uk
Feedback
𝗲𝗻𝗱

𝗲𝗻𝗱

Відкрити в Telegram

ليسَت حياةُ الفتىٰ إلا كرامتهُ ساءَ الذليلُ مقاماً أينما نزلا

Показати більше
447
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-430 день
Архів дописів
متأكد ؟ نعم إذن "احرق السفن"

{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}

مشهد لا يُمحَ من ذاكرة الطف حين سقط قمر بني هاشم على ضفاف الفرات جلس الحسينُ (ع) عند جسد العباس (ع)، احتضن رأسه الذي سال عليه ماء العلقمي ممزوجًا بالدم. مسح التراب عن وجهه، ووضع الرأس في حجره، وهمس بقلبٍ مكسور: "أخي... عباس... افتح عينيك، هذا أنا..." لكن العباس أزاح رأسه عن حجر الحسين، ببطءٍ لا يُرى واعاده إلى التراب، فنظر إليه الحسين بدهشة ووجع وسأله: "لمَ يا أخي؟ لِمَ تبعد رأسك عن حجري؟" فأجابه العباس بشفاه مرتجفة: "أخي، ستمتلئ الأرض بجثثنا بعد قليل... وقد لا تجد من يضع رأسك في حجره، فكيف أريح رأسي في حضنك وأنا أعلم أنك لن تجد من يضع رأسك في حجره بعدي" شهق الحسين ولم يُجِب، ووضع جبينه على صدر العباس، لحظة خرسَ فيها كل شيء إلا النبض المكسور. بعدها أراد الحسين (ع) أن يحمله نحو الخيام... لكن العباس تمسك بالأرض، وأزاح جسده عن يد الحسين بخجل، وقال بصوت خافت: "أخي... ارجوك .. لا تحملني... فانا أستحي أن أعود إلى المخيّم وقد وعدت الاطفال وسكينة بالماء وها انا لم استطع الوفاء لهم بالوعد كيف أنظر في وجه زينب؟ بأي يد سأردّ السلام؟ دعني هنا، فهذا موطني الأخير. حينها وقف الحسين، لا يدري أيمضي أم يبقى، كأن الأرض تبتلعه من الأسى، وكأن العباس، حتى في موته... كان أكبر من الحياة.

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ

السلام على من ترك الحج لكي لا تنتهك حرمة بيت الله في زمن صار الناس يختبئون خلف الدين لأجل الدنيا، خرج الحسين من مكة لأجل الدين نفسه، لم يكن يبحث عن نجاة، بل عن موقف يحيي الحق في زمن الصمت، ترك الطواف حول الكعبة، ليعلمنا أن الله لا يريد شعائر بدون مبادئ، وأن أخطر ما يمر على الأمة أن تعتاد الباطل حتى يصبح عادياً، خرج الحسين وحده ظاهراً، لكي لا نبقى نحن وحدنا داخلياً في مواجهة هذا الزمن، وكأنه يقول لنا إلى اليوم: لا يكفي أن تكون متديناً إن لم تكن حسيني الموقف أيضاً

علي الأكبر: "يا أبتِ، ألَسنا على الحق؟" الإمام الحسين: "بلى يا بني، والذي إليه مرجع العباد." علي الأكبر: "يا أبتِ، إذن لا نبالي بالموت أوقعنا عليه أم وقع الموت علينا.

LcqFu5Ob5Ks.m4a8.10 MB

Голосове повідомлення00:44

العَبَّاسْ مُو بَسْ جَفْ.. العَبَّاسْ غِيرَةْ شَالْ النَّهَرْ بِالْجُودْ وَاحْتَارْ أَمِيرَهْ

Голосове повідомлення01:01

اسف ع اذاعه . اكو :) سحب ع مميز بل قناة الي حاب يشترك وانشر هدايه اكثر وشغلات تستفادون منها @iigii

في ليلة تبديل راية الإمام الحسين عليه السلام نقفُ على أبواب الحزن والولاء، نستحضرُ كربلاء وما جرى فيها من فاجعةٍ لا تُنسى. اللهم لا تحرمنا شرفَ البكاء على الحُسين، واجعلنا من أهل الوفاء لقضيته، ولا تمسح من قلوبنا فهم مظلوميته، وحرقةَ مصابِهِ ما حيينا. اللهمَّ أرزقنا دمعه صادقه على مصاب الحسين وشرفَ خِدمتهِ في الدنيا، وشفاعه في الآخره

1448 هـ

في ليلة تبديل راية الإمام الحسين عليه السلام نقفُ على أبواب الحزن والولاء، نستحضرُ كربلاء وما جرى فيها من فاجعةٍ لا تُنسى. اللهم لا تحرمنا شرفَ البكاء على الحُسين، واجعلنا من أهل الوفاء لقضيته، ولا تمسح من قلوبنا فهم مظلوميته، وحرقةَ مصابِهِ ما حيينا. اللهمَّ أرزقنا دمعه صادقه على مصاب الحسين وشرفَ خِدمتهِ في الدنيا، وشفاعه في الآخره

أركض نحو شيءٍ أهرب منه، وأبتعد عن شيءٍ أفتقده. أنا خصمي الوحيد، وأنا الخاسر مهما انتصرت.

نبلش نشخط رسمياً

photo content

ولا زلت شيعياً ع دين جدتي .