2 476
Подписчики
-224 часа
+77 дней
+330 дней
Архив постов
2 476
هذا الحوار ذكرني بنص لبودلير
"لويز فيلديو عاهرة بخمسة فرنكات، رافقتني ذات يوم في زيارة إلى اللوفر، وكانت تلك أول مرة تزور فيها هذا المتحف، فاحمرَّ وجهها وراحت تغطيه بكفها وتجذبني من كُــــم سترتي، متسائلةً أمام اللوحات الخالدة: كيف أمكن عرض هذه العَوْرات على الناس؟"
2 476
في كثير من الملاحظات عن الوضع الفرنسي ما يمكن نقله كطرفة، لكنني أرى أن أكبر تلك النكات المضحكة هو ربط ما يحدث كنتيجة للرأسمالية المتوحشة والفوارق الطبقية هناك!
السياسة الفرنسية، وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية، تتبع نظام دولة الرفاه. وبالنتيجة، تنفق الدولة حاليًا أكثر من نصف عائداتها على معاشات تقاعدية سخية، وإعانات البطالة، وإعانات الأسر، والمساعدات السكانية، وملف المهاجرين. ما يعني إنفاقًا يزيد على نصف عائداتها السنوية. وفي مقابل هذا، تفرض ضرائب مرتفعة على أصحاب الدخول العالية والشركات عمومًا.
ليس الأمر مقتصرًا على ارتفاع الإنفاق الحكومي فحسب، بل إن سياسات الهجرة أدت أيضًا إلى زعزعة نسيج هذا المجتمع، وتهيئة الظروف لمختلف أشكال العنف التي تحدث الآن.
بعد كل هذا، كيف يمكن تفسير هذا الكلام ماركسيًا، أو أي غائط فكري خارج من مستنقع القذارة الماركسية؟!
كل أشكال التدخل الحكومي والمعونات موجودة في فرنسا وألمانيا الآن، وكلها أشكال من السياسات الاقتصادية التي قد تجعل ماركس نفسه يشمئز منها. الأمر أشبه بمحاولة استرضاء الـ«هوملس» ببعض المال لشراء المخدرات، وفرض ضريبة مرتفعة على الغني بحجة «الفقير منين يجيب؟»، والهدف هو الحفاظ على كرسي السياسي.
كل جنون يصيب العالم يعيدنا إلى إحدى صولجانات الفوضى المتحكمة فيه: «الديمقراطية».
2 476
"If you treat the mob with kindness, these creatures fancy themselves invulnerable; if you hang a few, they get tired of the game, and become as submissive and humble as they ought to be."
- Napoleon Bonaparte
2 476
آر جي ميت، الراحل يوم أمس، كان ناشطًا مدافعًا عن حقوق ذوي الإعاقة، باعتباره أحدهم، ومطالبًا بتوسيع دائرة حضورهم في هوليوود، مستندًا إلى دوره في المسلسل الشهير Breaking Bad.
صراحةً، هذه دعوى مشابهة لدعوات أصحاب الميول الجنسية التي تطالب بحقوق غريبة تشبه غرابة ميولهم الجنسية، وإحدى هذه المطالبات هي رغبتهم في دخول هوليوود، بغض النظر عن مواهبهم.
كانت شخصية ميت في مسلسل Breaking Bad ضعيفة جدًا رغم محوريتها النفسي على مسار الأب، وهذا الضعف، في رأيي، ينسجم مع ضعف موهبته، وهو ما أدى إلى ضعف تأثير هذه الشخصية في برايان كرانستون، مؤدي دور «والتر وايت». إذ بقي هذا الجانب، بسبب قلة موهبة ميت، ضعيفًا في استثارة المشاعر الإنسانية لدى كرانستون. وهكذا، بقيت إعاقة الابن، بوصفها فكرة درامية، دون تجسيد حقيقي في مشاعر الأب.
في المقابل، هناك ممثلون غير معاقين أدّوا أدوارًا لا تزال الذاكرة السينمائية تحتفظ بها حتى اليوم بوصفها تحفًا فنية، تعكس قدرة الإنسان على نقل آلام الآخرين؛ مثل دور دانيال دي لويس في فيلم My Left Foot، ودور شون بن في فيلم I Am Sam.
إن التمثيل، في حد ذاته، هو تقمّص للشخصيات بكل ما تعانيه من مشكلات نفسية أو جسدية، وعظمة الممثل تكمن في نقل التراجيديا بمصداقية عالية. أما حشر الناس في دوائر فنية إرضاءً لأجندة أيديولوجية، فسيعود بالسوء على كل مجال إبداعي.
2 476
https://www.aldiwan.net/poem30779.html
للعمر — بمنعمى مرور الزمان — مضار ومنافع، تقف عند نقطة تدهور الجسد وقوفًا صريحًا، كحالة فيزيقية تعتري كل ما يدبّ على الأرض، أفقيًّا أو عموديًّا. فهو مركز، أو أحد المراكز، التي يدور حولها كل شيء، ويُبنى — كما رأى نيتشه في تأملاته الفائقة التي سبقت العلوم التجريبية — على ذلك.
هنا أذكر الذائقة الشعرية الخاضعة لسلطة تراجيديا الجسد. فهي تبتدئ بالتقاط كل بيت غزلي، استجابةً لفورة العاطفة الشبابية، حيث تحدو النفسَ كلُّ بارقةٍ للقاء المحبوب. ومعه يتحرك هذا الهيكل للمضي قدمًا إلى مراحل أُخر يعتريه فيها التكلّس، حيث تخور قواه، ويبقى الرثاء والحِكَم دروبه في عالم الذائقة الشعرية؛ حيث البكاء على أطلال حجرية أو بشرية، أو هو خلاصة ما رأى من تقلّبات الزمن، بفرحه وترحه.
لا أظن أنني قرأت يومًا رثاءً كان له وقعه النفسي عليّ كما هو الأمر مع قصيدة «ناجيت قبرك» للجواهري، حيث يبلغ ألم الفقد مدًى يتعذّر فيه تذوّق أي شيء:
«واللهِ لم يَحْلُ لي مَغدًى ومُنْتَقَلٌ
لمّا نُعيتِ، ولا شخصٌ، ولا بلدُ»
ولأنها العربية، فقد قرأت — ويا ويحه تقصيري في المطالعة — رثاءَ نقيب الطالبيين، سيد البلاغة في عصره، الجليل الشريف الرضي، رثاءً أجسر معه بالقول إن بكائي لم يكن يومًا لنصٍّ كما أحدثه الشريف الرضي بمرثيته لأمه.
أذكر منها بيتها الآخر، لا لأنّه يتصاعد كعازفٍ مع نهاية اللحن؛ فالرجل بدأ محترقًا، وانتهى رمادًا. لكن تلك الصورة الشعرية، حيث الذكرى والوفاء يبدآن من أولى وخزاتنا في بطون أمهاتنا للخروج:
«كانَ ارتِكاضي في حَشاكِ مُسَبِّبًا
رَكضَ الغَليلِ عَلَيكِ في أَحشائي»
2 476
لا اعلم ما هو الرابط، لكن عند الاستماع لسيتا هاكوبيان وخاصة هذه الاغنية، تتهدى ابيات المتنبي التالية، وكأنها إنعكاس لغوية لكل اختلاجاتها وهمساتها الأنثوية.
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ
وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ
ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ
إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ
جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي
نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني
عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا
2 476
يجوب زرادشت الآفاق مصحوباً بحيوانين ألا وهما؛ الأفعى الأكثر حكمةً، والنسر، أكثر الحيوانات كبرياء. إنهما رمزان لغرائزه. زرادشت يقدر الحكمة عاليا، فهو يعلم الإنسان كيف يمسك بخيط الواقع الفعلي، ويبصره بكل ما يحتاجه من أجل الحياة. والكبرياء يعشقها لأنها تفرض على المرء أن يحترم ذاته، كي يكون جديراً بها، ولكي يجعل منها هدف ومعنى وجوده. من يحمل الكبرياء لا يضع حكمته وفضيلته فوق ذاته. والكبرياء تصون الإنسان من أن يضع نفسه في خدمة أهداف "عليا مقدسة"
أما إذا خيِّر زرادشت في أن يتخلى عن واحد من اثنين، الكبرياء أو الحكمة، فإنه لا شك سيختار الكبرياء، ذلك أن الحكمة التي لا يصحبها الكبرياء لن يكون فعلاً إنسانياً بحال من الأحوال. وعندما يفقد المرء الكبرياء واحترام الذات، فسوف يعتقد أن حكمته إنما جاءت هدية من السماء. زيادة على ذلك فإنه سيقول: يا له من أحمق هذا الإنسان، إن له من الحكمة أكثر مما أرادت السماء أن تعطي.
إذا كان ذكائي يغادر أولاً بأول - آه. وما أكثر ما يحب أن يفعل ذلك - ألا فليغادر استعلائي مصحوباً بحماقتي.
رودولف شتاينر، نيتشه مكافحاً ضد عصره
2 476
ديالكتيك:
- تظهر المليشيات كسلاح موازي للدولة
- تتقاطع رؤى تلك المليشيات مع الدولة
- يتم إنهاء الدولة لتصبح المليشيات المحتكر للقوة
😃اي والله
2 476
بعد كتاب «الجمال» بطبعتين مختلفتين، وكتاب «عن الطبيعة البشرية»، وكتاب «فهم الموسيقى»، فهذا هو الكتاب الرابع المترجم للسير روجر سكروتون، ويتناول تاريخ الفلسفة الحديثة.
فرصة للاطلاع على المنجز الفلسفي الحديث للغرب عبر عيون أحد أبرز أعمدة التيار المحافظ في إنكلترا.
2 476
من أيام صدرت مجموعة عناوين مترجمة لعدة دور نشر عراقية بالتزامن مع حدث «معرض بغداد للكتب»، وصراحةً بعض هذه العناوين كانت قيّمة. أذكر منها تحديدًا كتاب «حقائق ومغالطات اقتصادية» للمفكر الفذ توماس سويل. عمومًا، كان هناك شيء مشترك بين تلك العناوين، وهو سطحية الفكرة أو التصميم لأغلفة الكتب.
ما أفهم الاستسهال الدارج، سواء عندنا أو عند العرب أو حتى عالميًا، في موضوع تصميم الأغلفة. بحكم عملي كمصمم، أجد أن أغلب تلك التصاميم من السهولة بما يجعل أي مبتدئ في التصميم قادرًا على مجاراتها، سواء كفكرة أو تنفيذ.
حتى الخطوط (Fonts) المختارة بائسة جدًا. خذ مثلًا الكتاب الذي أشرت إليه مسبقًا لتوماس سويل، فقد تم استخدام خط Al-Qabas Bold، ونحن بالعادة نستخدم هذا الخط في السوق الإعلاني لتنفيذ الأحرف الضوئية، لما لهذا الخط من سمك يجعل التنفيذ سهلًا! وللأسف، تم استخدام هذا الخط مع كل الإصدارات الحديثة الصادرة عن دار نابو العراقية.
لكن أعتقد أن غلاف الترجمة الحديثة أو المعاد إصدارها لكتاب «نقد العقل المحض» لكانط، الصادر عن دار ومكتبة عدنان العراقية، يتربّع على عرش أسوأ تصميم.
تم استخدام الذكاء الاصطناعي، وعلى الأغلب نسخة مجانية حتى! وكونوا لنا صورة بائسة لكانط، يشبه فيها أي شيء آخر غير كانط! مع خط أيضًا مولّد بالذكاء الاصطناعي!
صراحة، لم أصمم يومًا غلافًا لكتاب، لكن رؤية هذه الأغلفة، سواء من ناحية الفكرة أو التنفيذ، تحرّك فيَّ شيئًا يدفعني إلى تقديم تصاميم أغلفة غير رسمية لمؤلفات لم تترجم بعد. ليس لأجل المنافسة أو الترويج، وإنما للمتعة ورؤية مدى الصعوبة التي واجهها من صمم تلك الأغلفة وأظهرها بهذا السوء.
2 476
للأسف هاي العالم ما جاي تنتبه لنوع الخطاب اللي تطرحه
العراق مثله مثل الخليج، او بلاد الشام بكل تقسيماتها الحديثة او تركيا او مصرر او بلاد المغرب المايسمى عربي وكذلك إيران.
كل هؤلاء تحكمهم ذهنية واحدة. فكرة السيطرة وعلو الكعبة وقول الكلمة الأخيرة كالاطفال هو ديدنهم بالتعامل مع الأمور.
مثل ما كان صدام ونظام البعث في لحظة من لحظات المنطقة هو الصوت الذي يردده الجميع. ايران كذلك.
عقلتنا هي طفيلية، طفولية، محبة للسيطرة، تغليب المصالح..الخ
خلي الايراني يسمي الخليج الفارسي، مثل ما كل خرائطتنه تتبع تسمية الخليج العربي.. انا شخصيا اسميه خليج مايا خليفة، هل هذا يغير من الواقع في شيء؟
اغلب التسميات لجغرافية المنطقة ومن ضمنها الكثير من البلدان هي اما مستحدثة او قديمة لكن اتسعت لجغرافية اكبر او تقلصت بفعل التقسيم عبر الزمن. لذا، فان محاولة تثبيت رأي على هكذا امور ينافي الحقائق التاريخية اولا، وغير قابل للتطبيق في مجتمعات مثل التي عندنا.
اتمنى ان لا ينسى هؤلاء ان ايران لم تهبط من الفضاء. احدى نتائج الجغرافية التي تحيط بنا. ونحن كنا يوما هكذا، ولو اتيحت لنا الفرصة نكرر التاريخ.
ما يسمى بالغباء والانتحار السياسي الذي يدعيه البعض هو يوما كان عزة وكرامة ومقاومة للمبرا بصوت عادل امام... لذا خلي نخفف من صراع الفگريات هذا!
2 476
Repost from Ghassan Mazin
الخليج الفارسي اسم منحته بريطانيا العظمى (يوم كانت عظمى) نسبةً إلى بلاد فارس، لأنه في حينها لم تكن هناك عصبة دول عربية أو إقليم عربي واسع يمكن نسب الخليج إليه.
أما الإمبراطورية العثمانية فقد اعتمدت أسماء مثل «خليج عمان» و «خليج البصرة». ولم يعترف العرب بهذه التسميات واعتمدوا اسم «الخليج العربي».
ظلّت بريطانيا تكتب «الخليج الفارسي» في وثائقها، وهي تسمية اعتمدتها كافة الوثائق والمؤلفات باللغة الإنجليزية، وظلّ الإيرانيون أيضًا يعتمدون تسمية «الخليج الفارسي» وظلّ العرب يعتمدون تسمية «الخليج العربي» ولم يعترض أحد.
هذا الصراع الناشب اليوم تغذيه إيران وأبواقها وقنواتها الإعلامية لإدامة الزخم الإعلامي لسرديتها وكأنها بهذه التسمية سوف تتملك مياه الخليج (ملك طابو صرف!).
إيران وأبواقها وذيولها يريدون الترويج لفكرة أن إيران تمتلك وتسيطر على كل شيء في هذه المنطقة: إيران حامية التشيع - إيران كعبة الإسلام - إيران حاملة لواء القضية الفلسطينية - إيران تملك الخليج الفارسي - إيران خير والعالم شر.
2 476
Repost from مكتبة التميّز والابداع 📚 للكتب والروايات
ما_وراء_النظام_12_قاعدة_إضافية_للحياة.pdf20.40 MB
2 476
Repost from مكتبة التميّز والابداع 📚 للكتب والروايات
+1
ما وراء النظام: 12 قاعدة إضافية للحياة - جوردن بيترسون
2 476
صدفة تذكرت هذا البوست، وأكدلي ان احنه نعيش بعود ابدي سخيفة داخل حضيرة اسمها العراق.
حتى التفاصيل هي نفسها.ابتداءً من نقد الشعائر وانتهاءً بتشريح شخص سادي قام بمدح بغداد الخالية من السكان! وطبعا مرورا بنقد غريب للأغنية الغدادية!!
ما أعرف ليش من اشوف بداية هذا الصخب، اعرف ان الأنتهاء سيكون مع الأغنية البغدادية. المشكلة بعض الرموز الثقافية تنجرّ لهذا الصراع، وتتصدر مقولة "ارد اخش بالبريج وطلع من البلبولة" الوجهة للسوشل ميديا العراقية.
المشكلة ان الغناء الجنوبي تطوّر وتمدنت الكثير من مفرداته داخل بغداد باعتبارها الحاضنة المدنية بغض النظر عن بدائية تلك المدنية. وهذا يوصلنه إلى نتيجة منطقية، ان هذا بلد واحد والتأثير المتبادل حد الأندماج وتوليد حالة جديدة هي السمة التي يجب ان تميز فكرة الوطن الواحد المحتفظ والمتميز بتراثه وثقافته عن ما يجاوره من ثقافات ورؤى.
