كِنده
Відкрити в Telegram
289
Підписники
-124 години
-17 днів
-930 день
Архів дописів
289
تعلمت الخوف متأخرة، مفردة جديدة تعرفت عليها في عشريناتي.
تقول جدتي أنني لم أرمش مطلقاً عندما كنت طفلة، لا فرحاً ولا خوفاً. الآن بعد أربع وعشرين عاماً أغمض عينيّ خوفاً من الريح، أنكمش على نفسي فزعاً من كل الأصوات المألوفة.
أخاف مما أعرفه أكثر مما أجهل، فالجهل عمود الطمأنينة.
أخاف من الدوائر والحلقات، وأطلب باستمرار من الله أن يريني طريقاً مستقيماً لأمشيه.
أخاف من الرجال الأذكياء، يتحولون إلى مهرجين أمامي
أخاف النساء الذكيات، لأنني أعرف ما أمسك نفسي عن فعله
أخاف الآباء القساة وأغضب كثيراً بسببهم.. وأعرف أيضاً متى يكون الشخص مشروع أب قاسٍ
أخاف الأصدقاء، هم حزن مؤجل.. حذر مستمر
أخاف الفرح، هو أيضاً حزن مؤجل.. ندبة في وجه المستقبل
أخاف ألا تكون الالتفاتة الأخيرة لي
أخاف أن أنسى أسماءهم، أولئك الذين أحبوني ورحلت عنهم
أخاف أن أنجب أطفالاً فأطعمهم الحساء مبهراً بالخوف بدلاً من أن أملحه بدموعي
الخوف، الحب، الموت، الرجال الحزينون، النساء الصامتات، الأطفال، اللقاء الأول، الأب، الأسئلة، الأصدقاء، الكلمات، الأيادي الممدودة، الأغاني، دفاتر اليوميات، الرغبة، الأنبياء، الحلقات.
كلهم، مفردات مترادفة.
❀
289
ويمّر العمر، وتتقلّص الرجاءات والآمال، وأُدرك بأنني لست بحاجة لأيّ شيء بقدر حاجتي للشعور بالطمأنينة تجاه كل ما أعيشه وأقصده
❀
289
" لا أعطي حتى بعطائي أُغري ،أعطي لأنك كنت في مرحلة من المراحل تستحق العطاء ،حتى ولو بعد مدة أثبتت عدم إستحقاقك له ،وكان العطاء وسيلة من وسائل توضيح المحبة مني وليس لكسب محبة منك ،أعطي لأعبّر عني ،ولا أندم عن ما عبّرت به عن نفسي ،حتى ولو اسأت التعبير عن نفسك بإجحافه"
❀
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
