الوُجُوم
Ir al canal en Telegram
1 151
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-2130 días
Archivo de publicaciones
1 151
_
الماء ليس له شكل، بل يأخذ شكل الوعاء الذي يحتويه. وبما أن جسم الإنسان يتكون من 70% من الماء، فنحن أيضاً نأخذ شكل المكان الذي نُوضع فيه .
1 151
الرابع عشر من كانون الثاني
لطالما ابتُليتُ بذاكرتي، بمبالغتي في تذكّر أبسط التفاصيل ، اليوم أنا المرأة التي لم تعد تحبك، لم تعد ضمن اهتماماتي أو جزءًا من يومي أو في دعائي، لكنك في ذاكرتي ..
ذاكرتي مصابة بلعنة البصمات، كل شعور مرّ بي ترك بداخلي مسارًا عميقًا لا يُمحى
فما بالك بشعوري الذي كان تجاهك!
اليوم عيد ميلاد الرجل الذي أغرقني بالدموع، وحبس ملامحي بالوسائد الرجل الذي كان له نصيب دعاء من كل مطر، ويوم فضيل، وأوقاتٍ محبوبة، كل عام وأنا السطر الأول من قائمة خسائرك التي لا تُعوّض، والمرأة الوحيدة التي أحبّتك كما لم يفعل أحد .
1 151
الرابع عشر من كانون الثاني
لطالما ابتُليتُ بذاكرتي، بمبالغتي في تذكّر أبسط التفاصيل ، اليوم أنا المرأة التي لم تعد تحبك، لم تعد ضمن اهتماماتي أو جزءًا من يومي أو في دعائي، لكنك في ذاكرتي ..
ذاكرتي مصابة بلعنة البصمات، كل شعور مرّ بي ترك بداخلي مسارًا عميقًا لا يُمحى
فما بالك بشعوري الذي كان تجاهك!
اليوم عيد ميلاد الرجل الذي أغرقني بالدموع، وحبس ملامحي بالوسائد
الرجل الذي كان له نصيب دعاء من كل مطر، ويوم فضيل، وأوقاتٍ محبوبة
كل عام وأنا السطر الأول من قائمة خسائرك التي لا تُعوّض، والمرأة الوحيدة التي أحبّتك كما لم يفعل أحد .
1 151
وها أنا مرةً أخرى أفكّك نفسي على فراشٍ بارد، أعدّ شقوق التعب في صدري، وأحاول أن أجمع ما تبقّى مني بيدٍ مرتجفة، أحدّق في السقف طويلًا، كأنني أبحث فيه عن تفسيرٍ لكل هذا الثقل، عن سببٍ يجعل الوجع أقلّ حدّة، أو الصمت أكثر احتمالًا، الليل يطول والأفكار تتكاثر، وأنا بيني وبين نفسي مسافة لا يجسرها الكلام، فأكتفي بأن أتنفّس وأدع الزمن يمرّ، علّه يعلّمني كيف أرتّب هذا الخراب دون أن أنكسر من جديد .
• بَتُول مُقرِش
1 151
_
منحتُ قلبي لأماكنَ لا تستحق البقاء فيها لحظة، ولمواقفَ كانت تلتهم جزءًا مني في كل مرّة دون أن تشبع.
كنتُ أظنّ أن العطاء يرمّم الثقوب، وأن الدفء قادرٌ على إنضاج ما لا ينضج، وأن احتمال الآخرين شكلٌ من أشكال الحكمة.
لكنني اكتشفتُ متأخرًا أنني كنتُ أوزّع نفسي على فراغات لا قاع لها، وأن الكثير ممّا أعطيته تسرّب من بين أصابعهم كما تتسرّب الحياة من جرحٍ لا يُخاط.
اليوم فقط أفهم أن بعض الأرواح لا تُروى مهما سُقيت، وأن بعض الأماكن لا تُبنى مهما حاولت، وأنني كنتُ أنا الخسارة الوحيدة في كل محاولات النجاة التي صنعتها للآخرين .
٢٤.كانون الأول
1 151
_
كان من الممكن ان الجأ إليك في ليلة أرق كهذه، لتخبرني أنه لا داعي للخوف وإنَّ ما كُسر يمكن إصلاحه أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تماما ... فأطمئن اكثر ويعود كلانا إلى النوم لكن الحياة ليست بهذه البساطة
" أنت لست هنا وانا لم اعد كما كنت "
1 151
ما أرَدتُه أرادني بعد حين "
لطالما انحزتُ إلى الفنّ، إلى الجُرأة، إلى كلّ ما يمنحني مساحةً أُطلِق فيها عنان أفكاري بلا حدود، أترك فيها بصمتي لتقول كنتُ هنا
لكنّني لم أكن أعلم حقًّا ماذا أريد، ولا ما هو حلمي، ولا من أكون ..
وحين اختار الله لي طريقًا آخر، كان القدر يُخفي عني عظمته وأثره في حياتي، بكيتُ طويلًا .. بكيتُ حتى غرقتُ أنا وأفكاري ومخططاتي ووسادتي معًا ومع ذلك بدأت المسير في ذلك الطريق بخطواتٍ ثقيلة، بلا شغفٍ ولا رغبة
كنتُ أحمل على جفوني ثِقل "اللاشيء" الذي ظننته قدري، حتى أعماني عن رؤية ما أراده الله لي ..
لكن شيئًا فشيئًا، ومع كل نبضةٍ سمعتها، وكلّ جرحٍ ضمّدته، كانت تسقط عن عينيّ تلك الأحمال، كلّ دعاءٍ من أمّ، وكلّ شكرٍ من عجوز، كان يُربّت على قلبي المنهك، ويمسح عن عيوني بقايا البكاء، والآن، ها أنا هنا..
في أروقةٍ تفيض بآلام أصحابها، لكنّها تفيض أيضًا بالعطاء، أماسح جراحهم، وأُضمّد أوجاعهم، وأجد نفسي بينهم؛ جسدٌ يتألم، وآخرُ يُضمد ويشفي، عندها أدركتُ أنّني لم أُجبَر على هذا الطريق، بل كنتُ أسير نحوه منذ البداية دون أن أعلم، وأنّ بكائي لم يُغرِقني، بل أبحر بي إلى هنا .. إلى طريقِ الرحمه .
• بتُول مُقرِش
1 151
دعكَ منّي
لا أُجيد شيئاً
كما تفعلُ باقي النّساء
لا أصبرُ، لا أغفرُ ،ولا أتنازل
دعكَ منّي
وانظُر خلفكَ
قبيلةٌ من النّساء الخائفات
خُض حربك هناك
ولا تلتفت لي .
1 151
لا أعرف شيئاً عن الوصول
لا أعرف كيف هو شعور الإنسان
الّذي ينال ما يُريده
والّذي يجعله يكتب
أن جدران الغرفة لا تسع أجنحته
نظراً لأنني ما خطوت
خطوة في طريق إلا
وَوقفت الدنيا في وجهي
كانت دائماً تُغلق كُل طرقي
إلى ما أُريده
لكنني أعرف جيداً
الذي ينام ويده على قلبه
أعرف الذي لا يستطيع التنفس
أحياناً في ليالٍ ما في غرفته
أعرف تمام المعرفة المنتصفات ،
هُنا تقبع قدمي
هُنا بالتحديد ينتهي طريقي ،
وأُدير وجهي وأعود خائب
بقلبي يبكي بين يديّ .
1 151
في الثالثة فجرًا
حينما يؤلمك رأسك من كثرة التفكير
تعال إلي
بكل العقد التي في دماغك
وسأصنع كأس شاي وأسند رأسي على كتفك
وسأحلها واحدة بواحدة
تعال إلي
بكل جروحك وسأضمدها لك
تعال إلي، بكل المصائب التي إرتكبتها وأنت صغير
واحكي لي كأنها حدثت أمس
أبك على صدري مساءً
وأذهب للعمل في الصباح بوجه ودود
تعال ولا تخشىٰ أحد
أنا هُنا لأجلك وأحبك دائمًا .
1 151
الصباحاتُ في الذاكرة البشرية كانت دومًا نبوءة ولادة،
نافذة يُشرق منها الأمل،
وعهدٌ يوقّعه الضوء مع القلوب المتعبة
إلا في وطني،
الصباحُ لا يجيء إلّا مقنّعًا،
مزيّفًا كابتسامةٍ في مأتم
نستيقظُ، فنكسرُ عادة "صباح الخير"،
ونستبدلها بلعنةٍ تُلقى على نهارٍ آخر،
نهارٍ يهبط علينا كالحجر
وفي المساء،
نحملُ أحلامنا المتكسّرة،
نلمّ فتاتها في أكياسٍ بلون مستقبلنا المعتم،
ثم نلقي بها في مكبٍّ يتغذّى على أرواحنا،
ويكبرُ مثل وحشٍ من صنع هذه الأرض
صرنا نكرهُ الصباح،
كأنه خيانةٌ تُرتكب ضدّ أرواحنا،
ونعشق الليل،
كأنّهُ نهايةُ مسرحيةٍ عبثية،
لا تُخلّف وراءها سوى الصمت واليأس
هُنا، نحن جميعًا أبطال،
لكن أبطالٌ ملعونون،
أبطالٌ أسرى لعشقٍ يستنزفنا،
نُعانقُ هذه الأرض كما يُعانق الأسيرُ قضبان سجنه،
نُحبّها، رغم أنها كلّما ضاقت تلفظنا،
ورغم أن قسوتها تمزّقنا،
نظلّ نتشبّث بها،
كأنّ في اللعنة خلاصنا الوحيد .
• بتُول مُقرِش
1 151
_
مازلت انتظر جبرك وأظن فيك خيرًا وأعلم أن الاستجابة أحيانًا تكون بالمنع ويكفي أني أُحدثك كل ليلة بما أُريد وأنت تسمعني 🤍
1 151
إلى متى سيظلُّ العربُ يلوذون بصمتٍ ثقيل، كأنما ألسنتهم قد غُلَّت، وعيونهم قد أُغمِضت عن جراح أوطانهم النازفة؟ إلى متى سنرضخ لقيود الهوان، ونسجد على أعتاب الخوف، وقد كنّا يومًا سادة الأرض وحملة مشاعل الحضارة؟ إن الصمتَ في مواطن الظلم خيانةٌ مُبطَّنة، والخضوعَ بوابةٌ يُستدرج منها المزيدُ من المذلة. آنَ للجباه أن تعتدل، وللأصوات أن ترتفع كالرعد، وللأمة أن تنتفض انتفاضة العزّة قبل أن يُطمر مجدها في ركام النسيان .
• بتول مُقرِش
1 151
تبّاً لزمنٍ انقلبت فيه الموازين، حتى غدت لأشباه الخنازير طوائفٌ تُقدَّس، وأعراقٌ تُصان!
خيانة الوطن ليست مجرد انحرافٍ عن المسار، بل هي ارتكاب لأشنع الكبائر في حق الأرض والعِرض، وطعنٌ غائر في رحمِ أمٍّ كانت لك مأوى منذ أن تشكّلت في ظلماتها.
هي نحرٌ مقدّسٌ في ظهر جنديٍّ قدّس تراب الوطن بدمه، كي تنبت السنابل في أرضٍ حُرِّرت بدماء الأطهار، وتحيا البيوت آمنة مطمئنّة، ويتنعّم الخائن بحرية التعبير، ثم لا يجازيه إلا بالطعن في خاصرة الوطن، واستدعاء عدوٍّ لعنهم الله في كتابه، وكتب عليهم الذلّ والهوان إلى يوم يُبعثون!
أتظنّك منتصرًا، وأنت ترتدي عباءة الخضوع، وتُقبّل يد الجلّاد؟ أتزعم أنك على صواب، وقلبك معلقٌ بمن يتغذّى على لحم الأبرياء، ويستنشق الموت كأنفاس الحياة؟
يا لخزيك... ويا لعُري ولائك الذي افتضح!
لكنّه قَدَرُ الله، أن تتقاطع خُطى البهائم، لتُساق إلى مصيرها المحتوم، ترعى في مروج الخيانة، وتقتات من قمامة الذلّ، وتتباهى بعارٍ سيظلّ وصمةً أبديةً على جبينها المنكوس.
وسيكتب التاريخ...
بمدادٍ من نور من حرّر الوطن
وبمدادٍ من لعنة من باعه بثمنٍ بخس .
• بتُول مُقرِش
1 151
لم نكن ندرك مدى تأثير أذية الحرب علينا. في قلب الحدث، كان انتباهنا مسلّطًا على الألم الجسدي فقط
ولكن بعد انتهاء الحرب، ذاب جدار الخوف، وبدأنا نرى هشاشة أرواحنا
وأما عن أذيتي فكانت أكبر من أن تُلمَس ..
فقدت شعور استقبال شجرة الياسمين لي عند عودتي من المدرسة، رائحة القهوة مع صوت فيروز عند السادسة صباحًا، وأمي وهي تربط فولاري المدرسيّ..
كنت أركض كعدّاءة صغيرة لسماع صوت مفتاح الباب عند الخامسة مساءً، وأتبسمر أمام الباب بإبتسامة عريضة بإنتظار أبي..
استنزفتني الحرب بكامل قواها و أذيتُها لم تكن جسدية فقط ..
أحيانًا أفكر: لو أني خسرت قطعة من جسدي، هل سيكون شعوري مختلفًا؟
لكن تلك اللحظات أيضاً كانت قطعًا من جسدي والحرب بترتها ..
جرّدتني من أعضائي وتركتني كيسًا ورقيًا جارت عليه الحياة .
• بتُول مُقرش
1 151
إنها الخامسة فجراً ، لكن هذه الخامسة مُختلفة فقد تحدثت مع حبيبي مرة أُخرى ، وللعلم لم يكن حبيبي فعلاً هذه المرة
كل شيء بدا مختلفاً مع انها النار نفسها في قلبي عندها أدركت ماقاله البطل في فيلم ستة أيام " مفيش حاجة تغيرت مع انه كل حاجة تغيرت "
تغيرت المراتب ، تغيرت نبرة الحديث ، لكن ذلك الشعور آهٍ لو يتغير ..
رأيت الأشياء كلها بغاية التفاهة رغم عظمتها لكن لا شيء منها كان يستحق أن يحرمني الحديث مع محبوبي عن اتفه الامور اليومية وتغمرني السعادة وهو يسرد قصصه كطفل في السابعة ، وددت أن اغرسه شجرة في حضني وأن اسقيه بحبي وتتمدد اغصانه قفصا على افكاري ..
لكنه لم يكن حبيبي هذه المرة ..
خُرافة الحُب الأول صحيحة وفعلاً " وما الحب الا للحبيب الأولِ "
هذا الحب غصة لآخر حياة كل من فينا والحب الأول لا يُنسى ولا يمكن أن ينسى .
• ١٦ حزيران ٢٠٢٥
1 151
إنها الخامسة فجراً ، لكن هذه الخامسة مُختلفة فقد تحدثت مع حبيبي مرة أُخرى ، وللعلم لم يكن حبيبي فعلاً هذه المرة
كل شيء بدا مختلفاً مع انها النار نفسها في قلبي عندها أدركت ماقاله البطل في فيلم ستة أيام " مفيش حاجة تغيرت مع انه كل حاجة تغيرت "
تغيرت المراتب ، تغيرت نبرة الحديث ، لكن ذلك الشعور آهٍ لو يتغير ..
رأيت الأشياء كلها بغاية التفاهة رغم عظمتها لكن لا شيء منها كان يستحق أن يحرمني الحديث مع محبوبي عن اتفه الامور اليومية وتغمرني السعادة وهو يسرد قصصه كطفل في السابعة ، وددت أن اغرسه شجرة في حضني وأن اسقيه بحبي وتتمدد اغصانه قفصا على افكاري ..
لكنه لم يكن حبيبي هذه المرة ..
خُرافة الحُب الأول صحيحة وفعلاً " وما الحب الا للحبيب الأولِ "
هذا الحب غصة لآخر حياة كل من فينا والحب الأول لا يُنسى ولا يمكن أن ينسى .
• ١٦ حزيران ٢٠٢٥
