المحاولة الأخيرة
Відкрити в Telegram
487
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+530 днів
Архів дописів
قُسّم الزمن وتقاويم الأيام شعرياً لدى الشاعر بديوي الوقداني ( وفاته ١٢٤٤) مرتبة على النحو التالي:
١- أيام في غُلبها
٢-أيام نَغلبها
٣- أيام فيها سوا .. لا غالب ولا مغلوب و مع ذلك الدهر ميّالي.
في القصيدة الوحيدة التي صنفت كمعلقة في الشعر النبطي و كان عنوانها : أيامنا و الليالي .
"إما الحرية أو إلى الموت بشرف
ذلك ما نذرنا أرواحنا لأجله
ونعلم جيداً كيف ننجزه بشجاعة
فليخسأ الطغاة
سنهتف للحرية في معاركنا
وسنصرخ بها حين نموت"
-من النشيد الوطني للاورجواي
و بالمناسبة البيت الشعري هذا مرتبط عندي إرتباط شرطي بأغنية ذكرى *وينك أنت* و السبب مجهول .
استمرارًا لما ذكر في الشعر النبطي و بحكم ان اطلاعي جيد فيه و سمعت ابيات كثيرة نبطية و توقفت عند الكثير و أعجبت بالكثير و حفظت الكثير لكن ما اعتقد ان فيه فكرة تميزت و تفردت و تجردت بسهولة إلى عمق ما تحمل و ما تشرح
نوره الحوشان وهي تقول :
اللي يبينا عيّت النفس تبغيه .. و اللي نبي عيّا البخت لا يجيبه
من أقوى التساؤلات اللي مرت علي فالشعر النبطي و أبهرتني أبيات لمدغم ابو شيبه
و هو يقول :
" وشلون تهجرني وانا مالي على الهجر احتمال
وشلون تهملنيّ وانا مانيب اطيق اهمالها
شلون تقطعني بـ سيف البعد قطّاع الوصال
و انا لو اقطع عرق قلبي ما قطعت وصالها"
ثم استمر لتبرير تساؤلاته و ابرز كبرياء العاشق و وفائه ثم قال :
لو المفارق صعب و النسيان شيء من الخيال
إرخاء نفسي لا يجوز لها ولا يحلى لها
بحفظ لها قيمة غلاها و انتظرها من شمال ..
و إذا نستني هاذي الدنيا و هذا حالها
لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّماً
عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلاَ
فَلَكَ الدَّلاَلُ وَأنتَ بَدرٌ كَامِلٌ
وَيَحِقُّ لِلمَحبُوبِ أن يَتَدَلَّلاَ
- ابن سهل الأندلسي
لا و ألف لا"
تجميع لأشكال "لا" التي كتبت بها المخطوطات العربية خلال ١٤٠٠ سنة
للفنانة "بهية شهاب"
أستطيع أن أصفه بقولي: أنه كان بوجوده يحرمني تمامًا من ممارسة حقي في الحزن لأي سببٍ كان.
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ
جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
أَعَدنَ لِيَ الشَوقَ القَديمَ وَلَم أَكُن
سَلَوتُ وَلكِن زِدنَ جَمراً عَلى جَمرِ
في تأثير البيئة على الانسان يستشهد النقاد بتجربة علي بن الجهم ، فهو لما عاش في الصحراء تأثر بمكوناتها فقال مادحاً الخليفة :
"أنت كالكلب في الوفاء
وكالتيس في قراع الخطوب"
ولما استقر في بغداد مدةً قال بيته الشهير :
"عيون المها بين الرصافة والجسر
جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري"
عمق لا متناهي ، خلتني أتأمل و أعيد التفكير فيما قال ، و فعلًا و فاتني الفجر إذ طالت تراويحي
الشمس لا تشرق فى اليوم مرتين..
والحياة لا تُعطى مرتين..
فلتتشبث بقوة ببقايا حياتك ولتنقذها
-انطون تشيخوف.
وَلَيسَ عَجيباً أَن غُرِرتُ بِنَظرَةٍ
إِلَيها فَمِن شَأنِ البُدورِ غُرورُها
وَكَم نَظرَةٍ قادَت إِلى القَلبِ حَسرَةً
يُقَطَّعُ أَنفاسَ الحَياةِ زَفيرُها
فَواعَجَبا كَم نَسلُبُ الأُسدَ في الوَغى
وَتَسلُبُنا مِن أَعيُنِ الحورِ حورُها
