أحيانًا حبّ.♡
Відкрити в Telegram
"سعادتي قصيرة المدى.. أقصر من ضحكة أطلقها عجوز مرح من قلبه، وتحوّلت إلى سعال." @Abud778
Показати більше739
Підписники
-124 години
+87 днів
+630 день
Архів дописів
قبل ما تدخل في حياة شخص وتخلّيه يتعلّق بك، راجع نفسك أولًا، راجع أمراضك النفسية، عندك اكتئاب يخليك تبتعد؟ عرّف الطرف الثاني، لا تخليه يدوخ على إنك ليه تتجنّبه ومنت معاه! عندك وسواس يخليك تظن ظنّ سوء؟ عرّف محبوبك، لا تخليه يفكر إنك ما حبيته ولا بتثق فيه. عندك اضطراب الشخصية الحدّية؟ لا تخليه يفكر إنك يوم تحبه وعشرة لا، أو لا ترتبط بأحد وأنت مش شايل نفسك، لا تسوي كذا في شخص ما له ذنب، لأن والله العالم فيها اللي مكفيها. عدّل نفسك قبل ما تقرّر إنك ترتبط بأحد أو تخليه مرتبط فيك.
- لا تصنع معاناةً أنت مرّيت فيها لشخص، وأنت عارف أذاها كويس.
Repost from أحيانًا حبّ.♡
﷽
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
ﷺ
"لو أنَّ البيان أُذِنَ له أن يتجسَّد إنسانًا، لوقف بين يديكِ صامتًا؛ لأنَّ الصمت عند بعض الجمال أبلغُ من الكلام. ولو اجتمع أدباءُ الأرض، وأقبل شعراؤها يحملون خزائن اللغة، يستخرجون من الحروف أنقاها، ومن البلاغة أرفعها، ومن الشعر أعذبه، ومن النثر أرقَّه، ثم أفردوا لكِ المجلدات، وأفنوا الأعمار في وصفكِ، لما صنعوا أكثر من أنهم يثبتون عجز اللغة أمام امرأةٍ جعل الله في محيّاها من الأسرار ما لا تبلغه العبارات."
"يغضبُ المرء غضبًا عارمًا،
ثم متوسطًا، ثم قليلًا، ثم
عارمًا مرةً أخرى، ثم يغسل يده."
وكنتُ أحبكِ من دون وعيٍ وشرطٍ، وقصدْ
وكنتُ أمدُّ إليكَ المآذنَ باقاتِ وردْ
وكنتُ أدخنُ من أجلِ عينيكِ
غاباتِ أرْزٍ، ولوزٍ، وتينْ
وكنتُ أشدُّ بخصركِ سوطَ السنينْ
لكيلا تسيء إلينا المسافةُ عند السفرْ
لكيلا تَسِيل إذا ما افترقنا عيونُ القمرْ
فكيفَ انطفأنا؟
ولم يبق بيني وبينكِ غير الصورْ.
"قد نَغفِر للدنيا زَلّاتَها، إلا من عرفَ صَفاءَنا ثمّ جازانا بالجَفاء.. فبعضُ الأذى عابِر، وبعضُه نَقشٌ في القلب لا يُمحَى مهما ادّعَينا النسيان.. ليسَت القسوَة في الخطَأ، بل في خذلانٍ يأتينا من حيث وضَعنا أمانَنا، مِن يَدٍ حَسِبناها سنَدًا، فإذا بها تُجيد الطعن.."
"الاعتذار عندما تدوس قدمي بغير قصد، لا عندما تدوس قلبي. وعندما تكسر لي كوبًا أو قلمًا أحبه، لا عندما تكسر خاطري. وعندما تجرح غلاف كتابٍ عزيزٍ عليَّ أعرتُك إياه، لا عندما تجرح كرامتي وقد ائتمنتُك عليها..! يا صاحبي، هناك أخطاء لا تُصلحها كلمة: آسف."
تـدنـو!
ولكن دونما جدوى
تمضي ولكن دونما سبلِ
أوما مللتَ وأنتَ أمـنـيـةٌ
تمتدُ من "كلا" إلى "أجلِ"؟
أرى أن الأخطاء الإملائية لا تُنقص من صدق الرسالة شيئًا؛ فالمحب لا يجلس ليدقق حروفه، بل يهرع بما في قلبه قبل أن يبرد. أحيانًا تكون الكلمة المكسورة أصدق من جملةٍ مصقولة، لأن العجلة التي أوقعتها كانت لهفةً لا إهمالًا. فالحب لا يُقاس بسلامة الإملاء، وإنما بصدق الشعور الذي حملته الكلمات.
تتحدثين عن المطر،
فأسمعُ ارتطامَهُ
على نوافذِ ذاكرتي.
تتحدثين عن السفر،
فتتعبُ الطرقُ
في قدميّ.
تتحدثين عن البحر،
فأتحسّسُ الملوحةَ
في رئتَيّ.
وكأنّ كلماتكِ
لا تُقال…
بل تحدثُ لي.
“أحبّ الأخطاء الاملائية في الرسائل؛ لأنها كتبت على عجل ولهفة، الرسائل المنمقة بلا أخطاء تبدو مملة ومكتوبة بأناةٍ وبُرود.”
