2 035
Підписники
Немає даних24 години
+147 днів
+4230 день
Архів дописів
2 035
التجذر من العصور القديمة الي الحداثة
”لم تكن الحرب بين الفارس والروم حرب أرضٍ وتخوم فقط، بل كانت صدامًا بين كبرياءين لا يتسعان لكوكب واحد؛ فكلا الملكين يرى نفسه شمس العالم، ولا يمكن للشمس أن تشرق مرتين في السماء ذاتها.“
—أجمياس، كتاب (On the Reign of Justinian)
قبل بعثة النبي ﷺ، كان العالم متقاسماً بين قوتين عظمتين منهكتين من الحروب الطاحنة التي إستمرت بينهما لقرون؛ الإمبراطورية البيزنطية (الرومانية الأرثوذكسية)، كانت تسيطر على الشام ومصر وشمال أفريقيا والأناضول. بينما الإمبراطورية الساسانية (الفارسية الزرادشتية)؛ والتي كانت تسيطر على العراق وفارس، وأجزاء من آسيا الوسطى.
كانت كلتاهما قد أُنهكتا تماماً بسبب حروب طاحنة داخلية، وخارجية، الإمبراطورية البيزنطية على سبيل المثال؛ اضطهاد بيزنطة سكان الشام ومصر (اليعاقبة المسيحيين) بسبب خلافات عقائدية في مجمع خلكيدنية.
تبدأ الخلاف عندما أُعلن جمع اللاهوت والناسوت عام ٤٥١م. فالكنائس التي تقبلت الأمر؛ الكنيسة الكاثوليكية، الكنيسة الكاثوليكية الشرقية: مثل اليونانية والصربية وروما (معظم الكنائس البروتستانتية لاحقًا ورثت هذا الموقف العقائدي). بينما رفضت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والكنيسة السريانية الأرثوذكسية، والكنيسة الأرمنية الرسولية، والكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية، والكنيسة الإريترية الأرثوذكسية التوحيدية، والكنيسة السريانية الأرثوذكسية الملبارية.
لتقريب الفكرة فقط (وليس باعتباره تشبيهاً كاملًا): تخيل قطعة حديد محماة بالنار؛ فالحديد يبقى حديداً، والنار تبقى ناراً، لكنهما يعملان معًا في قطعة واحدة. يستخدم بعض اللاهوتيين مثل هذه التشبيهات لتوضيح فكرة الاتحاد، مع التأكيد أن أي تشبيه يظل قاصراً عن التعبير الدقيق عن العقيدة.
وبالنسبة للمسيحية، فإن هذه المصطلحات ليست مجرد ألفاظ فلسفية، بل ترتبط بفهمهم لهوية المسيح وكيفية تفسير النصوص الدينية المتعلقة به. لذا ظل الخلاف حولها من أبرز أسباب الانقسامات الكنسية في القرون الأولى.
أما الإمبراطورية الساسانية فقد شهدت صراعات دينية (كانت سياسية في مقصدها)؛ فإضطهاد المسيحيين كان خوفاً من انقلابهم في مصلحة البيزنطيين. لذا وقعت في عهد شابور الثاني أعمال عنف عده ضد المسيحيين. خلافاً عن إتهاض المسيحيين فقد شهدت الإمبراطورية الساسانية عده ديانات أخرى جديدة، المانوية على سبيل المثال كانت على يد ماني تجمع بين المسيحية والزرادشتية والبوذية. انتهت بإعدام ماني، وتعرض أتباعه للاضطهاد.
أما عن المزدكية فقد قاد مزدك حركة دينية واجتماعية في أواخر القرن الخامس الميلادي. دعا إلى الحد من التفاوت الاجتماعي وتقليل احتكار الثروة، مما أثار غضب الأثرياء والكهنة. دعمها الملك قباذ الأول لفترة، ثم قضى عليها ابنه كسرى الأول أنوشروان، وقُتل عدد كبير من أتباعها.
لم تُغيّر الصراعات الدينية العقائد فقط، بل أعادت رسم خريطة الولاءات: فبعض الجماعات ربطت نفسها بالدولة الساسانية، وأخرى طورت هويات مستقلة، وأصبح الدين عاملًا مهمًا في العلاقات السياسية بين الإمبراطوريتين الساسانية والبيزنطية، إلى جانب العوامل القومية والاقتصادية والعسكرية التي أثرت على العالم في ما بعد.
يتبع ..
2 035
المرأة التي تنجب ليست مثمرة للرأسمالية، ومع ذلك فإنها تمثل أعلي القيم في المجتمعات التقليدية. لا يمكن أن يمثل قيمتها جبال من الذهب! أن المجتمعات آلتي بنيت على المال والرغبات والشهوات ستقع لا محالة، كما حدث وانهارت من قبل! الرأسمالية ليست طفل مولود حديثاً، حتي الحداثة، كلها أدوات ومصطلحات وضعها علماء التنوير لتضليل فريستهم..
2 035
كل ما تحررت المرأة ”النسوية“، كل ما كانت أكثر عبودية. ومع ذلك لا يمكن لوم المرأة، لأن الفرد ذاته هو إبن لبيئته!
2 035
علي الرغم من كون إسحاق برلين ”إشعيا برلين“ تحدث عن الحرية، إلا أنه لم يفهم حقاً معني الحرية!
2 035
”اليوم، لا توجد حضارة حديثة تستحق هذا الاسم؛ بل هناك عملية تدمير منظم لكل ما هو عظيم، أصيل، وخالد، لصالح مجتمع تحكمه الآلة والمنفعة الاقتصادية الخالصة.“
—يوليوس أيفولا، ثورة ضد العالم الحديث.
2 035
”لقد كانت ثروة الكنيسة، وما اتصف به بعض رجال الدين من دنيوية وجشع، هما المصدرين الرئيسيين للاستياء الذي هيأ السبيل لانتشار الهرطقة... لقد قارن الناس بين فقر المسيح وتواضعه، وبين ثراء رجال الدين وغطرستهم، ووجدوا في دعاة الكاثار الزاهدين نموذجاً أقرب للمسيحية الأولى.“
— ويل ديورانت، قصة الحضارة (عصر الإيمان).
2 035
يقول الذهبي عن عبد الرحمان الغافقي، وهو قائد الجيوش الإسلامية في معركة بلاط الشهداء؛ ”كان شريفاً، شجاعاً، عاقلاً، حليماً، معظماً“.
2 035
”إن عقيدة التقدم اللانهائي هي التخدير الذي يتجرعه الإنسان الحديث ليغفل عن حقيقة أنه يفقد أثمن ما يملك: صلته بالسموات.“
—مارتن لينغز (أبو بكر سراج الدين بعد إسلامه)، معتقدات قديمة وخرافات حديثة.
2 035
ماذا تعني العدمية؟ أن تفقد القيم الأكثر سمواً قيمتها، يغيب الهدف، يغيب الجواب على (لماذا؟).
نيتشه
2 035
ماذا تعني العدمية؟ أن تفقد القيم الأكثر سمواً قيمتها، يغيب الهدف، يغيب الجواب على (لماذا؟).
نيتشه
2 035
إن ما يسمى ”بالتاريخ الحديث“ ليس سوى نسيج من الأكاذيب والتحريفات التي صاغتها المادية الغربية لتبرير تفوقها المزعوم. لقد استبدل الإنسان الحديث الحقائق الإلهية والميتافيزيقية بـ”خرافات سياسية“ وصناعة مآسٍ معينة ليتخذها كمرجعية أخلاقية بديلة عن الدين.
—رينيه جينون؛ عبد الواحد يحيى (بعد إسلامه) وهو ينتقد الحداثة والهلوكوست.
2 035
”إن الدولة العثمانية فرضت على الوطن العربي طوقاً من العزلة الفكرية والثقافية طوال أربعة قرون. لم تهتم بنشر التعليم أو بناء الحضارة في الولايات العربية، بل كان جلّ همّها جمع الضرائب وتجنيد الشباب الحروب التي لا ناقة للعرب فيها ولا جمل.“ —ساطع الحصري، البلاد العربية والدولة العثمانية.
على الرغم من أني لست من المتأثرين بساطع الحصري، ولو كان مفكراً عربياً من نفس وطني الأم، إلا أن ساطع الحصري (نفس توجية محمد حسنين هيكل) لدية جانب أدبي يميل إلي التأثر من الثقافة الفرنسية. ولكن أوقفني عده نقاط في كتاباته، تخص الدولة العثمانية وبلاد العرب. وإن أغلبها توافق رأيي—حيث أن أغلبها كان حقيقياً—على أن غشومية وغباء العثمانيين هو الذي مكنهم من السيطرة على هذه المساحات الواسعة، ثم السقوط بهذه الطريقة المهينة جداً! ولكن خلال قراءات بسيطة لبعض الآخر من آراء الناس، رآيت من يمجد في العثمانيين وتسميتهم بالفاتحين—لا تنظر فقط لمقتل طومان باى—على الرغم من الطريقة البشعة التي تعامل بها المسلمين—قد يكون جد هذا المحب والمتسامح قد وضع على خازوق عثماني حتي وفاته—الذين اسلموا قبلهم با ٩٢٢ عاماً هجرياً، اي أنهم غزاه وليسوا فاتحين. حسناً ليس هناك فرق بين تعامل الكنيسة الكاثوليكية وتعامل العثمانيين. فهذا الأول استطاع أن يخلق له أعداء على الرغم من أنه كان غنين عن هاذا كله (حتي عن ظهور البروتستانتية). والآخر لأنه غبي سياسياً وعسكرياً.
لكن لازال التأثير العثماني موجوداً حتى الآن، لأن الإسلام قبل ظهور الدولة العثمانية شيء والان شيء آخر! أولاً الاسلام كان يحثنا على أن نكون أقوياء، لا نتوسل، لا نساوي بين الحق والباطل، لا نبتغي غيره، اي لسنا متشددين واغنياء نفسياً. ولكن الآن فإن كثير من المسلمين وللأسف قد يكون متسامحاً مع الغرب لأنه cute، أو منعزلاً عن الواقع ويحاول تسوية المسلم بالشاذ، من بين هؤلاء يقول إن الغرب لا يتسامح مع الإسلام بينما يتسامح الشذوذ! حسناً الإسلام لا ينتظرك انت ولا أنا حتى يكون إسلاماً، فلديه رب يحميه.
وفي النهاية نقول؛ لم يكن المسلم حينها يطلب اعترافاً من بيزنطة أو يرجو ودّ من إمبراطور الفرنجة!
2 035
على الرغم من أني لست من المتأثرين بساطع الحصري، ولو كان مفكراً عربياً من نفس وطني الأم، إلا أن ساطع الحصري (نفس توجية محمد حسنين هيكل) لدية جانب أدبي يميل إلي التأثر من الثقافة الفرنسية. ولكن أوقفني عده نقاط في كتاباته، تخص الدولة العثمانية وبلاد العرب. وإن أغلبها توافق رأيي—حيث أن أغلبها كان حقيقياً—على أن غشومية وغباء العثمانيين هو الذي مكنهم من السيطرة على هذه المساحات الواسعة، ثم السقوط بهذه الطريقة المهينة جداً! ولكن خلال قراءات بسيطة لبعض الآخر من آراء الناس، رآيت من يمجد في العثمانيين وتسميتهم بالفاتحين—لا تنظر فقط لمقتل طومان باى—على الرغم من الطريقة البشعة التي تعامل بها المسلمين—قد يكون جد هذا المحب والمتسامح قد وضع على خازوق عثماني حتي وفاته—الذين اسلموا قبلهم با ٩٢٢ عاماً هجرياً، اي أنهم غزاه وليسوا فاتحين. حسناً ليس هناك فرق بين تعامل الكنيسة الكاثوليكية وتعامل العثمانيين. فهذا الأول استطاع أن يخلق له أعداء على الرغم من أنه كان غنين عن هاذا كله (حتي عن ظهور البروتستانتية). والآخر لأنه غبي سياسياً وعسكرياً.
لكن لازال التأثير العثماني موجوداً حتى الآن، لأن الإسلام قبل ظهور الدولة العثمانية شيء والان شيء آخر! أولاً الاسلام كان يحثنا على أن نكون أقوياء، لا نتوسل، لا نساوي بين الحق والباطل، لا نبتغي غيره، اي لسنا متشددين واغنياء نفسياً. ولكن الآن فإن كثير من المسلمين وللأسف قد يكون متسامحاً مع الغرب لأنه cute، أو منعزلاً عن الواقع ويحاول تسوية المسلم بالشاذ، من بين هؤلاء يقول إن الغرب لا يتسامح مع الإسلام بينما يتسامح الشذوذ! حسناً الإسلام لا ينتظرك انت ولا أنا حتى يكون إسلاماً، فلديه رب يحميه.
وفي النهاية نقول؛ لم يكن المسلم حينها يطلب اعترافاً من بيزنطة أو يرجو ودّ من إمبراطور الفرنجة!
