es
Feedback
𝗲𝗻𝗱

𝗲𝗻𝗱

Ir al canal en Telegram

ليسَت حياةُ الفتىٰ إلا كرامتهُ ساءَ الذليلُ مقاماً أينما نزلا

Mostrar más
447
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
قِفْ دُونَ بابِ العِزِّ وَاخْضَعْ ساجِداً فَهُنا لِعَرْشِ المَجْدِ أعْظَمُ حَائِرِ واَسْكُبْ دُمُوعَكَ في حِِمَى سَاقِي العَطَى فَهُنا تُجَابُ دَعاوَةُ المُتَضرِّعِ

photo content
+1

قبل سنوات، مررتُ بموقفٍ ظننتُ حينها أن خطأً واحدًا كفيلٌ بأن ينهي كل شيء. في ذلك الوقت، إلى أن والدي قال: الحياة يا بني أكبر من خطأ واحد. تخيّل حياتك لوحةً بيضاء، والخطأ ليس إلا نقطةً سوداء فيها. لا تجعل عينك تبقى معلقةً بتلك النقطة، فتنسى كل هذا البياض. الإنسان لا يُقاس بعدد أخطائه، بل بقدرته على أن يتعلّم منها ويواصل طريقه. منذ ذلك اليوم، تغيّرت نظرتي للأخطاء. أصبحت أراها جزءًا طبيعيًا من رحلة التعلّم، وليست نهاية الطريق. وما دمنا نملك الشجاعة لننهض ونكمل، فستبقى في حياتنا دائمًا مساحةٌ بيضاء نستطيع أن نرسم فيها بدايةً جديدة.

photo content

وَاقِفًا أَتَأَمَّلُ المَوْجَى كِلَانَا نَلْتَطِمُ وَنَفْضَى

شلون ما يعجبك تقراها اقراها .

photo content
+1

photo content
+1

Mensaje de voz05:04

+3

شلون ما يعجبك تقراها اقراها

photo content
+1

​​الحلقة الثانيه || الماركت ستركجر + الانديوسمنت || TRUE TRADING SMC عبر ⁨@YTsavebot

خطبة الإمام زين العابدين (ع) في الشام، في قصور الطغيان والكفر

Mensaje de voz09:10

6mMf-rm-jdQ.m4a16.84 MB

photo content
+1

وداعاً كريستيانو... وداعاً كرة القدم... وداعاً لمن كان قدوة للملايين... وداعاً لذلك الطفل الذي خرج من جزيرة صغيرة، يحمل حلماً أكبر من العالم، ليُثبت أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن العمل والتعب والإصرار هم الطريق الحقيقي إلى القمة. علَّمتنا أن السقوط ليس النهاية، وأن كل خسارة يمكن أن تكون بداية لإنتصار أعظم. كنت تقاتل في كل مباراة وكأنها الأولى، وتحتفل بكل هدف وكأنه الأجمل، وتُثبت في كل موسم أن العمر مجرد رقم أمام الشغف. كبر جيلٌ كامل وهو يراك تركض، تسجل، تحتفل، وتلهم. لم تكن مجرد لاعب كرة قدم، بل قصة نجاح، ورمزاً للإرادة، وشخصية آمنت بنفسها حتى أصبحت مصدر إلهام للعالم كله. قد يختلف الناس حول من هو الأفضل، لكن لا أحد يستطيع أن ينكر أن اسم كريستيانو رونالدو سيبقى محفوراً في تاريخ كرة القدم إلى الأبد. الأرقام ستُكسر يوماً ما، لكن الشخصية، والعقلية، والإرادة التي صنعت هذا الأسطورة ستظل نادرة. شكراً لأنك جعلتنا نعيش لحظات لن تُنسى، شكراً على كل هدف، وكل احتفال، وكل دمعة فرح، وكل درس في عدم الاستسلام. اليوم لا نودّع لاعباً فقط... بل نودّع جزءاً من طفولتنا، وجزءاً من أجمل ذكريات كرة القدم. وداعاً يا أسطورة وداعاً يا تاريخ .. The last dance..