uk
Feedback
Eccentric

Eccentric

Відкрити в Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

Показати більше
3 237
Підписники
Немає даних24 години
-117 днів
-5330 день
Архів дописів
أحمل الكثير من الإعتذارات.. جميعها لي.

‏”عليك أن تحاول مع قلبك، ألا تدع المساوئ تعثوا فيه، وأن يضل نقيًا وسليمًا .. وما يأتي بعد ذلك لا بأس به“

‏"عندما تدرك قيمتك تكف عن إهدار نفسك في كل مكان، ومع كل أحد، وفي أي شيء."

{مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ۚ}

في رواية اخرى: التردد مقبرة الفرص

‏أكثر مايفسد على الإنسان حياته ، خجله

Repost from Eccentric
‏بارعة في التخفي، تتحدث عن شيء و تُضمر نقيضه، لوهلة تشعر بأنك تعرفها لكنها لا تلبث أن تخيّب ظنك، بحذر تقضي أيامها و أسعد لحظاتها تلك التي تكون فيها منسيه.

‏أخاف من شرحي نفسي مرارًا دون أن يقترب من فهمي أحد، وأخاف أيضًا 'كإنسان متناقض فطرةً' أن أُحاط بفهم أحد

وفي هدوء الفجر اللهم ما يتمناه قلبي اجعله واقع.

رعى الله رفيق الروح، الذي يُراهن على نجاتي، ويُذكرني بمدى قوتي وإستطاعتي، ذلك الذي لا يُحبطني ويؤمن بشجاعتي مهما ضَعفت وإرتخيت، واقفًا خلفي مثل ظلي مهما كثرة تخبطاتي وزاد يأسي، رفيق لا يُغادرني وإن غادرت نفسي

وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ .

كلما أردت أن أطوي هذه القصة ، يعذّبني الأمَل.

إذا وصل الشعور معدتك اعرف إنه حقيقي بغض النظر عن نوعه

هل هان حلمي أم هانت عزائمنا؟ أم إنه القهر كم بالعجْز أشقانا؟ شاخ الزمان وحلمي جامحٌ أبدا وكلما امتد عمري زاد عصيانا والآن أجري وراء العمر منتظراً ما لا يجيء .. كأن العمر ما كانا! - فاروق جويدة.

في انتظار معجزة ربانية تروى عطش قلوبُ ضماء منذ أمد.

‏"أنا خائف جدًا، خائف ومليء بما لا أستطيع إخباره أي شخص في هذا العالم."

‏"أحياناً لا يجب عليك سماع أعذارهم ، لأن أفعالهم قالت كل الحقيقة."

بطبيعة الحال أنا امرأة تفضل تكون مجهولة

هناك شي ناقص في كُل اشيائي "للأبد"

لا تعاتبني على قلة سؤالي! إنّي في وادٍ غير واديك، والله رحيم بي إذ جعلني أتنفس رغم الضِّيق داخلي، وجلعني أساير أيامي رغم قلقي. وليس بي فُسْحَةٌ لسؤال غيري عن حاله إذ إنني لا أعلم حال نفسي! فلا يضيق صدرك بتنائيّ، ولا تظن بي ظن سوءٍ، وافسح لي في الأعذار، فإني في وحدةٍ ربما تطول؛ وحدةٌ أجد فيها نفسي. -إسلام منصور