uk
Feedback
سلمىٰ .

سلمىٰ .

Відкрити в Telegram

٢٤ أغسطس عام ٢٠١٩ عشوائيات.

Показати більше
1 915
Підписники
+124 години
-37 днів
-2230 день
Архів дописів
أكَاد ٱجَن من فرط التفكير يا الله ، ارحمني برحمَتك يا ربنا العَظيم .

”‏مُخيف صمتُ امرأة ثرثارة ومُرعب أكثر قسوة امرأة حنونة.”

في كونٍ آخر، أقابل والدي عندما كان طفلًا. نلعب بالكرة في الغابة، وبينما نلعب، يهمس لي بأن البكاء في عالمه محرّم، لكن العالم ي
في كونٍ آخر، أقابل والدي عندما كان طفلًا. نلعب بالكرة في الغابة، وبينما نلعب، يهمس لي بأن البكاء في عالمه محرّم، لكن العالم يؤلمه أحيانًا، ولا يعرف قلبه الصغير ما يصنع بكل هذا الألم. لذا، أمنحه الكتف الذي يحتاجه ليبكي عليه. فيستسلم للبكاء .. يبكي، ويبكي حتى تجف دموعه. بعدها، أشتري له المثلجات، وأنصت إلى ضحكته؛ تلك الضحكة الدافئة المشرقة، ضحكة طفلٍ أدرك أخيرًا معنى أن يكون آمنًا. ليت أحدًا كان هناك ليفعل ذلك من أجله، ليكون الملاذ الآمن للطفل الذي كانه يومًا. هل كان ذلك ليحدث فرقًا؟ هل كان ذلك ليحدث فرقًا؟ نيكيتا جيل | ترجمتي.

‏أريد لمن أحب ان يكون حراً حتي منّي..! ‏أتدري من الذي إذا علمته الطيران ، طار ، وعاد إليك؟إنه الذي وجد فيك حريته..

؟
؟

https://rahmaadli.sarhne.com بتعملوا أيه لما تحسوا إنكم فقدتوا الأمل؟

لست مرتاحًا، لكنني أشعر دائمًا بالحبّ معكِ، تؤلمني عظامي التي لا تكفين عن الجري فيها ولا سرير يتسع لـ تعبي.. أنا الذي لمّا صاركِ اتخذ من الوردة بيتًا.. وصار يجهّز إجابة واحدة لكل أسئلة التعبير: أنتِ! لو أنّكِ هنا، لصار للدماء المهرقة في قلبي وقلب البلاد بيتًا في وريدكِ! - أحمد جمعة

هذه المعاناة لا تريد أن تنتهي تقف مثل غُصّة في منتصف حلقي لا هي تزول، ولا أنا أستطيع أن أبتلعها في جوفي! - شتاء مقدسي.

"كأنّي طوالَ الوقت ألعبُ لعبة "شدّ الحبل" أنا ويداي المُتعبتان في طرفٍ، والعالم كلّه في الطّرفِ الآخر." - محمد تكلة.

اللهُمَّ اغْفِرْ لِيّ ولوَالديّ و لمن دخل بيتي مؤمناً والمُؤمنينَ والمُؤمناتّ الأحَياءِ مِنهُم والأمّواتْ

"أنا حزين كل ما بداخلي حزين.. أشعر بخيانة من كل الاشياء حولي مثل أن تموّت فجأة ولا أحد يحضر جنازتك. أنا الآن.. بأقصى مراحل الخذلان، وكُل الذين مددت يدي لهم أعدموا قلبي."

"فِي خَبَايَا نَفْسِي أُمْنِيَة.. أَنْ يَكُونَ مَنْ أَخْتَارُهُ رَجُلاً لُغَة حُبّه الوَرْد، كَمَا هُوَ قَلْبِي."

‏أرخيتُ يدي عن كل شيء، لأنني أخاف، أخاف يارب أن أجلب لنفسي خيبةً أخرى بسوء إختياراتي لا أريد أن أختار مرةً أخرى، أسألك أن تكون المُختار لي، فرؤية الأشياء من خلالك هي النجاة وأنا لا أريد إلا النجاة

يُحبني كأنني أولَ شعور أُنسٍ يلامس صدره.

أتساءل أحيانًا، كيف كانت الحياة لتكون، لو حظيتُ بفرصة، لأعيشها حقًا، بدلًا من قضائها أشفى، من أشياء لم تكُن غلطتي! - جيسيكا فيونا.

«يا ربّ يا حبيبي.. هذا أنا الذي تَعلَم، وعَثَراتي التي تَرىٰ، وخُطاي التي أحاول، وتفاصيلي التي أعيش! تعلَمُ عنّي أكثر منّي، وتُدبّر لي دقائق الأمور، أعِنّي عَلَيّ، وخُذ بيَدي، أقِم قلبي على ثغرٍ تُحبّه، أقِمني حيث ترضى، واجعَلني مؤمنًا قويًّا بك، سائرًا إليك.»

يُعلن جسدي حالة الخطر كلما تعلّقت من جديد. ففي كل مرة تعلّقت بشيء، فقدته سريعًا، حتى أدركت أن الإنسان لا ينبغي أن يتعلّق إلا بربه، وأن ما يحبّه من الأشخاص والأشياء ما هي إلا نِعَمٌ من الله، نُرزق بها، لا لنمتلكها إلى الأبد. مرارًا وتكرارًا، كنت أسيء فهم النعمة فأظنها ملكًا، فتصحح الحياة فهمي بالطريقة التي تؤلمني، حتى أدرك أن بعض النعم تُعاش، لا تُمتلك. فالتخلّي من أصول الحياة، والقلب كلما خفّ من التعلّق، أصبح أخفَّ حملًا، وأكثر سلامًا. كسفينةٍ في البحر، لا تبلغ الشاطئ بما تحمله، بل بما تستطيع تركه خلفها. فكلما خفّ الحمل، ازدادت اتزانًا، وصارت قادرة على مواجهة الأمواج. وربما لهذا، كلما تركت شيئًا خلفي، لم أشعر أنني أغرق، بل كنت أطفو أكثر.

١٥ ذو الحِجة لطالما تمنيتُ لو كانت الأُمورُ أسهلَ قليلاً، لو أن الأشياء لا تتطلب كل هذا المجهود دوماً. ما زلتُ أحاول... أخُطّ
١٥ ذو الحِجة لطالما تمنيتُ لو كانت الأُمورُ أسهلَ قليلاً، لو أن الأشياء لا تتطلب كل هذا المجهود دوماً. ما زلتُ أحاول... أخُطُّ بقلمي أمنياتي وآمالي، أؤجل يومي لغدي، أضع طوبةً وأتقاعس عن الأخرى. في مثل هذه الفترة، والتي تتكرر دوماً بآلامها، بل وتكون الحياة فيها أكثر إرهاقاً، لا أملك سوى أن أصبر وأتجلّد. أعلم أن نفسي تثقُل، وأجرُّها جراً لفعل ما عليها مُكرهةً. ولكن تمرُّ هذه الفترة تاركةً ندوباً مدويةً في قلبي، لم ولن تُشفَ.

photo content

"بعد سنوات من جلد الذات.. تدرك أنك لست شيطانًا كما كنت تعتقد وأنك لم تكن سوى إنسان طبيعي ارتكب بعض الأخطاء، وأن ذلك الإلتزام الأخلاقى الكامل الذي تم الترويج له كشيءٍ قابل للتطبيق و سهل الوصول ليس سوى مجرد وهم.. وأن المطلوب كان فقط أن تكون لديك نية صادقة بعدم إيذاء الآخريين، وإنك تبذل ما فى وسعك من أجل ذلك."