uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

١٩٩٠

١٩٩٠

Відкрити в Telegram
2 788
Підписники
-124 години
-47 днів
-1430 днів
Архів дописів
أرى فيك مأمني يا إنساناً ظننته ملاكاً من فرط محبتي لهُ.

‏ليست اللحظة إنّما الشخص، ليست المائدة إنّما الرفاق، ليس أين إنما مع مَن؟

للتنويه : إستمراريّة السعي لا تعني حتميّة الوصول.

اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد

”لا أعطيك ما ليس لك حتى في صغائر الأمور، بمعنى إني لن أسألك عن حالك طالما حالك لا يعنيني”

وجئتُ إليكَ لا أدري ‏أتقبلُ بي، بعلّاتي؟ ‏قصدتُ البابَ أطرقهُ ‏فلم تسأل من الآتي ‏وجئتَ إليَّ في لُطفٍ ‏يُهدهِدُ رَوعي العاتي ‏أقولُ طوتني الدُّنيا ‏تقولُ أنا لها الطاوي

photo content

"نهوى أُنَاسًا لا نُلائم أرضهم ونحب أرضًا لا نُلائم ناسها"

‏ليست الأشياء في أصلها، إنما التوقيت، "كيف حالك؟" في الترف، لا تُشبه "كيف حالك؟" في الأيام الجارحة

‏أعرفُ جيداً شعور الاغتراب بعدما ترفضك كل الأشياء التي كنت تألفها.

إن الله دائمًا يُحقّق المستحيلات بالطريقة الأكثر استحالة، فاطمئنّ.

‏كيف ابدأ من جديد وكل الأمس بداخلي؟

وأُدرك أنك لست الذي سأهرب إليه حين أُصاب ، ولكني أُحبك

‏دائماً هناك متسع لدمعة واحدة في حضن هذا الليل الطويل ، نودع بها أوجاعنا في لحظة أرق .

لم أقل احبّك، فعلتها.

"لا أعلم إن كنت ستخسر إذا تجرأت أم لا، ما أعرفه جيدا أنك ان لم تتجرأ ستخسر حتما"

إذا كنت أنتَ، أحب الرفاق، نسيت العهود فمن ذا بقي؟

‏ومنذُ لقائِنا الأولْ أنا واللهِ أخبرتُكْ وحذرتُكْ وأنذرتُكْ وما في الحبِّ أجبرتُكْ وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ بلا أهدافْ أخافُ الأرضَ تَخضرُّ وتأكلُها سِنونَ عِجافْ طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي سَحابةَ صَيف.

‏﴿إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيلِ هِيَ أَشَدُّ وَطئًا وَأَقوَمُ قيلًا﴾ ‏⁧ الوتر⁩ 🤍

علموني كيف تطلعوا نفسكم من فتره مي حلوه غير الانشغال؟ وكيف نبعد من التفكير!