uk
Feedback
تَرَفٌ رُوحِيّ..

تَرَفٌ رُوحِيّ..

Відкрити в Telegram

أذوب في نهرٍ من العذوبة، عذوبة لا يعرفها المرء إلا حينما يغرق في ذاته. - فاطِمة.

Показати більше
487
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
+430 днів
Архів дописів
ما كنتُ أعلمُ سُحباً طوقت نُجُما حتى بَدا ثغرُها الوضاءُ مبتَسما تُغضي حياءً إذا ما النسمُ هامسها لا ترفعي، تسَّاقَطُ الأجرامُ، محضُ سَما فإن تصابت وألقت بالسدولِ سُداً ثارت سمانا شِهاباً، أرضُنا حِمما تهتزُ قرعاً كؤوسٌ إثرَ أن ظمئت ومن حبتهُ اصطفاءً، خرَّ وانقَسَما كم يُعسلِ الماءُ إذ مجتهُ في فمِها وقاعُها كم يقاسي شدَّةً و ظما إذ لا بقاءَ لطُعمٍ كُلُ جارِحَةٍ وكُلُّ ضِلعٍ سليبٍ ما جرى قِدَما كالنهرِ مدّتهُ نضباً ألفُ شاعِبَةٍ فلم يبل بحرَها رياً سِوا لَمما كم حاولتها يدٌ للرملِ إذ وطِأت وجه الصحارى فما تَبدَّلت رُسُما والرئمُ يشكو إلى باريهِ ما فَعلت ريحٌ بجيدٍ أبان الغُصنَ والحَرَما رباهُ أن لا بِعاثاً إن رآها فقد يغيرُ الملك الظليلُ ما نَظَما يا سيدي ذي حروفي غضّةٌ و لَكَم قارعتُ نجماً بحرفٍ بعدُ ما فُطِما خُذها اصطفاءً ورعرعها أيا أبتي ففكرُكُم جنَّةٌ للحرفِ إذ رُسِما سلطانُ لا دامَ حرفٌ لم يرقكَ ولا يَدٌ ستُخضِعُ من أقلامِنا الهِمما فأنتَ حتفُ الرزايا في مَدارِكها مُذ انبَرأتَ لها وقولها عُجِما ومذ عرفناكَ والفُضلى مِزاجُكُمُ وفي لسانِ المعالي صرفُكَ الأسمى خضَّبتَ كُلَّ بَنانِ الضادِ وادَّرَعت خيرُ اللغاتِ لباساً زادها نِعَما حتى أحرتَ لغاتَ الأرضِ قاطبةً على التراجمِ عكفاً ترتَجي رحِما والناسُ حيرى، ظلامٌ لفَّ عالمنا خلفَ اللذائذِ صفّاً كي تُزادَ غَما حتى إذا بَزَغت في الأفقِ شارِقتي استمطِرَ العلم والأفقُ الوضيءُ نَما منابِتُ العز شريانٌ لِكُلِ فتى والعلمُ قلبٌ و وحي المرسلينَ الدَما لا زال يخفِقُ مذ طببتَ فاقَتَهُ موائداً كم خَشينا بعدها تِخَما لن يأكُلَ الجيفَ عقلٌ أنت سائسُهُ كلا ولن تُنبِتَ الأترُجة النِقما - سامِق.

الحمد لله الباقي القهار، العزيزِ الغفار، قابض أرواح الأطهار والأشرار، مكوّرِ النهار على الليل ومكور الليل على النهار، أحمده على كلِّ قضائه، ضرّائه وسرائه، وبلوَتِهِ ونَعمائه، قبض إليه أحبّ خلقِه إليّ، فلا زلتُ حامدا مسترجعا حتى يُلحقني به غير مغيّر، وإني على الحمد والرضا لبَكّاءٌ مُتحسِّر، وإني لابنُ سوءٍ إذا لم أبكِهِ ببعض ما هو أهله؛ أقول: نهيْتُ نفسيَ عن غيٍّ فما انتَهَتِ وكلما رُدِعَتْ عن غيّها طَغَتِ قد غرّها أملٌ غُرّتْ به أُمَمٌ من قبلها فتمادتْ ثمَّ أُهلِكَتِ قد تُعذَرينَ إذا ما الغيُّ في رغَدٍ لكنّ عيشكِ في ضيقٍ وفي عَنَتِ يا نفسُ إنْ لا تَرَيْ ما تهتدين بهِ غُبِنتِ حظَّكِ في أولى وآخرةِ يا نفسُ ويحكِ ما لهوٌ وما لعبٌ! إنّ المنيَّةَ قد أبصرتُها دنَتِ يا نفسُ لو فاتَ سهمُ المَوتِ ذا نفَسٍ لفات ذا المجدِ لكنْ صابَ لم يفُتِ قد ماتَ ذو المجد والإحسانِ فانتحبي يا بنتَ سالمَ وادعي كلَّ نائحةِ تنُحْ على جبلٍ قد ضُمَّ في جدَثٍ لو تعرِفَنْهُ رِمالُ الأرضِ لاستَحَتِ من أن يُلَفَّ بها قَرمٌ وتدفنَهُ، أبو محمَّدٍ المدفونُ لو وَعَتِ! وما انقضى عجبي مذ أن قضى ومضى أنّى يموتُ وأحيا بعدُ لم أمُتِ والأرضُ ما خُسِفَت والشمسُ ما انطفأتْ والأنجمُ الزُّهرُ حُزنًا بعدُ ما هوَتِ ما ماتَ إلا وقولُ العارفين بهِ أنْ ليتهم قد جنَوا ما نفسُهُ جَنَتِ حُلوُ الشمائل سمحُ الوجهِ نيِّرُهُ مبسوطُ كفٍّ لدى الإملاقِ والسَّعَةِ يُعطي رجاءَ رضا المولى ورحمتِه لم يرتقب مدحَ عبدٍ أو ثَنا أَمَةِ مقصودُ ذي حَزَنٍ منشودُ ذي كُرَبٍ غوثُ العواجِزِ من ثكلى وأرملةِ وَرّادُ كلِّ سبيلٍ فيه منفعةٌ للخَلقِ، مقتحِمٌ في كلِّ مكرُمةِ لا عَيبَ فيهِ، ولا يُشكى بِمَثلَبَةِ غيرَ اْنَّهُ طَمِعٌ في كلِّ مَنقَبةِ ما شرَّفتهُ سِماتُ الفضلِ بل كرُمَتْ بهِ المَكارمُ والأخلاقُ شُرِّفَتِ عَفُّ السرائرِ ذو حِلْمٍ وذو حِكَمٍ لكنْ لهُ غضبةٌ تُزري بكلِّ أَتِي إن تدعُهُ ووطيسُ الحربِ محتدِمٌ يثِبْ إليها ولا يركَنْ إلى الدَّعَةِ مَن يفتخر بغنى أو سلطةٍ فلقد أغنى انتسابي له عن كلِّ مَفخرةِ نفسي فداءُ طلالِ الخيرِ لو صلُحَتْ نفسي فداءً لنفسٍ حازها عَلَتِ يا خيرَ مُمتدَحٍ من شرِّ مُمتدِحٍ، لو المدائحُ طُرًّا فيكَ ما كَفَتِ قد كان قبلَ نواكَ الحزنُ في شعَثٍ في غدرِ صاحبٍ اْو في خُلَّةٍ نأَتِ حتى تجمّعَ في فَقدِيكَ مكتملا، وكلَّ ناءٍ سِواكَ النفسُ قد سَلَتِ صلى عليك إلهُ الكون ما ذرَفت عينٌ وما صُدِعَتْ كِبْدٌ وحُرِّقَتِ إنْ بِنْتَ عنّي فذي ذكراكَ باقيةٌ أو مُتَّ فالحسناتُ الغرُّ لم تمُتِ - عبدالله طلال.

Repost from N/a
إلهي.. أقفُ أمامك كما تقفُ هذه الشجرة: عاريةً من كل ادعاء، مجردةً من أوراق الفهم وزينة الحِجى "زينة العقل" ، غارقةً في ماء ال
إلهي.. أقفُ أمامك كما تقفُ هذه الشجرة: عاريةً من كل ادعاء، مجردةً من أوراق الفهم وزينة الحِجى "زينة العقل" ، غارقةً في ماء الوجود حتى الاختناق، لكنها تموتُ ظمأً إليك! يا علَّة العِلل، انكسرَ عقلي عند حافَّة جلالك؛ فما عاد يطلب برهانًا، بل يطلبُك. أترى هذه الأغصان الحادة التي تتشقق نحو السماء؟ هي أطرافُ روحي حين تعبت من البحث في الكتب والمفاهيم، فرفعت عجزها المحض بين يديك… يا رب، إن كنت قد جردتني من أسبابي، وغمرتني بمياه هذا العالم حتى توقفت أنفاسي، فلا تدعني أهوى! أقم استقامتي بك، واقبل هذا الجفاف المحض صلاةً لك. - مَـرام

استقبل التشيجع هنا 🫣🤣

وكالعادة، أدّى انغماسي بالكتابةِ لكم أنْ كان الخُبزُ يحترقُ بالفرن 🥴

صدقوني، اشتقت جدًا لهذه المساحة لذا أكرموني ببعض التفاعل الذي يجعلني أُعيد العهد الكتابي والنشروي 🤍

وحقيقةً لا أعرفُ أيضًا إن كانت حقًا مشروبًا يستحقّ كل هذا الحب أم أنه طيفُ عواطفي ومشاعري الثقافية الانتمائية يمرّ بين الحين والحِين.

أول مرة ذُقتها بشكل مضبوط وزهيد كان من يد خالتي، إذ أنها تحتاج لبن بجودة عالية وقلب صبُور لا أكثر قُلت لها " رغم أني لستُ بمريضة لكنها برّدت على صدري وشفت عِلّتي! كيف؟ لا أعرف!"

العجيب ان درجة حرارة الشوربة هذه لا تتغير رغم العوامل الأكلوية يعني تشربها وتنزل دافئة على صدر المهموم والمريض ولو شُرِبت باردة فتصبح بردًا وسلامًا على من شربها

لا أعرف هل يصح تسميتها شوربة؟ ليس بها غير اللبن ورشةُ دقيقْ، لكنها تُشرَبُ شُربًا

هذا الشوربة الشعبية في منطقتنا غذاء للهلكان دواءٌ للمرضان وأنيسٌ للوحيد ودفءٌ للبردان ☺️

وقالت ليَ النفسُ: وأنتَ ما شأنُك بالناسِ والعالم؟ يا هذا ليس لمِصباحِ الطريقِ أن يقولَ: "إنَّ الطريقَ مُظلِم." إنما قولُه إذا أراد كلامًا أن يقول: "ها أنا ذا مُضِيء". [قلتُ لنفسي وقالتْ لي || وحي القلم]

حالي هذه الفترة: ذو العقلِ يشقى في النعيم بعقله

حقّقْ ولا تحلمْ ففي الحلم التَعَبْ كم قد حَلُمْتَ ولم تنل ذاك الطَلَبْ وإذا عجزْتَ عن الوصول فلا تدعْ لليأسِ شبراً منه نحوك يقترِبْ واصنع سفينتكَ التي تنجيكَ من طوفان يأسك حين تيْأسُ، من خشبْ فإذا استطعْتَ صنيعَها أبحر بها فالحلم مُنتَظِرٌ وُصُولَكَ فاقْتَرِبْ واحذرْ من الخوفِ المُمِيتِ فإنَّما بالخوف يسقُطُ من يخافُ ويضْطَرِبْ - محمد ديبان.