الوُجُوم
Відкрити в Telegram
1 039
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-1330 днів
Архів дописів
1 039
_
واحترتُ فيكَ أغيبُ أم ابقىٰ
في الحالتينِ حَرقتني حرقا
ويلومُني عقلي فأهجرهُ
اهلُ الهوىٰ عُقلائهم حمقى
1 039
اعرفي أنكِ أحببتِ رجلاً يشبه الثوار
قد يحارب العالم كله، لكنه لا يخون قلباً أحبه ، فالوفاء عند الرجال الحقيقيين، مبدأ لا خيار
• تشي جيفارا
1 039
_
الماء ليس له شكل، بل يأخذ شكل الوعاء الذي يحتويه. وبما أن جسم الإنسان يتكون من 70% من الماء، فنحن أيضاً نأخذ شكل المكان الذي نُوضع فيه .
1 039
الرابع عشر من كانون الثاني
لطالما ابتُليتُ بذاكرتي، بمبالغتي في تذكّر أبسط التفاصيل ، اليوم أنا المرأة التي لم تعد تحبك، لم تعد ضمن اهتماماتي أو جزءًا من يومي أو في دعائي، لكنك في ذاكرتي ..
ذاكرتي مصابة بلعنة البصمات، كل شعور مرّ بي ترك بداخلي مسارًا عميقًا لا يُمحى
فما بالك بشعوري الذي كان تجاهك!
اليوم عيد ميلاد الرجل الذي أغرقني بالدموع، وحبس ملامحي بالوسائد الرجل الذي كان له نصيب دعاء من كل مطر، ويوم فضيل، وأوقاتٍ محبوبة، كل عام وأنا السطر الأول من قائمة خسائرك التي لا تُعوّض، والمرأة الوحيدة التي أحبّتك كما لم يفعل أحد .
1 039
الرابع عشر من كانون الثاني
لطالما ابتُليتُ بذاكرتي، بمبالغتي في تذكّر أبسط التفاصيل ، اليوم أنا المرأة التي لم تعد تحبك، لم تعد ضمن اهتماماتي أو جزءًا من يومي أو في دعائي، لكنك في ذاكرتي ..
ذاكرتي مصابة بلعنة البصمات، كل شعور مرّ بي ترك بداخلي مسارًا عميقًا لا يُمحى
فما بالك بشعوري الذي كان تجاهك!
اليوم عيد ميلاد الرجل الذي أغرقني بالدموع، وحبس ملامحي بالوسائد
الرجل الذي كان له نصيب دعاء من كل مطر، ويوم فضيل، وأوقاتٍ محبوبة
كل عام وأنا السطر الأول من قائمة خسائرك التي لا تُعوّض، والمرأة الوحيدة التي أحبّتك كما لم يفعل أحد .
1 039
وها أنا مرةً أخرى أفكّك نفسي على فراشٍ بارد، أعدّ شقوق التعب في صدري، وأحاول أن أجمع ما تبقّى مني بيدٍ مرتجفة، أحدّق في السقف طويلًا، كأنني أبحث فيه عن تفسيرٍ لكل هذا الثقل، عن سببٍ يجعل الوجع أقلّ حدّة، أو الصمت أكثر احتمالًا، الليل يطول والأفكار تتكاثر، وأنا بيني وبين نفسي مسافة لا يجسرها الكلام، فأكتفي بأن أتنفّس وأدع الزمن يمرّ، علّه يعلّمني كيف أرتّب هذا الخراب دون أن أنكسر من جديد .
• بَتُول مُقرِش
1 039
_
منحتُ قلبي لأماكنَ لا تستحق البقاء فيها لحظة، ولمواقفَ كانت تلتهم جزءًا مني في كل مرّة دون أن تشبع.
كنتُ أظنّ أن العطاء يرمّم الثقوب، وأن الدفء قادرٌ على إنضاج ما لا ينضج، وأن احتمال الآخرين شكلٌ من أشكال الحكمة.
لكنني اكتشفتُ متأخرًا أنني كنتُ أوزّع نفسي على فراغات لا قاع لها، وأن الكثير ممّا أعطيته تسرّب من بين أصابعهم كما تتسرّب الحياة من جرحٍ لا يُخاط.
اليوم فقط أفهم أن بعض الأرواح لا تُروى مهما سُقيت، وأن بعض الأماكن لا تُبنى مهما حاولت، وأنني كنتُ أنا الخسارة الوحيدة في كل محاولات النجاة التي صنعتها للآخرين .
٢٤.كانون الأول
1 039
_
كان من الممكن ان الجأ إليك في ليلة أرق كهذه، لتخبرني أنه لا داعي للخوف وإنَّ ما كُسر يمكن إصلاحه أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تماما ... فأطمئن اكثر ويعود كلانا إلى النوم لكن الحياة ليست بهذه البساطة
" أنت لست هنا وانا لم اعد كما كنت "
1 039
ما أرَدتُه أرادني بعد حين "
لطالما انحزتُ إلى الفنّ، إلى الجُرأة، إلى كلّ ما يمنحني مساحةً أُطلِق فيها عنان أفكاري بلا حدود، أترك فيها بصمتي لتقول كنتُ هنا
لكنّني لم أكن أعلم حقًّا ماذا أريد، ولا ما هو حلمي، ولا من أكون ..
وحين اختار الله لي طريقًا آخر، كان القدر يُخفي عني عظمته وأثره في حياتي، بكيتُ طويلًا .. بكيتُ حتى غرقتُ أنا وأفكاري ومخططاتي ووسادتي معًا ومع ذلك بدأت المسير في ذلك الطريق بخطواتٍ ثقيلة، بلا شغفٍ ولا رغبة
كنتُ أحمل على جفوني ثِقل "اللاشيء" الذي ظننته قدري، حتى أعماني عن رؤية ما أراده الله لي ..
لكن شيئًا فشيئًا، ومع كل نبضةٍ سمعتها، وكلّ جرحٍ ضمّدته، كانت تسقط عن عينيّ تلك الأحمال، كلّ دعاءٍ من أمّ، وكلّ شكرٍ من عجوز، كان يُربّت على قلبي المنهك، ويمسح عن عيوني بقايا البكاء، والآن، ها أنا هنا..
في أروقةٍ تفيض بآلام أصحابها، لكنّها تفيض أيضًا بالعطاء، أماسح جراحهم، وأُضمّد أوجاعهم، وأجد نفسي بينهم؛ جسدٌ يتألم، وآخرُ يُضمد ويشفي، عندها أدركتُ أنّني لم أُجبَر على هذا الطريق، بل كنتُ أسير نحوه منذ البداية دون أن أعلم، وأنّ بكائي لم يُغرِقني، بل أبحر بي إلى هنا .. إلى طريقِ الرحمه .
• بتُول مُقرِش
1 039
دعكَ منّي
لا أُجيد شيئاً
كما تفعلُ باقي النّساء
لا أصبرُ، لا أغفرُ ،ولا أتنازل
دعكَ منّي
وانظُر خلفكَ
قبيلةٌ من النّساء الخائفات
خُض حربك هناك
ولا تلتفت لي .
1 039
لا أعرف شيئاً عن الوصول
لا أعرف كيف هو شعور الإنسان
الّذي ينال ما يُريده
والّذي يجعله يكتب
أن جدران الغرفة لا تسع أجنحته
نظراً لأنني ما خطوت
خطوة في طريق إلا
وَوقفت الدنيا في وجهي
كانت دائماً تُغلق كُل طرقي
إلى ما أُريده
لكنني أعرف جيداً
الذي ينام ويده على قلبه
أعرف الذي لا يستطيع التنفس
أحياناً في ليالٍ ما في غرفته
أعرف تمام المعرفة المنتصفات ،
هُنا تقبع قدمي
هُنا بالتحديد ينتهي طريقي ،
وأُدير وجهي وأعود خائب
بقلبي يبكي بين يديّ .
1 039
في الثالثة فجرًا
حينما يؤلمك رأسك من كثرة التفكير
تعال إلي
بكل العقد التي في دماغك
وسأصنع كأس شاي وأسند رأسي على كتفك
وسأحلها واحدة بواحدة
تعال إلي
بكل جروحك وسأضمدها لك
تعال إلي، بكل المصائب التي إرتكبتها وأنت صغير
واحكي لي كأنها حدثت أمس
أبك على صدري مساءً
وأذهب للعمل في الصباح بوجه ودود
تعال ولا تخشىٰ أحد
أنا هُنا لأجلك وأحبك دائمًا .
1 039
الصباحاتُ في الذاكرة البشرية كانت دومًا نبوءة ولادة،
نافذة يُشرق منها الأمل،
وعهدٌ يوقّعه الضوء مع القلوب المتعبة
إلا في وطني،
الصباحُ لا يجيء إلّا مقنّعًا،
مزيّفًا كابتسامةٍ في مأتم
نستيقظُ، فنكسرُ عادة "صباح الخير"،
ونستبدلها بلعنةٍ تُلقى على نهارٍ آخر،
نهارٍ يهبط علينا كالحجر
وفي المساء،
نحملُ أحلامنا المتكسّرة،
نلمّ فتاتها في أكياسٍ بلون مستقبلنا المعتم،
ثم نلقي بها في مكبٍّ يتغذّى على أرواحنا،
ويكبرُ مثل وحشٍ من صنع هذه الأرض
صرنا نكرهُ الصباح،
كأنه خيانةٌ تُرتكب ضدّ أرواحنا،
ونعشق الليل،
كأنّهُ نهايةُ مسرحيةٍ عبثية،
لا تُخلّف وراءها سوى الصمت واليأس
هُنا، نحن جميعًا أبطال،
لكن أبطالٌ ملعونون،
أبطالٌ أسرى لعشقٍ يستنزفنا،
نُعانقُ هذه الأرض كما يُعانق الأسيرُ قضبان سجنه،
نُحبّها، رغم أنها كلّما ضاقت تلفظنا،
ورغم أن قسوتها تمزّقنا،
نظلّ نتشبّث بها،
كأنّ في اللعنة خلاصنا الوحيد .
• بتُول مُقرِش
1 039
_
مازلت انتظر جبرك وأظن فيك خيرًا وأعلم أن الاستجابة أحيانًا تكون بالمنع ويكفي أني أُحدثك كل ليلة بما أُريد وأنت تسمعني 🤍
