uk
Feedback
وهم 🤍

وهم 🤍

Відкрити в Telegram

أرى ما أريد! هذه وهم ليست فكرة مكتملة ولا وعدًا بشيء واضح. هي مساحة لما لا يقال بصوت عال، وما يبقى عالقًا في الداخل. أرى ما أريد!

Показати більше
3 045
Підписники
-124 години
-187 днів
-7130 днів
Архів дописів
سفري بعيدٌ وزادي لن يبغلني.

أظن أن بعض التجارب لا يمكن أن نسميها مجرد «تجربة»… لأنها تكون في الحقيقة لحظة نكتشف فيها أن شيئًا حلمنا به طويلًا أصبح أمامنا حقيقة. منذ أن كنت صغيرة، كنت أجلس إلى جانب أبي وأشاهد نشرات الأخبار. لم يكن يلفتني الخبر وحده، بل كل ما يحدث خلف المذيع؛ كيف يصل الخبر؟ من يكتبه؟ كيف يُحضَّر؟ ماذا يفعل الأشخاص الذين لا تظهرهم الكاميرا؟ وكيف يصبح كل هذا في النهاية دقائق قليلة تصل إلى الناس عبر الشاشة؟ كنت أنظر إلى كل ذلك بفضول طفلة، وأفكر: كيف يحدث هذا كله؟ بعد سنوات، وجدت نفسي في تلفزيون سوريا، لا أشاهد من خلف الشاشة، بل أرى كل شيء من الداخل. مررت بمراحل إعداد الخبر، من لحظة وصوله، إلى تحريره وتجهيزه، وصولًا إلى تقديم النشرة، وحتى التفاصيل التي تحدث بعد أن تنطفئ الكاميرات. وسجلت يومًا نشرة استغرقت قرابة خمس دقائق… خمس دقائق قد تبدو عادية لمن يشاهدها، لكنها بالنسبة لي كانت تختصر سنوات من الفضول والحلم. وبفضل الله، كنت أعيش شيئًا تمنيت يومًا أن أعرف كيف يحدث. كانت واحدة من أكثر التجارب التي أفخر بها، ليس فقط لأنني وصلت إلى مكان كنت أتمنى أن أصل إليه، بل لأنني اكتشفت خلال الطريق شيئًا أهم. أحيانًا نصل إلى الشيء الذي حلمنا به، فنكتشف أن الصورة التي رسمناها له في طفولتنا لم تكن كاملة. وهذا ليس بالضرورة خيبة. أحيانًا يكون الوصول نفسه هو الذي يساعدنا على أن نعرف ماذا نريد حقًا، وأن نرى أنفسنا ومكاننا بشكل أوضح. ولهذا، كانت هذه التجربة بالنسبة لي أكثر من مجرد تدريب أو نشرة أخبار. كانت خطوة من طفلة كانت تتساءل: «كيف يحدث هذا؟» إلى شخص أصبح يرى كيف يحدث كل شيء فعلًا. وأعتقد أن أجمل ما خرجت به من هذه التجربة… أنني لم أعد تلك الفتاة التي لا تعرف أي طريق تختار. صرت أعرف أنني أريد أن أكون في المكان الذي تُصنع فيه الحكاية، لا أن أكتفي بمشاهدتها. 🎬 وأحب أن أوجه شكرًا خاصًا لكل من كان جزءًا من هذه التجربة في تلفزيون سوريا، ولكل المذيعين والمحررين والزملاء الذين سمحوا لي بأن أرى هذه المهنة من الداخل، وشاركوا معي خبرتهم ووقتهم بكل رحابة. وشكرًا لتلفزيون سوريا على هذه الفرصة التي ستبقى بالنسبة لي واحدة من التجارب التي أعتز بها كثيرًا. ربما كانت هذه النشرة خمس دقائق فقط على الشاشة… لكن بالنسبة لي، كانت وراءها سنوات من الحلم، الفضول، والتعلّم. 🤍🎬

الأحلام خُلقت لتُحقَّق… وهذا دليلي. 🤍🎬

حين يحاول أحدهم أن ينتشلك من بئرٍ عميق، قد تظنّ أن النجاة هي أن تمدّ يدك إليه. لكن ماذا لو كنتَ قد اعتدتَ البئر إلى الحد الذي صار فيه مألوفًا، وصار ما هو خارجه أكثر إخافةً بكثير؟ ربما لهذا السبب أرفض أحيانًا يدًا تمتدّ إليّ. ليس لأنني لا أريد الخروج، بل لأنني لا أعرف إن كنتُ مستعدةً لمواجهة العالم الذي ينتظرني في الخارج. وربما أيضًا لأنني أخشى أن أسحب أحدًا معي إلى هذا البئر، وأنا أحاول الخروج منه.

-

في عتمة الليل، حين يهدأ كل شيء من حولنا، تبدأ الأشياء التي أخفيناها طوال النهار بالظهور من جديد. صوتٌ في الداخل، حكايات لم تجد طريقها إلى النهايات، وذكريات ظننا أننا تجاوزناها، ثم اكتشفنا أنها كانت تنتظر لحظة هدوء فقط لتعود. ربما لهذا نحب بعض الليالي… لأنها لا تطلب منا أن نكون بخير، ولا تجبرنا على النسيان؛ تتركنا فقط مع أنفسنا، نقرأ ما كتبناه، نتأمل ما مضى، ونصمت قليلًا. وبعض الذكريات لا يطفئها البُعد… كلما ابتعدنا عنها، اقتربت.

-

على ذاك قرب الدار خيرٌ من البعد.

نذرتُ روحي لكل التضحيات حصدتُ وهمًا والخوف يملأ ذاتي.

-

‏"الألم الذي لا يتحوّل إلى وعي ، سيعيد إنتاج نفسه بأشكال مختلفة ستظنه حزنًا، توترًا، خوفًا، أو حتى غضبًا بلا سبب، لكنه في الحقيقة جرح لم يُفهم، ولم يُحتضن، ولم يُشفَ."

ـ
+2
ـ

خذني لمكة إني هدني التعب.

بس يلي اكتشفته إني أنا والأيام عم نعدي.

يمكن مو دايمًا بدنا شي كبير حتى نحس إنو أيامنا حلوة. أوقات كل اللي بدنا ياه إننا نوقف شوي عن الركض، وننتبه للأشياء اللي عم تمرق من قدامنا كل يوم... شروق الشمس، صوت البحر، غيمة شخص قاعد جنبنا، أو حتى لحظة هدوء ما إلها سبب. يمكن الحياة ما بتصير أجمل لما تتغير كل الأشياء حولنا، يمكن بتصير أجمل لما نتعلم نشوف الأشياء نفسها بطريقة مختلفة. هاليوم كان بسيط جدا ... ما صار فيه شي استثنائي، بس يمكن هاد بالضبط اللي خلاه حلو. لأنو بالنهاية، يمكن الأيام اللي حسبناها عادية ... هي اللي ضلت ببالنا🤍

-

ثمّة لحظات يقف فيها المرء بين غيابٍ يثقله، وجمالٍ صغيرٍ يؤجّل الرحيل.

-
+2
-

ـ
ـ

حرٌّ أنا قرب حريتي.