺪﺭ ﻣﻨﻴﺮ ﻣﻘﻤﺮ
ﻓﺪﻫﺸﺖ ﻣﻦ ﺫاﻙ اﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺣﺴﻨﻪ
ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻭﻗﻔﺔ ﻭاﻟﻊ ﻣﺘﺤﻴﺮ
ﺣﺴﻦ ﺑﻪ ﺷﻐﻒ اﻟﻔﺆاﺩ ﻭﻫﺎﺝ ﻟﻲ
ﺷﺠﻨﺎ ﻓﻘﻞ ﺗﺠﻠﺪﻱ ﻭﺗﺼﺒﺮﻱ
ﺳﻘﺘﻲ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﺴﻢ اﻟﺴﻘﺎﻡ ﻭﺭاءﻩ
ﻣﻦ ﺫﻟﻚ اﻟﻄﺮﻑ اﻟﺴﻘﻴﻢ اﻷﺣﻮﺭ
والقصيدة طويلة اكتفيت منها بهذه المقدمة
1 930
إنّي إذا فاض الحنين بخافقي
أشعلتُ من نار الهوى قنديلا
وبعثت أشواقي إليك ولهفتي
حتى تخفف من أسايَ قليلا
لم أدّخر في القلب حبّا إنما
رتّلت شعري في الهوى ترتيلا
ووصيتي إن جاء يوم وصالنا
أكثر عليّ الضمّ والتقبيلا
1 930
ماذا دهاني وليلي مُدجنٌ أبداً
لانور فيه ولا حبٌّ ليلقاني
أبيتُ وحدي وكُلّيْ موجعٌ ألِمٌ
حتّى خيالي أبى كُرْهَاً ليرعاني
أين الحبيبُ أليس الحبّ يجمعنا
والآن هجرّ ودمعُ العينِ عنواني
لا نورَ مثلك لا شمسٌ ولا قَمَرٌ
أنت الشفاء لهمّي بل وأحزاني
أقبل إليّ أُزيلُ البُعدَ في أمَلٍ
علّ التداني يُعيدُ الرّوحَ تلقاني
1 930
كأنّ عَينِي لذِكرَاهُ إذا خَطَرَت
فَيضٌ يَسيلُ عَلَىٰ الخَدّينِ مِدرارُ
.
الخنساء
1 930
يا مَـن أراقِبُهُ والوصلُ مُنقطعٌ
كيفَ السبيلُ إلى إعلان أشواقي ؟!
لقد زرعتُ ببابِ قلبك مُهجتي
ووهبتُ روحك لوعتي وحنيني
كالغيمِ كُنتَ على أرضى تُظلِلُها
واليومَ قد عبثت شمس بأفاقي !
فما خشيتُ من الفراقِ لأننا
بالروحِ لا بالعينِ مُتصلانِ
والطيفُ منكِ يزورني وأزورهُ
فأنا وأنتِ معًا بكل مكانِ
يا ويح نفسيَ يا حُلُمًا يرافقني
لم أنسَ طيفك بل يسري بأحداقي
1 930
عربية زان القصيد بذكرها...
فكأنها وزن البيوت ونحوها...
أنا ما خشيت من الفراق لأننا...
بالروح لا بالعين متصلان...
والطيف منك يزورني وأزوره...
فأنا وأنت معًا بكل مكان...
1 930
كأنها لم تكن من جوهرِ الطينِ
شيماءُ شمّاء مثل الماءِ طاهرةٌ
فيها تَجَمّع كلُّ الحُسنِ والدِّينِ
إذا المليحاتُ أبصرنَ ابتسامتَها
قطّعنَ من سِحرِها الأيدي بسِكّينِ
أظنُّها من جنانِ الخلدِ قد هَبطتْ
أو أنها نسخةٌ من حورِها العِينِ
