902
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
إرمي أوراقك كاملةً..
وسأرضى عن أي قرار..
قولي. إنفعلي. إنفجري
لا تقفي مثل المسمار..
لا يمكن أن أبقى أبداً
كالقشة تحت الأمطار
إختاري قدراً بين اثنين
وما أعنفها أقداري..
مرهقةٌ أنت.. وخائفةٌ
وطويلٌ جداً.. مشواري
غوصي في البحر.. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غير دوار..
ما الحُبُّ هل تدرونَ ما هو؟! إنّهُ
إجرامُ غاداتٍ وضَعْفُ رِجالِ
الحُب مثل الحرب ما مِن فارقٍ
إلا بحَرْفٍ دُسَّ في استغفالِ
ودليلُ ذلك أنّني ليثُ الشَّرَى
وأُقادُ مأسوراً برِمْشِ غزالِ
د.فواز اللعبون
ليتَ الجميعَ يغادرونَ لنلتقيْ
وعلى ضفافِ الحلمِ نقتلُ واقعيْ!
ونصوغُ من ريقِ النجومِ قصائداً
بالضوءِ تهطلُ كي تسابق أدمعيْ
هل ضرَّ هذا الكونَ نبضُ لقائنا؟!
أم أنَّ هذا الحزنَ أدمنَ أضلعيْ؟!
قُل للمسافاتِ البعيدةِ بيننا:
"أرجو بحقِ اللهِ أن تتواضعيْ"
وللهفةِ اللقيا، وروحِ وصالنا
وقصيدتِي الأولى، وذكرانا.. "ارجعِيْ"
قُل لي متى ألقاكَ يا سعدي هُنا
حولي، وقربي، بين أحضاني، معيْ؟!
يا من لها الأشواقُ تسري في دمي
هل تسمعينَ توجّعي وندائي؟
مازال يؤنسني خيالكِ كلما
فاضت بيَ الذكرى وطال عنائِي
لا تحسبي أني نسيتكِ لحظةً
ولتسألي وجدي وطول بكائي
والله ما لهجَّ اللسانُ بدعوةٍ
إلا ذكرتكِ في حروفِ دعائي
ولمحتُ طيفك خلفَ أستارِ السحَر
وكأنهُ قمرٌ من الخجَلِ استتَر
والشوقُ في جنبيَّ رعدٌ بارقٌ
هزّ الفؤادَ ففاضَ عِشقاً وانهمرْ
فتلاقت الأرواحُ بعد شتاتِها
وحنَا علينا العُمرُ وابتسمَ القدَر
وضَمَمْتُ حُبك في السماءِ كأنني
تلكَ الغيومُ وأنتِ زخّاتُ المطرْ
تراه يدري بأنّ القلبَ مسكنهُ؟
و لستُ أُبصرُ بالعينين إلّاهُ
القلبُ يسأل عيني حين أذكرهُ
يا عينُ قولي متى باللهِ نلقاه؟
يا عين قولي لنا هل باتَ يذكرنا؟
و هل سَتخبر عن أحزانهِ الآهُ؟
إن كان غاب ، لأنّ الحزنَ يسكنه
يا ليتني الحُزن كي احظى بسكناهُ
سامح حنيني إن اتاكَ وأزعجك
أو مرّ في أذُنيك صوتي المرتبك
أخفيتُ أشواقي وتفضحُ نبرتي
والدربُ خان خُطاي حينَ مررت بك
بالأمس قلبي من فِراقك قد نوى
أن لا تعود دُروبنا أو تشتبك
واليوم قلبي من حنينك قد طغى
ما أسهل الغفران وما أصعبك .."
يُسائِلُني القلبُ ما أذهلكْ؟
فهلاّ أذِنْتَ بأن أسألك؟
على وجنتيكَ احمرارُ الورودِ
فقُلْ لي بِرَبّكَ من قَبّلكْ؟
ومن سكبَ الليلَ في مُقلتيكَ؟
ومن ذا على الناسِ قد جَمّلكْ؟
فللّهِ في خَلقِهِ ما يُريدُ..
ولِله ِدَرُّكَ ما أجْملَكْ!
" خذهَا نصِيحَةَ قائلٍ متيَقِّنٍ
منْ أحببَكْ يدنو إليكَ ليسعِدَك
إياكَ جرح فؤاد من أحبَبتهُ
أوكيف تجرحُ من تغلغلَ داخلك؟
واعقِل ودللْ مَن إذا جرَّحتهُ
ونسيتَ أنَّكَ قد جرحتَ مدلَّكْ
ينسى لأنَّه قد أحبَّكَ صادِقاً
ويعودُ يَمحو مَا دهَاكَ وأوجَعكْ! ".
كتفاي عرشُكِ فإجلسي وترَبّعي
وعن الحِسان جميعهنّ ترفّعي
الكبرياءُ على جبينكِ لائقٌ
فتكبري ما جازَ أن تتواضعي
هذا فؤادي في الطريق فرشتهُ
فإذا شكى أو صآح لا تتوجّعي
ماصاح من ألمٍ فؤادي إنما
من رقةِ الأقدام فوقٓ الأضلُعِ
"تبًا لقلبك إذ أتى يُغويني
ويصبُّ نار الشوق فوق حنيني
يا من وأدتُّ الأمنيات بقربِهِ
وانهال دمعُ وداعِه يكويني
أوَ بعدما فنِيَ الهوى وفروعُهُ
الآن عُدت إلى الوفا تدعوني؟
هذا رفات القلب فاقرأ عندهُ
فتك الهوى بالعاشق المسكين
ذق من عذاب الصدِّ دهرًا إنه
لا حبَّ بعد اليوم قد يغريني"
وقالت : حبيبي سوف تنساني
وتنسى أنني يوماً
وهبتك نبض وجداني
وتعشقُ موجة أخرى
و تهجر دفء شطاني
وتجلس مثلما كُنا
لتسمع بعض ألحاني
و لا تعنيكَ أحزاني
و يسقط كالمنى إسمي
و سوفَ يتوهُ عنواني
ترى .. ستقول يا عمري
بأنك كنت تهاوني !
فقلتُ : هواكِ إيماني
ومغفرتي وعصياني ..
سامح حنيني إن اتاكَ وأزعجك
أو مرّ في أذُنيك صوتي المرتبك
أخفيتُ أشواقي وتفضحُ نبرتي
والدربُ خان خُطاي حينَ مررت بك
بالأمس قلبي من فِراقك قد نوى
أن لا تعود دُروبنا أو تشتبك
واليوم قلبي من حنينك قد طغى
ما أسهل الغفران وما أصعبك .."
يا مَنْ سَقانِي كأسَ حُبِّه هَا أنا
ما بينَ وجْدي واشتياقي والعَنا
ذُقتُ الهنَا حينَ التقيْنا لحظةً
ومُذ افترقنَا ، لا سُرورَ ولا هَنا
ماذا جرى أيْنَ الوِصالُ وأيْنَ ما
قدْ قِيل في يَومِ التَّلاقِي بَيننا
فالبعدُ يَجرحُ كلَّ قلبٍ عَاشقٍ
جرْحًا كحَدِّ السَّيف أو حَدِّ القنَا
يَا فاتِن العيّنين جئتُكَ مُرهقًا
مِن وحِي حُسنكَ راعنِي أنّ أقتُلاَ
تِلكَ العيُونُ النَاعِساتُ فتكنَ بِي
باللّحظِ أمّ بالكُحلِ صِرتُ مُجندِلا
فَاضَ الدّلالُ مِن الدّلال تَخيّلُوا
كيفَ النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
القتلُ فِي شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشَرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا
تعالي نلتقي يا كلَّ همسي
وياراحي وريحاني وحِسّي
كتبتُ إلى وصالِك ألفَ بيتٍ
من الشعرِ الذي كم هزَّ نفسي
ألا يكفي بأنكِ نبضُ قلبي
وأنكِ حاضري وغدي وأمسي
وأنكِ في المحبةِ ألف ليلى
وأنِّي في الهوى مليون قيسِ
على شطآن حبكِ سوف أحيا
كريمًا في الهوى من دون بخسِ.
يهون عليكَ بعد الهجر موتي
وقبلًا كنت تخشىٰ من فراقي!
بربِّك ما الذي أنساك عهدًا
قطعناهُ علىٰ أمل التلاقي
إذا أغناك عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ من اشتياقِ
فذُق بعض الذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا فعدلُ الله باقِ!"
ما ضرّهُ حين احترقتُ لأجلهِ
ووهبتُهُ ما لم أكُن أُعطيهِ
قلبًا وذاكرةً ودمعَ وسادةٍ
سهرًا ترعرع في رُبى ماضيهِ
ما ضرّهُ، لو صان بعض وعودهِ
نحو الذي بحياتهِ يفديهِ ؟
هيهات أن يلقى السؤالُ إجابةً
أو يفهم الأشواق مَن أعنيهِ
ٖ
صرخَ شخصٌ وقال ؛ " وا كَرباه "
فنادتهُ الكاف وقالت ؛ أصرخ من أعماقِك بالكلمة من دوني فأنا ذاهبة ..
فقال ؛ إلى أين ؟
فقالت ؛ أصرخها وسَتَعلم !
فصاح ذلك الشخص ؛ " وا رباه "
فسمع صوتًا يقول ؛ " يا مؤمن لا تحزن ، أليس الله " بِكافٍ " عبده ؟ "
يا مَنْ سَقانِي كأسَ حُبِّه هَا أنا
ما بينَ وجْدي واشتياقي والعَنا
ذُقتُ الهنَا حينَ التقيْنا لحظةً
ومُذ افترقنَا ، لا سُرورَ ولا هَنا
ماذا جرى أيْنَ الوِصالُ وأيْنَ ما
قدْ قِيل في يَومِ التَّلاقِي بَيننا
فالبعدُ يَجرحُ كلَّ قلبٍ عَاشقٍ
جرْحًا كحَدِّ السَّيف أو حَدِّ القنَا
