es
Feedback
فصحى

فصحى

Ir al canal en Telegram

عبثاً تخبئ سِرها في صَمتها مَن قال أنّ الصَمت لا يتكلَّم ⧼ ⧽

Mostrar más
2 729
Suscriptores
-124 horas
-147 días
-5130 días
Archivo de publicaciones
أن معيَ ربي

أمضي وفي صدري رُكامُ مواجعٍ والصمت يقتلُ بهجة الايامِ يا ليت شعري كيف انجو من أسىً حفر الانين بخافقي الظامي أصبحت غريباً في مدائن حيرتي أقتات صبري من لظى أوهامي

بين صفوةِ الحياة ومُنقلباتها رأيت عمراً مضى كبركان عصافٍ تفجر ليترك بعدهُ رماداً وحُطاماً وجدتني جالساً في زاويةٍ مُظلمه يلفُني ازار خشن ولا احد معي انا ونفسي فقط نتبادل النجوى اعاتبُها اقاتلُها اصارعُ وحشتها بمفردي دون ان ستند الى كتفٍ تعبت اصابع يدي من اوزار السكائر التي لاتنطفئ وشفتاي بهت لونهما من صمت الكلام اما جوف عيني فقد انطفئ صفاؤهما وحلت مكانهُ حيرةٌ داكنه تغربت عن ذاتي حتى بات العودُ اليها مستحيلاً لا اعرف من اكون الان ولا اعرف من القادم كل ما اعرفه انني اصبحت غريباً عن كل شيء كأنني لا احد تمردت الايام علي وكأنها تطالبني بدينٍ لم استدنه واصبح صدى صوتي الوحيد يرد على خيباتي بنبرةٍ اكثر قسوة اراقب الزمن يمر من بين اصابعي كالرماد الدفئ احاولُ الامساك بشيء واحدٍ يمت الي بصلة لا اجد لا اعرف ولا اعلم فلا املك سوى غبار الايام الماضية وذكرى رجلٍ كان يوماً يعرفُ طريقهُ

هسه انت شعرفت وخليت قلب

هل للفكر حدود لا اعلم وهل فكري حقاً موجود أين القلب وما مكانه واين العمر وما زمانه لست اعلم في اي جهةٍ من هذا العالم أوجد مابين المكانة والمكان تتلاشى العنون ولم يعد هناك مكان رحلت افكاري عني فوجدتها في اقصى الفضاء تسافر معي في احلامي وتحمل بين يديها امنيات الصبا المنسية تسألني المحرات عن هويتي فلا املك غير الصمت اجابةً كيف ادلها علي وانا الكائن المذهول بين العدم والموجود رسمتُ غدي على كف السحاب فمحتهُ رياح القدر قبل ان اقرأهُ فهل انا حقيقةٌ تبحث عن ظِلها أم انا مجردُ حلمٍ يرواذ نجمةً منطفئة في اقصى الوجود

وجهُ الأنام لحج الآل يقبلُ والارض من حزنها بالسواد تنشغلُ وتغار شمسُ الضحى والنجم في خجلٍ حتى الغبار بجو الكون ينتقلُ عمق الرياح اتى ولهً لكربلاء وموج البحر للسبط النقي يصلُ

إن معيَ ربي

ان معيَ ربي

في درك اسفل من جحيم افكاري اصلا بعينين تزيدُ عليَ ناري ما بين لحظاتٍ عجافٍ على قلبي ولحظاتٍ تمرُ كعابرٍ ماري سفينة حبك في فؤادي ابحرت تغزو حُصوني وتستبي أنواري هي كالرصاص اذا تمكن من جسدي وككُل سرً في خفايا داري أأنت بحرٌ لا اطيق لهُ مدى أم أنت نجمٌ في فضائي الساري قد ضعت فيك فما دليلي بعدما أمسى ضياعي في هواك مساري

8377401867_tk (1).mp31.75 KB

واين خطي بهذا الكونِ يرتسمُ

ارنو لكونٍ مضى في السعي مجتهداً

وما ارتضيت خمولاً خطة السأمُ

وانا حيرانُ اهفو بلا طيفٍ ولا اثرٍ

وللقلم من الشعر عزاءٌ حين ينسجمُ

لليلِ سترٌ وللهشبِ السنا

لعلنا في مدى الافكار نعتصمُ

انا والليلُ والنجمُ والقلمُ

فانز انت شنو صدقه