2 466
Підписники
Немає даних24 години
-67 днів
-630 днів
Архів дописів
2 466
لا اعلم ما هو الرابط، لكن عند الاستماع لسيتا هاكوبيان وخاصة هذه الاغنية، تتهدى ابيات المتنبي التالية، وكأنها إنعكاس لغوية لكل اختلاجاتها وهمساتها الأنثوية.
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ
وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ
ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ
إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ
جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي
نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني
عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا
2 466
يجوب زرادشت الآفاق مصحوباً بحيوانين ألا وهما؛ الأفعى الأكثر حكمةً، والنسر، أكثر الحيوانات كبرياء. إنهما رمزان لغرائزه. زرادشت يقدر الحكمة عاليا، فهو يعلم الإنسان كيف يمسك بخيط الواقع الفعلي، ويبصره بكل ما يحتاجه من أجل الحياة. والكبرياء يعشقها لأنها تفرض على المرء أن يحترم ذاته، كي يكون جديراً بها، ولكي يجعل منها هدف ومعنى وجوده. من يحمل الكبرياء لا يضع حكمته وفضيلته فوق ذاته. والكبرياء تصون الإنسان من أن يضع نفسه في خدمة أهداف "عليا مقدسة"
أما إذا خيِّر زرادشت في أن يتخلى عن واحد من اثنين، الكبرياء أو الحكمة، فإنه لا شك سيختار الكبرياء، ذلك أن الحكمة التي لا يصحبها الكبرياء لن يكون فعلاً إنسانياً بحال من الأحوال. وعندما يفقد المرء الكبرياء واحترام الذات، فسوف يعتقد أن حكمته إنما جاءت هدية من السماء. زيادة على ذلك فإنه سيقول: يا له من أحمق هذا الإنسان، إن له من الحكمة أكثر مما أرادت السماء أن تعطي.
إذا كان ذكائي يغادر أولاً بأول - آه. وما أكثر ما يحب أن يفعل ذلك - ألا فليغادر استعلائي مصحوباً بحماقتي.
رودولف شتاينر، نيتشه مكافحاً ضد عصره
2 466
ديالكتيك:
- تظهر المليشيات كسلاح موازي للدولة
- تتقاطع رؤى تلك المليشيات مع الدولة
- يتم إنهاء الدولة لتصبح المليشيات المحتكر للقوة
😃اي والله
2 466
بعد كتاب «الجمال» بطبعتين مختلفتين، وكتاب «عن الطبيعة البشرية»، وكتاب «فهم الموسيقى»، فهذا هو الكتاب الرابع المترجم للسير روجر سكروتون، ويتناول تاريخ الفلسفة الحديثة.
فرصة للاطلاع على المنجز الفلسفي الحديث للغرب عبر عيون أحد أبرز أعمدة التيار المحافظ في إنكلترا.
2 466
من أيام صدرت مجموعة عناوين مترجمة لعدة دور نشر عراقية بالتزامن مع حدث «معرض بغداد للكتب»، وصراحةً بعض هذه العناوين كانت قيّمة. أذكر منها تحديدًا كتاب «حقائق ومغالطات اقتصادية» للمفكر الفذ توماس سويل. عمومًا، كان هناك شيء مشترك بين تلك العناوين، وهو سطحية الفكرة أو التصميم لأغلفة الكتب.
ما أفهم الاستسهال الدارج، سواء عندنا أو عند العرب أو حتى عالميًا، في موضوع تصميم الأغلفة. بحكم عملي كمصمم، أجد أن أغلب تلك التصاميم من السهولة بما يجعل أي مبتدئ في التصميم قادرًا على مجاراتها، سواء كفكرة أو تنفيذ.
حتى الخطوط (Fonts) المختارة بائسة جدًا. خذ مثلًا الكتاب الذي أشرت إليه مسبقًا لتوماس سويل، فقد تم استخدام خط Al-Qabas Bold، ونحن بالعادة نستخدم هذا الخط في السوق الإعلاني لتنفيذ الأحرف الضوئية، لما لهذا الخط من سمك يجعل التنفيذ سهلًا! وللأسف، تم استخدام هذا الخط مع كل الإصدارات الحديثة الصادرة عن دار نابو العراقية.
لكن أعتقد أن غلاف الترجمة الحديثة أو المعاد إصدارها لكتاب «نقد العقل المحض» لكانط، الصادر عن دار ومكتبة عدنان العراقية، يتربّع على عرش أسوأ تصميم.
تم استخدام الذكاء الاصطناعي، وعلى الأغلب نسخة مجانية حتى! وكونوا لنا صورة بائسة لكانط، يشبه فيها أي شيء آخر غير كانط! مع خط أيضًا مولّد بالذكاء الاصطناعي!
صراحة، لم أصمم يومًا غلافًا لكتاب، لكن رؤية هذه الأغلفة، سواء من ناحية الفكرة أو التنفيذ، تحرّك فيَّ شيئًا يدفعني إلى تقديم تصاميم أغلفة غير رسمية لمؤلفات لم تترجم بعد. ليس لأجل المنافسة أو الترويج، وإنما للمتعة ورؤية مدى الصعوبة التي واجهها من صمم تلك الأغلفة وأظهرها بهذا السوء.
2 466
للأسف هاي العالم ما جاي تنتبه لنوع الخطاب اللي تطرحه
العراق مثله مثل الخليج، او بلاد الشام بكل تقسيماتها الحديثة او تركيا او مصرر او بلاد المغرب المايسمى عربي وكذلك إيران.
كل هؤلاء تحكمهم ذهنية واحدة. فكرة السيطرة وعلو الكعبة وقول الكلمة الأخيرة كالاطفال هو ديدنهم بالتعامل مع الأمور.
مثل ما كان صدام ونظام البعث في لحظة من لحظات المنطقة هو الصوت الذي يردده الجميع. ايران كذلك.
عقلتنا هي طفيلية، طفولية، محبة للسيطرة، تغليب المصالح..الخ
خلي الايراني يسمي الخليج الفارسي، مثل ما كل خرائطتنه تتبع تسمية الخليج العربي.. انا شخصيا اسميه خليج مايا خليفة، هل هذا يغير من الواقع في شيء؟
اغلب التسميات لجغرافية المنطقة ومن ضمنها الكثير من البلدان هي اما مستحدثة او قديمة لكن اتسعت لجغرافية اكبر او تقلصت بفعل التقسيم عبر الزمن. لذا، فان محاولة تثبيت رأي على هكذا امور ينافي الحقائق التاريخية اولا، وغير قابل للتطبيق في مجتمعات مثل التي عندنا.
اتمنى ان لا ينسى هؤلاء ان ايران لم تهبط من الفضاء. احدى نتائج الجغرافية التي تحيط بنا. ونحن كنا يوما هكذا، ولو اتيحت لنا الفرصة نكرر التاريخ.
ما يسمى بالغباء والانتحار السياسي الذي يدعيه البعض هو يوما كان عزة وكرامة ومقاومة للمبرا بصوت عادل امام... لذا خلي نخفف من صراع الفگريات هذا!
2 466
Repost from Ghassan Mazin
الخليج الفارسي اسم منحته بريطانيا العظمى (يوم كانت عظمى) نسبةً إلى بلاد فارس، لأنه في حينها لم تكن هناك عصبة دول عربية أو إقليم عربي واسع يمكن نسب الخليج إليه.
أما الإمبراطورية العثمانية فقد اعتمدت أسماء مثل «خليج عمان» و «خليج البصرة». ولم يعترف العرب بهذه التسميات واعتمدوا اسم «الخليج العربي».
ظلّت بريطانيا تكتب «الخليج الفارسي» في وثائقها، وهي تسمية اعتمدتها كافة الوثائق والمؤلفات باللغة الإنجليزية، وظلّ الإيرانيون أيضًا يعتمدون تسمية «الخليج الفارسي» وظلّ العرب يعتمدون تسمية «الخليج العربي» ولم يعترض أحد.
هذا الصراع الناشب اليوم تغذيه إيران وأبواقها وقنواتها الإعلامية لإدامة الزخم الإعلامي لسرديتها وكأنها بهذه التسمية سوف تتملك مياه الخليج (ملك طابو صرف!).
إيران وأبواقها وذيولها يريدون الترويج لفكرة أن إيران تمتلك وتسيطر على كل شيء في هذه المنطقة: إيران حامية التشيع - إيران كعبة الإسلام - إيران حاملة لواء القضية الفلسطينية - إيران تملك الخليج الفارسي - إيران خير والعالم شر.
2 466
Repost from مكتبة التميّز والابداع 📚 للكتب والروايات
ما_وراء_النظام_12_قاعدة_إضافية_للحياة.pdf20.40 MB
2 466
Repost from مكتبة التميّز والابداع 📚 للكتب والروايات
+1
ما وراء النظام: 12 قاعدة إضافية للحياة - جوردن بيترسون
2 466
صدفة تذكرت هذا البوست، وأكدلي ان احنه نعيش بعود ابدي سخيفة داخل حضيرة اسمها العراق.
حتى التفاصيل هي نفسها.ابتداءً من نقد الشعائر وانتهاءً بتشريح شخص سادي قام بمدح بغداد الخالية من السكان! وطبعا مرورا بنقد غريب للأغنية الغدادية!!
ما أعرف ليش من اشوف بداية هذا الصخب، اعرف ان الأنتهاء سيكون مع الأغنية البغدادية. المشكلة بعض الرموز الثقافية تنجرّ لهذا الصراع، وتتصدر مقولة "ارد اخش بالبريج وطلع من البلبولة" الوجهة للسوشل ميديا العراقية.
المشكلة ان الغناء الجنوبي تطوّر وتمدنت الكثير من مفرداته داخل بغداد باعتبارها الحاضنة المدنية بغض النظر عن بدائية تلك المدنية. وهذا يوصلنه إلى نتيجة منطقية، ان هذا بلد واحد والتأثير المتبادل حد الأندماج وتوليد حالة جديدة هي السمة التي يجب ان تميز فكرة الوطن الواحد المحتفظ والمتميز بتراثه وثقافته عن ما يجاوره من ثقافات ورؤى.
2 466
الخوض في هذا الموضوع كردّ فعل على ما قالته تلك المرأة هو، في رأيي، ضربٌ من الجهل. إنه خطاب مكرر وممل يتكرر سنويًا، وأغلب من يركن إليه يعلم جيدًا ردّة الفعل التي سيُحدثها، لكنه يخوض فيه إما طمعًا في الحصول على فرصة عمل أفضل لدى جهات مناوئة لمن تمت الإساءة إليهم، أو لأنها حالة سادية يُصاب بها من أراد الله له ذلك.
ومع هذا، أرى أنها فرصة للكلام عن موضوع شائك يخص وضع العواصم أو المدن المكتظة عمومًا.
عواصم العالم، وخاصة تلك التي تنتمي إلى البلدان التي تنتهج الاشتراكية في إدارتها، تشترك في سمة واحدة، وهي استقطابها أكبر عدد من السكان داخل عواصمها. والسبب هو تمركز رؤوس الأموال في هذا المكان الذي يضم السلطة، والتي تستحوذ على الأموال بالضرورة، مع إهمالٍ متعمد لبقية مدن البلد، مما ينتج عنه هجرة قسرية تُدمّر المكانين.
قبل عام 1958، كان العراق يعتمد اعتمادًا كليًا على الزراعة والثروة الحيوانية، ولذلك لم تكن لبغداد تلك الجاذبية، سوى لقضاء العطل بالنسبة إلى الأسر المرفهة المقيمة في أراضيها، حيث كان مصدر ثرائها. وحتى بعد ارتفاع أسعار النفط عام 1952، لم يرتكب النظام السياسي حماقة توسيع القطاع العام، بل استمر في اعتماده على الأرض التي توفر لشعبها الكفاف وتُصدر ما يفيض، في حين وُجّهت أموال النفط آنذاك إلى الإعمار، بوصفها خطوة منطقية للإبقاء على تدخل السلطة في حدّه الأدنى. وبالنتيجة، تكون البيئة الجاذبة والطاردة هي تلك التي يحددها الناس، لا التي تحددها السلطة. وعندها ترى طموح كل مدينة أن تكون هي المركز.
بعد انقلاب قاسم الأسود، توسع نطاق السلطة، وأضحى تحديد أهمية المدن والمهن حصرًا بيدها. عندها، أصبح المجتمع يُجرّ قسرًا إلى الهجرة نحو الأماكن التي ركزت فيها تلك السلطات رؤوس الأموال. وكانت السلطة أيضًا مجبرة على ذلك، إذ قامت بالقضاء على أغلب المهن عبر توسيع نفوذها من خلال القطاع العام.
وأمام الهجرات القسرية، سُنَّ قانون 57، وهو تتويج لفشل النظام الاشتراكي، وخلق وضعًا عنصريًا يؤدي في النهاية إلى تآكل أي مجتمع.
إن إعادة الاعتبار إلى مدن البلد تكون بسحب الدولة يدها من الحياة العامة، وخاصة من جانبها الاقتصادي، مكتفية بدورها بوصفها ضابطًا لأمن الحياة الاجتماعية والاقتصادية للناس. أما غير هذا النهج، فلا أظن أنه سيؤدي إلا إلى استمرار تآكل مدن البلاد كافة، وزيادة الحنق بين الناس.
2 466
حرب لم تحدث!
أردت الكلام عن هذا الموضوع في 8/8، لما يحمله هذا التاريخ من دلالة تسمح بربط الحرب العراقية الإيرانية بغزو الكويت، بوصفه امتدادًا منطقيًا للأزمة الاقتصادية التي خلّفتها حرب السنوات الثماني، وللضغوط المالية التي واجهها النظام العراقي آنذاك، والتي دفعته إلى تبنّي القرار الأغبى، وهو اجتياح بلدٍ مجاورٍ آخر.
ورغم وضوح هذا الترابط، لا يزال البعض يحاول فصله عن سياقه التاريخي، فيبرّر الحرب السخيفة مع إيران، ويحصر خطأ النظام البعثي في غزو الكويت وحده، متجاهلًا العلاقة السببية بين الحدثين.
إن تقارب ذكرى انتهاء الحرب العراقية الإيرانية مع ذكرى اجتياح الكويت 2/8/1990 يفتح الباب للحديث عما اصطلح على تسميته بـ "حرب الخليج"، وهي تسمية تستدعي أكثر من مجرد سردٍ عسكري للأحداث.
أذكر مجموعة مقالات الفيلسوف الفرنسي جان بودريار بعنوان "حرب الخليج لم تحدث"، التي جمع فيها سلسلة مقالات كتبها أثناء الحرب. فحوى ما يعتقده بودريار أن ما جرى تقديمه للعالم لم يكن الحرب نفسها، بل تمثيلًا إعلاميًا لها، صاغته الولايات المتحدة وحلفاؤها بعناية، بحيث أصبحت الصورة التي نُقلت إلى الرأي العام أكثر حضورًا من الحدث ذاته. وكان الهدف، بحسب تحليله، السيطرة على كيفية إدراك الحرب، وتجنب تكرار الأثر الذي أحدثته حرب فيتنام عندما نقلت وسائل الإعلام صور الدمار والمعاناة إلى الجمهور الغربي.
هذه العملية، عمومًا، أشبه بالكاميرا الخفية أو بمقلبٍ ثقيلٍ جدًا في مأسويته. فقد بلغت خسائر قوات التحالف نحو 200 قتيل، كان 44 منهم بنيرانٍ صديقة، إضافة إلى قرابة 800 جريح. أما العراق، فقد خسر ما بين 70 و100 ألف إنسان، ونحو 80 ألف أسير، وأكثر من 75 ألف جريح، فضلًا عن التدمير شبه الكامل لقدراته العسكرية، وما أعقب ذلك من إدخال العراق في طور الجوع المأساوي طوال عقد التسعينيات.
غير أن المأساة لا تكمن في حجم الخسائر وحدها، بل في الطريقة التي جرى بها التعامل مع ذاكرتها. فقد سعى النظام العراقي إلى إخفاء الأرقام الحقيقية للضحايا، بينما انصرف أيتامه، بعد سقوطه، إلى استحضار شهداء الحرب العراقية الإيرانية لأساب طائفية لا أكثر بوصفهم وحدهم الشهداء الذين يستحقون الذكر، في مقابل تجاهل آلاف الجنود من الجيش نفسه الذين قضوا في حرب الكويت، بسبب رعونة وغباء النظام ورموزه، وكأن هؤلاء خارج الذاكرة الوطنية.
حتى بودريار ومن معه، الذين قد يدسّون أنوفهم في أي صراع يحتدم بين الغرب والعالم الثالث ليخرجوا قيح اليسار للتنكيل بجسد هذه الحضارة، التزموا الصمت إزاء مأساة كانت من صنع نظام يساري أودى بشعبه في حروب طائشة لا طائل منها، أو بإبادات جماعية، كما حصل بعد حرب الخليج.
من الصعب العثور على تجربة في التاريخ العراقي الحديث جرى فيها تهميش الضحايا ومحوهم من الذاكرة العامة كما حدث لضحايا هذه الحرب. قد يكون مفهومًا ألا يخلّد الخصم ذكرى من قاتلوه، لكن ما يصعب فهمه هو موقف الدولة العراقية بعد عام 2003، التي لم تتعامل مع هذا الملف بما يستحقه من اهتمام، ولم تعمل على توثيق الضحايا أو إدراجهم ضمن الذاكرة الوطنية.
لم أر ضحايا جرى طمسهم أو محو تاريخهم كما حصل مع ضحايا العراق في هذه الحرب. قد نعذر العدو في عدم ذكرهم، فلا مبرر لديه لتأبين أو إظهار سيرة أناس عاداهم في لحظة من لحظات التاريخ. لكن ماذا عن عراق ما بعد 2003؟ كيف تم التعامل مع هذا الملف؟ أجزم أن إظهار ملف ضحايا هذه العملية هو أكبر حدث يمكن أن يدان من خلاله حزب البعث بوصفه نظامًا لم يكن مسؤولًا عن القتل فحسب، بل عن الغباء والجهل المركب بأبسط قواعد السياسة.
الرحمة لضحايا العراق الذي مضوا والذين يمضون والذي سيمضون بسبب بؤس الأنظمة التي تحكمهم.
2 466
بالمناسبة، ردة الفعل من قبل هذه الجماعات، أو من قبل الإنسانويين عمومًا، ليست معاداةً للإسلام أو نابعة من الإسلاموفوبيا، بل ينصب الغضب والنقد على الحركات المحافظة واليمين، اللذين كانوا ولا يزالون يحذرون من ظاهرة الإسلام السياسي في أوروبا، وذلك بغض النظر عن اختلافهم الشديد مع مختلف الحركات اليسارية الرائجة هناك.
2 466
شريحة كبيرة ممن علّقوا على حادثة الهجوم التي حدثت في برلين برّروا الأمر بأن هؤلاء "الضحايا" شواذ جنسيًا، وعليه ستجد أن أغلب ردود الفعل تتراوح بين الترحم على المجرم أو الالتفاف على الجريمة باتهام الضحايا كما يفعل الاسلامي الانسانوي!
مشكلة هؤلاء ليست مع الشاذ جنسيًا أو المتحول جنسيًا، بل مع الحضارة الغربية عمومًا، ومع أي شخص يختلف عنهم خصوصًا، حتى وإن كان من البيئة نفسها التي نشأوا فيها.
الهجوم على الشواذ لا يُقارن بحجم الهجمات التي تستهدف الكنائس، أو المثقفين المختلفين عنهم، أو أي طرف يخالفهم. لذلك فإن الادعاء بأن الأمر يقتصر على الشواذ هو طرح ساذج، يصدر عن أشخاص لديهم ذات استعدادات لتبرير الجريمة أو حتى ارتكابها.
والأكثر إثارة للسخرية أن جماعات هامشية كهؤلاء يخرجون إلى العلن ليعلنوا ميولهم الجنسية وما يريدون فعله بأجسادهم. وبدلًا من أن يقابلوا بالسخرية أو بالتجاهل بوصفهم جماعات هامشية لا تمثل شيئًا يذكر في جسد الحضارة، يأتي الإسلاموي ليستهدفهم جسديًا، ليرسّخ بذلك سردية اضطهاد الشواذ في العالم.
تخيّل أن الإسلاموي أدنى ذكاءً حتى من الشاذ!
2 466
ارتباط الموسيقى أو المطرب بالفنون المرئية، كالمسلسلات أو الأفلام، يجعل تأثيره مضاعفا، ورحيله يعني حسرةً عاطفية لدى جمهور اعتاد سماع تلك الأصوات مع أعمال صنعت ذائقتهم ومراحل حياتهم المبكرة.
هاني شنودة، وعمر خيرت، وعلي الحجار وغيرهم، نقشوا أسماءهم في الذاكرة المصرية والعربية لتأثيرهم المضاعف الناتج عن ارتباط أعمالهم بالتلفزيون والسينما.
عند رؤية خبر وفاة هاني شنودة، حرصت على مطالعة أكبر قدر من التعليقات المتفاعلة مع الخبر. أفعل ذلك مع رحيل كل فنان مصري أو عربي، أو حتى عالمي، له أثر في الذاكرة العربية والإسلامية، ومن خلفيات مسيحية. وللأسف، ما زال داء حديث «لا يجوز الترحم على غير المسلم» هو الثيمة التي تميّز هذه المجموعة البشرية.
بالتأكيد، هاني شنودة ومن قبله لطفي لبيب ليسا بحاجة إلى رحمة هؤلاء، ولا يضرّهما أو ينفعهما هذا الخطاب، لكن هذه النوعية من الأحاديث أو الخطابات ترسم ملامح طريقة التعامل مع الآخر، الشريك في الهوية
أحدى روائع الراحل هاني شنودة، موسيقى فيلم الحريف
