Eccentric
Відкрити в Telegram
هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ
Показати більше3 237
Підписники
Немає даних24 години
-117 днів
-5330 день
Архів дописів
3 237
ولكني اليوم غير الأمس تمامًا، لقد تجّردت من شغف المجازفه، وعاطفة اللوم والعتاب، وأنني على استعداد تام على أن لا أملك من دنياي إلا نفسي لا أكثر
3 237
Repost from reminder
{وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا}
لطالما تأملت خطاب الله إلى نبيه وهو أحبّ البشر إليه في قضية "الثبات" لا يعلق الفضل إلا لنفسه سُبحانه، وكأنه يُذكره بأنك مهما بلغت من المنزلة فإنه من الله وإلى الله، فكيف بنا وبثباتنا الضعيف؟ كيف نعجب بأنفسنا؟ وننسى المُنعم
3 237
كبرت ولا ضمانة في داخلي لأي شيء أبدًا، لا مكانتي لدى الآخرين ولا وجودهم في حياتي، مهما بلغت درجة القرب بيننا، دائمًا ماكان هناك شك، ثغرة ينفذ منها الحذر و تمتلىء أيامي بالخوف، لهذا أبدو غير جيدة في مكان مهما أحببته
3 237
"صباحُ الخير.. لم تكن الطرق سهلة أبدا، ولم أكن بذات الصبر كل مرّة، ولم تقف الظروف معي في طريقي لكنّني أكملت المسير على أي حال وصبرت على الرغم من كل شيء، ومشيت الطرق رغم وعورتها.. لأنني كنت أثق.. أثق بالله وبأنه لن يردني، وسيمدني بما يعينني على ذلك."
3 237
"ﺷﻲﺀ ﻭﺍﺣﺪ
ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ،
ﻧﻈﺮًﺍ ﻷﻧﻲ
ﻣﻦ ﺳﻨﻴﻦ ﻻ ﺃﻓﻌﻞ ﺷﻲﺀ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ
ﺃﺗﻤﻨﻰ
ﺃﻥ ﺃﺟﺮﺏ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ
ﻭﻟﻮ ﻣﺮﺓ.
3 237
أتساءل عن شكل الحياة حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب، أن يصحو الإنسان مطمئنا أنه في المكان الصحيح، مع الرفيق الصحيح، يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء وهو غير حائر وقد اهتدى لسكنه وأنسه، أتساءل كيف تكون البشارات بأنك في موطنك، يمكنك أن تغمض عينيك آمنًا أنك لن تُهجر ولن تهجر
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
