O7bhaa | أُحبهآ
前往频道在 Telegram
1 343
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-1230 天
帖子存档
1 343
شباب المستقبل تايهين مو عارفين يعيشوا في
المستقبل ولا عارفين يرجعوا للماضي يا سبيستون
1 343
أنا لا أنامُ
أنا لفرط وحدتي، أسهرُ على راحتي طوال الليل
أنا لا أنامُ
أنا لفرط وحدتي، أشعلُ التلفاز
مرّةً استأنسُ بأغنية
ومرّةً
أحكّ ظهري
بنشرةِ الأخبار...
1 343
أنت بتتخلص من كيد الشيطان -اللي هو أصلًا ضعيف- عشان تقابل الوَحْش، اللي هو حضرتك.
1 343
-كنت دائما ما أشعر أني معلقة كقميص مفتوح . تماما كالأقمصة المفتوحة ، أنا ، و مجعدة و سئمة جدا من طول الإنتظار ، تثقلني كثيرا فكرة أني و على نحو ما علي أن ألتزم بفكرة الكمال ، خالية من البقع الملونة و السوداء ، ناعمة ، لا تشوبني شائبة و جاهزة دائما للأخذ ، أنا لا أحس بشيء سوى الفكرة ، برغبة تحولها إلى شيء ملموس و حقيقي ، أن تستعمل لغويا ، أو أن تقدم أدبيا بشكل باهر ، مثل أن أكون جوربا حريريا على ساق إمرأة كاتبة ، هذا المشهد ، بهذه الهائلية ، إمرأة تضع أمامها التها الكاتبة و تزيح الوحي عن فخذها برقة . أريد أن اتجسد النبوة ، أن أصير إلهة ، ربما قد أرعى نبيي في الغار ، أو أمسك عصاي و أنفي حقيقة سحر ما ، أن أحلم ، أن أموت و أبعث . أريد أن أخطىء ، أن أكذب ، أن اخون ، أريد شيطانا في رأسي و اثامًا بحجم البشر في أطراف أصابعي
1 343
إنكَ بي أكثر مِنّك بِك
وإني بِك أكثر مِنِّي بي
وإنكَ و إني نَسيجٌ
إلى ما لا مُفترَق.
1 343
أريد أن التقط لكَ صورة ، وأنتَ
تضحك كثيراً ..
هذه اللقطة يجب أن تؤرخ وأن لا يوضع
خلفها تاريخ ،
أن يوضع خلفها قلبي !
1 343
ليست من النوع المزاجي، لا أستطيع وصفها بذلك، في حالات كثيرة تبدو اجتماعية جدَا، لكن، حين أحدق طويلَا في عينيها، أحس بالانطوائية، بالحزن اللطيف، بقصة ما مطمورة برقة وعزيمة، الناس تسكن في بطونها أسرار لا حصر لها، الصمت والشرود ما يُعلمهم، هذا النوع من الناس لا يمكنه أن يكون سعيدَا لفترة مطولة، الفرح في حياتهم حباله قصيرة، الضحك عندهم لا يتجاوز ابتسامة خفيفة، العمق يتوجهم، لا جاذبية في حياتهم تقود لأي شكل من الاستقرار، يضعون اللوم على أنفسهم في أي وجع يصيب الغير، حتى لو لم يكن لهم يد في ذلك، هم مثل الزجاج في شفافيته ونقائه، ومثل الزجاج أيضًا لا تطيب جروحهم، موشومين بالكثير من الندوب النفسية.
1 343
أمرك عجيب..
وقدسيتك عفوية لا نبوة فيها!
وإنيّ حبك،
وحبكِ داهمني في النهايات
لم أدركه أبدًا في البدايات
وكل شيء مخمرًا، معتقًا
يورطني بك حتى الإدمان
1 343
حتى وإن ظهر للكون ذراعان كبيران و عانقاني بكل دفئه، فلن يطمئنني ذلك.
أنا في أقصى ارتباكي، حتى إشعارٍ آخَر*.
