uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Відкрити в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Показати більше
1 343
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1230 днів
Архів дописів
"وكأن في عينيك ما يُسكر ويهوي بي إلى سابع قاع وكأنك موتًا بطيئًا مُشتهى"

‏شباب المستقبل تايهين مو عارفين يعيشوا في المستقبل ولا عارفين يرجعوا للماضي يا سبيستون

أنا لا أنامُ أنا لفرط وحدتي، أسهرُ على راحتي طوال الليل أنا لا أنامُ أنا لفرط وحدتي، أشعلُ التلفاز مرّةً استأنسُ بأغنية ومرّةً أحكّ ظهري بنشرةِ الأخبار...

سيظل نازحاً للأبد، ذلك الذي عاد بعد الحرب ولم يجد بلده.

أنت بتتخلص من كيد الشيطان -اللي هو أصلًا ضعيف- عشان تقابل الوَحْش، اللي هو حضرتك.

‏وجهك مزيج من كُل الأغاني التي أحبّها..

يا كل ألوان التعب.

-كنت دائما ما أشعر أني معلقة كقميص مفتوح . تماما كالأقمصة المفتوحة ، أنا ، و مجعدة و سئمة جدا من طول الإنتظار ، تثقلني كثيرا فكرة أني و على نحو ما علي أن ألتزم بفكرة الكمال ، خالية من البقع الملونة و السوداء ، ناعمة ، لا تشوبني شائبة و جاهزة دائما للأخذ ، أنا لا أحس بشيء سوى الفكرة ، برغبة تحولها إلى شيء ملموس و حقيقي ، أن تستعمل لغويا ، أو أن تقدم أدبيا بشكل باهر ، مثل أن أكون جوربا حريريا على ساق إمرأة كاتبة ، هذا المشهد ، بهذه الهائلية ، إمرأة تضع أمامها التها الكاتبة و تزيح الوحي عن فخذها برقة . أريد أن اتجسد النبوة ، أن أصير إلهة ، ربما قد أرعى نبيي في الغار ، أو أمسك عصاي و أنفي حقيقة سحر ما ، أن أحلم ، أن أموت و أبعث . أريد أن أخطىء ، أن أكذب ، أن اخون ، أريد شيطانا في رأسي و اثامًا بحجم البشر في أطراف أصابعي

إنكَ بي أكثر مِنّك بِك ‏وإني بِك أكثر مِنِّي بي ‏وإنكَ و إني نَسيجٌ ‏إلى ما لا مُفترَق.

أريد أن التقط لكَ صورة ، وأنتَ تضحك كثيراً .. هذه اللقطة يجب أن تؤرخ وأن لا يوضع خلفها تاريخ ، أن يوضع خلفها قلبي !

أن تفضفض لأحد عن مشاكلك الشخصية، يعني أن تخلع ملابسكِ الداخلية أمامه!

ليست من النوع المزاجي، لا أستطيع وصفها بذلك، في حالات كثيرة تبدو اجتماعية جدَا، لكن، حين أحدق طويلَا في عينيها، أحس بالانطوائية، بالحزن اللطيف، بقصة ما مطمورة برقة وعزيمة، الناس تسكن في بطونها أسرار لا حصر لها، الصمت والشرود ما يُعلمهم، هذا النوع من الناس لا يمكنه أن يكون سعيدَا لفترة مطولة، الفرح في حياتهم حباله قصيرة، الضحك عندهم لا يتجاوز ابتسامة خفيفة، العمق يتوجهم، لا جاذبية في حياتهم تقود لأي شكل من الاستقرار، يضعون اللوم على أنفسهم في أي وجع يصيب الغير، حتى لو لم يكن لهم يد في ذلك، هم مثل الزجاج في شفافيته ونقائه، ومثل الزجاج أيضًا لا تطيب جروحهم، موشومين بالكثير من الندوب النفسية.

"المسافة لم تكن عائقًا، المشاعر لا يُعيق وصولها شيء"

الكتابة والرسم كالعقاقير لدي تهدئ اعصابي وتحل ازماتي..

أتَمنى ان تحل محل الناس الذين اراهُم يومياً بدلاً عَنك...

‏"ابتكر الإنسان الرقص حتى يتخبّط دون أن يشفق عليه أحد." ‏

أمرك عجيب.. وقدسيتك عفوية لا نبوة فيها! وإنيّ حبك، وحبكِ داهمني في النهايات لم أدركه أبدًا في البدايات وكل شيء مخمرًا، معتقًا يورطني بك حتى الإدمان

‏أحدقُ فيك هكذا أثقفُ عيني ٰ

حتى وإن ظهر للكون ذراعان كبيران و عانقاني بكل دفئه، فلن يطمئنني ذلك. ‏أنا في أقصى ارتباكي، حتى إشعارٍ آخَر*.