O7bhaa | أُحبهآ
Відкрити в Telegram
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
Показати більше1 343
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1230 днів
Архів дописів
1 343
أخاف يا حلوة
لا من العائلة و الأعراف
ولا تهمني التقاليد و الحاقدين
بل الأماكن
أن يفضحني كأس الشاي الذي شاركتك
أن يبوح بسرنا باب المقهى
أن تشي طاولتنا بقبلتنا الأولى
أخاف عليكي من ملابسك
أن تقول لأمك اين أخذتي بهم.
1 343
يوما ما..
سيلفحُكِ ذُلّ الأسئلة
تأكل سياطُ الانتظار من جلدكِ الغضّ
ما تشتهي
تفوحُ من مساماتكِ روائحُ القلقِ المقيت
و تهدرين أيام عمركِ
بالتعاقب
يوم لا ينفعكِ صمتكِ الهادر
و لا احتضارات روحكِ الماكرة
سـ تتحسّرين كثيرا
مثلما أتكوّر الآن إزاء صورتكِ
و أتحسّر !
1 343
أقبِل عليّ
ضُم الفؤاد إذا اشتكى
أضحك إليّ إن مال غصني مُتعباً
سلم عليّ,قبِّل بشوقٍ وجنتي
دعني أذوبُ من الحيا
طبطب على كتفي
وقُل: إني معك
ﻻشيء يُبكي مدمعك
ﻻحزن يسرق مبسمك
إني معك,إن أسكتتك مواجعك
إن غيَّبتك مشاغلك
قلبي يراك ويسمعك
لا تبتئِس كُلي معك.
1 343
بسيطٌ، اكتشفتُ
بأنّ الخصرَ على ثباتهِ في بلادٍ لا تُجيدُ الرقصَ، يهزُّ الفاسدين
وأنّ
أحلامَ اليقظة، هي من أفقدتنا لذَّة النوم،
1 343
لستُ قائداً عسكرياً
لكني
اكتشفتُ بأن
الهروب بجعبةٍ فارغةٍ إلا من الذكريات،
سيطرحُ سؤالا مهماً :
كيف سيواجهُ أعزلٌ مثلكَ، أربعةَ جدرانٍ من الأسمنت المُسلَّح؟
1 343
أخاف على حُريتي أكثر من رغبتي بتأمين عواطفي
أفضل ان اكون بائِساً حُراً
على ان اكون سعيداً في قَفص
1 343
أتَذوقُ الحُبّ مِنْ شَفَتَيْه و كأنَّنِي ارْتَشفُ كَأس مَارتِيني. لذيذٌ هو مِثْل السّكَّرَة.
1 343
°°
العدد الهائل من دخان السجائر الذي اجتاحني داخلياً لم يسبب لي الضرر الكافي لموتي لم يكن ذالك الضرر كضررك سأنتظركِ في الجحيم
1 343
"نسيان"
في الجانبِ الآخر من الليل
الحب مُمكن
خذني هناك
خذني إلى الروح الجميلة
التي تموت كل يوم في ذاكرتك.
1 343
لديكَ حوالي يومين للتخلص من ذلكَ الشيء الذي لا يستحق ان ينتقل معكَ إلى عامك الجديد، رُبما شخص أو عادة أو فِكرة
1 343
بينما تجلسينَ أمامَ التلفازِ كأمراء
الحروبِ
تتابعينَ نشرةَ الأخبار،
وتلطمين على وجهكِ الرقيقِ، حتى تكاد يداكِ تتلطخانِ بالعطر
بينما تتدحرجُ
الشعاراتُ الثوريةُ من شفتيكِ
كما يتدحرجُ في ساحة التحريرِ إطارٌ مشتعل
بينما تتطايرُ مشاعركِ
الوطنية هنا وهناك
وقلبكِ على صغرهِ يكادُ ينفجر
بينما النعاسُ يحلِّق فوقَ هدبيكِ على علوٍّ منخفض،
والتثاؤب يدكُّ بيديهِ فمكِ الصغير
بينما يحدثُ كلُّ ذلك،
كانت البلادُ تنتظرُ منكِ وضع ساقٍ على ساقٍ لتنهضَ بنفسها من جديد
1 343
ولكنني سوف أنسى المدينةَ
والناسَ
والبحرَ
حين أُحسُّ بأنّي لستُ المهدهَدَ بين ذراعيكِ
هذا الصباح!
1 343
انتِ التي
عندما اطرق بابكْ ،
يرن الوتر المقطوع،
فتخرجين من جميع الأبواب
بهيئة موسيقى
