es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Ir al canal en Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Mostrar más
1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
أخاف يا حلوة لا من العائلة و الأعراف ولا تهمني التقاليد و الحاقدين بل الأماكن أن يفضحني كأس الشاي الذي شاركتك أن يبوح بسرنا باب المقهى أن تشي طاولتنا بقبلتنا الأولى أخاف عليكي من ملابسك أن تقول لأمك اين أخذتي بهم.

_من فرط العُزلة سمعت ضجيج أصابعي.

يوما ما.. سيلفحُكِ ذُلّ الأسئلة تأكل سياطُ الانتظار من جلدكِ الغضّ ما تشتهي تفوحُ من مساماتكِ روائحُ القلقِ المقيت و تهدرين أيام عمركِ بالتعاقب يوم لا ينفعكِ صمتكِ الهادر و لا احتضارات روحكِ الماكرة سـ تتحسّرين كثيرا مثلما أتكوّر الآن إزاء صورتكِ و أتحسّر !

هذا الميلاد ستكونين انتِ الشجره

اخاف اقول اشتقتلك ويجرحني ردك واخاف اسكت وتطلع ميت من الشوق..

أقبِل عليّ ‏ضُم الفؤاد إذا اشتكى ‏أضحك إليّ إن مال غصني مُتعباً ‏سلم عليّ,قبِّل بشوقٍ وجنتي ‏دعني أذوبُ من الحيا ‏طبطب على كتفي ‏وقُل: إني معك ‏ﻻشيء يُبكي مدمعك ‏ﻻحزن يسرق مبسمك ‏إني معك,إن أسكتتك مواجعك ‏إن غيَّبتك مشاغلك ‏قلبي يراك ويسمعك ‏لا تبتئِس كُلي معك.

أبدًا، ما عاد عندي نفس الشغف ما عاد عندي الأشخاص الي فارق معي أبهرهم.

بسيطٌ، اكتشفتُ بأنّ الخصرَ على ثباتهِ في بلادٍ لا تُجيدُ الرقصَ، يهزُّ الفاسدين وأنّ أحلامَ اليقظة، هي من أفقدتنا لذَّة النوم،

لستُ قائداً عسكرياً لكني اكتشفتُ بأن الهروب بجعبةٍ فارغةٍ إلا من الذكريات، سيطرحُ سؤالا مهماً : كيف سيواجهُ أعزلٌ مثلكَ، أربعةَ جدرانٍ من الأسمنت المُسلَّح؟

أخاف على حُريتي أكثر من رغبتي بتأمين عواطفي أفضل ان اكون بائِساً حُراً على ان اكون سعيداً في قَفص

‏أتَذوقُ الحُبّ مِنْ شَفَتَيْه و كأنَّنِي ارْتَشفُ كَأس مَارتِيني. لذيذٌ هو مِثْل السّكَّرَة.

°° العدد الهائل من دخان السجائر الذي اجتاحني داخلياً لم يسبب لي الضرر الكافي لموتي لم يكن ذالك الضرر كضررك سأنتظركِ في الجحيم

"نسيان" في الجانبِ الآخر من الليل الحب مُمكن خذني هناك خذني إلى الروح الجميلة التي تموت كل يوم في ذاكرتك.

لديكَ حوالي يومين للتخلص من ذلكَ الشيء الذي لا يستحق ان ينتقل معكَ إلى عامك الجديد، رُبما شخص أو عادة أو فِكرة

بينما تجلسينَ أمامَ التلفازِ كأمراء الحروبِ تتابعينَ نشرةَ الأخبار، وتلطمين على وجهكِ الرقيقِ، حتى تكاد يداكِ تتلطخانِ بالعطر بينما تتدحرجُ الشعاراتُ الثوريةُ من شفتيكِ كما يتدحرجُ في ساحة التحريرِ إطارٌ مشتعل بينما تتطايرُ مشاعركِ الوطنية هنا وهناك وقلبكِ على صغرهِ يكادُ ينفجر بينما النعاسُ يحلِّق فوقَ هدبيكِ على علوٍّ منخفض، والتثاؤب يدكُّ بيديهِ فمكِ الصغير بينما يحدثُ كلُّ ذلك، كانت البلادُ تنتظرُ منكِ وضع ساقٍ على ساقٍ لتنهضَ بنفسها من جديد

ولكنني سوف أنسى المدينةَ والناسَ والبحرَ حين أُحسُّ بأنّي لستُ المهدهَدَ بين ذراعيكِ هذا الصباح!

الحياة صغيرة، من الذي اخبرهم بمقاس شفتيك؟

‏ولدتُ بعد منتصف الليل لذا من الطبيعي أن أنتمي لهذا السهر.

انتِ التي عندما اطرق بابكْ ، يرن الوتر المقطوع، فتخرجين من جميع الأبواب بهيئة موسيقى

photo content