uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

فصحى

فصحى

Відкрити в Telegram

عبثاً تخبئ سِرها في صَمتها مَن قال أنّ الصَمت لا يتكلَّم ⧼ ⧽

Показати більше
2 596
Підписники
-124 години
-97 днів
-5930 днів
Архів дописів
لا اعلم من انا انا لست ادري اين انا واين سأكون روحي معلقة بين الاوان والكان حائر اسأل الايام هل لي امان ام انا طيفٌ غريب ضاع في الزمان اأنا حاضراً اانا موجود هل انا كائن في هذا الوجود ام انا المسافر في سراب اوهامي منادي الصمت في السكون هل من مجيب هل هذت الزحام غريب ايا عمري المتسرب من بين النبان هل كنت يوماً ها هنا ام كنت كان هل انا صدىً ينادي في الخلاء هل انا تائهٌ بين الاضواء والظلمة والهواء

لا اعلم

لا عيني تبوح بسر ما أعاني ولا كتفي يميل ليستند على احد عمق غريب يُحيط بي وهدوء عجيب ووهم ثقيل اعالجة بحكمة الصامتين وقسوة القادرين ثم ادفن النار في خلوتي دون ان ارفع صوتي لا اترك للرياح سبيلا كي تنال من ثباتي اعالج كسري في عتمة ركني وحدي اعالجني اعاتبني اجلد ذاتي ووقبولاتي فأنا الذي يُغالب جهنمهُ ثم اخرج ب صباحاً وكأن لاشيء في الكون يُؤذيني

sticker.webp0.24 KB

ولك شبسرعه شنو فانزات

أبهى المباسم قد زانت شمائلُها حُسناً تعاظم عن وصف أقلامي اوزان شعري اذا ما جئت اذكُرها رقصت طرباً وتباهت كُل اوزاني يا ليتَ عيني مدى الايام تلمحُها او ليتَ لي فيها نظرةٌ بين احلامي

لكل إنسان جنونه الخاص

طوتنا الليالي وهذا الفؤاد يصيح استفيق كفانا رقاد وصغ لخلك اسمى الحروف وزد بوصف الحبيب انقياد فقلت لك الحب يامُنيتي ومن حسنهُ في حشاي استفاد كحيل العيون كانه المها وان لاح شعره ليلي تماد اقبل يارق بدراً تماماً واسلب العقل حُسنا والفؤاد

شنو انت فانز

شبسرعه ااا

هل لي بنظرةٍ استشفي بها واقول سبحانك ربي لما خلقتها

والتقت عيني بسحر سُمُوها وعينُها في العلياءِ كانَ دليلا فارتجَ قلبي حينَ أبصرَ نُورها وغدا الفؤادُ بحُبها مشغولا ناديت ثم ناديت ياسبحانَ من ابدعتَها ورسمتَ عيناً تبعثُ التعليلا

ايا ليلُ مهلاً هل لليلك اخرُ بربك قل لي هل كفاك التحسرُ غرست في صدري كأنك خنجرٌ يمزقُ انفاسي وبالروح يغدرُ تسيلُ جراح الروح في العتم لوعكً ويعصرُني الهم الذي لا يغادرُ اقلبُ اوجاعي كأني جمرةٌ تحرك في كف الاسى وتعفرُ تضيق بي الدُنيا وتغرف ادمعي واصرخ في الصمت الذي يتكسرُ فهل ياسودت الليل لي من طليعةٍ من النور تُحييني أم الموت قادرُ

ياكهف الملاحةِ احقًا تتسائلي عن عشقً دوى دندنةِ الهوى اما علمَ فؤادكِ المفعمِ بالوغمَ ان الذي امامكِ ذبحيكِ المبتدى

أن معيَ ربي

أمضي وفي صدري رُكامُ مواجعٍ والصمت يقتلُ بهجة الايامِ يا ليت شعري كيف انجو من أسىً حفر الانين بخافقي الظامي أصبحت غريباً في مدائن حيرتي أقتات صبري من لظى أوهامي

بين صفوةِ الحياة ومُنقلباتها رأيت عمراً مضى كبركان عصافٍ تفجر ليترك بعدهُ رماداً وحُطاماً وجدتني جالساً في زاويةٍ مُظلمه يلفُني ازار خشن ولا احد معي انا ونفسي فقط نتبادل النجوى اعاتبُها اقاتلُها اصارعُ وحشتها بمفردي دون ان ستند الى كتفٍ تعبت اصابع يدي من اوزار السكائر التي لاتنطفئ وشفتاي بهت لونهما من صمت الكلام اما جوف عيني فقد انطفئ صفاؤهما وحلت مكانهُ حيرةٌ داكنه تغربت عن ذاتي حتى بات العودُ اليها مستحيلاً لا اعرف من اكون الان ولا اعرف من القادم كل ما اعرفه انني اصبحت غريباً عن كل شيء كأنني لا احد تمردت الايام علي وكأنها تطالبني بدينٍ لم استدنه واصبح صدى صوتي الوحيد يرد على خيباتي بنبرةٍ اكثر قسوة اراقب الزمن يمر من بين اصابعي كالرماد الدفئ احاولُ الامساك بشيء واحدٍ يمت الي بصلة لا اجد لا اعرف ولا اعلم فلا املك سوى غبار الايام الماضية وذكرى رجلٍ كان يوماً يعرفُ طريقهُ

هسه انت شعرفت وخليت قلب

هل للفكر حدود لا اعلم وهل فكري حقاً موجود أين القلب وما مكانه واين العمر وما زمانه لست اعلم في اي جهةٍ من هذا العالم أوجد مابين المكانة والمكان تتلاشى العنون ولم يعد هناك مكان رحلت افكاري عني فوجدتها في اقصى الفضاء تسافر معي في احلامي وتحمل بين يديها امنيات الصبا المنسية تسألني المحرات عن هويتي فلا املك غير الصمت اجابةً كيف ادلها علي وانا الكائن المذهول بين العدم والموجود رسمتُ غدي على كف السحاب فمحتهُ رياح القدر قبل ان اقرأهُ فهل انا حقيقةٌ تبحث عن ظِلها أم انا مجردُ حلمٍ يرواذ نجمةً منطفئة في اقصى الوجود