uk
Feedback
𐐪 𝗱𝗮𝗿𝗹𝗮 𐑂

𐐪 𝗱𝗮𝗿𝗹𝗮 𐑂

Відкрити в Telegram

ִ࣪  𖠗 هنُا ناحية هادئة والكثير من الفَراشات ˖

Показати більше
4 461
Підписники
-124 години
-177 днів
-6430 день
Архів дописів
بعد الفقدان الأول ستفقد ايمانك بفكرة الابديه وتتيقن أن كل انسان هو محطه عابره

مَا شَمَمتُ الوَردَ إِلَّا زَادَنِي شَوقاً إِلَيكَ وَ إِذَا مَا مَال غُصنٌ خِلتُهُ يَحنُو عَلَيكَ لَستَ تَدرِي مَا الَّذِي قَد حَلَّ بِي مِن مُقلَتيكَ رُشِقَ القَلبُ بِسَهمٍ قَوسهُ مِن حَاجِبيكَ آهِ لَو أُسقَى لأُشفَى خَمرةً مِن شَفَتَيكَ

أَتوهَجُ حُباً لِنَفسيِ .

‏”فتحت الباب ‏لم يدخله أحد ‏لا ضيف، لا إمرأة، لا شرطي ‏فتحت النوافذ ‏لم يدخلها أحد ‏لا هواء، لا فراشة، لا أغنية تائهة ‏فتحت قلبي ‏لم يدخله أحد ‏لا نهر، لا رصاصة، لا طير ‏وها أنذا الآن ‏مغلقًا و وحيدًا ‏أنادي ‏تعالي..“

"أرتعبُ من كوني ضعيف لم أختر شيئًا في حياتي لا شيءَ نظرت إليهِ ذات مرة بفضولٍ وسعيتُ لاسكتشافه تأتيني الأشياء على هيئةِ سعادة وفجأة تتحولُ إلى ألم".

هذهِ ليست ليلتي كما قالت أم كلثوم بَل هيَ رسالتي الأخيرة لك أتمنى أن لا تَعود مرةً أخرى وإن عدت، سأستقبلك بالشتائم سأقول أن عينيك كاذبتين وإن شعرَك لم يَعُد يُعجِبُني أنت لعنةُ الحُبِّ كرهتُك بما فيه الكفاية حتى الأفلام كرهتُها بسببك وبسيرتها هُنالِكَ فلم أوّدُ مشاهدتَهُ اليوم هلّا إتصلت عليَّ؟

11:11

ويسألني أتعشَقينَني تَخيَّلو إنَّهُ يَسأل بِربِّك كيفَ أسمَعها ألا مِن نَفسِهُ يَخجلْ ألم يَقرأ بأشعاري بأنِّهُ حُبي الأولْ وأنِّي دون عَينيهِ ضياعُ ضائِعٍ أعزلْ ألَم يَلمَح بكَفِ الشَّمس مَكتوبٌ لهُ مُرسلْ ألم يَلمَح بعَرضِ البَحر ديوانًا بِهِ مُنزلْ اغازلهُ بلونِ السَّحر ‏ارسمُ وجهَه الأجملْ

sticker.webp0.01 KB

‏عَانقيني يا دَارِلا، عَانقيني فَالكلامُ لّم يعُد كافيًا..

sticker.webp0.01 KB

في أخر مُكالمة هاتفية لك معي ابتسمتُ كثيرًا وانتَ تروي لي كيف هربتَ من عيوني التي حاوطتك أين مارحلت وكيف تخرج تِلك الأزهار من قلبك عندما تسمع صوتي ، وكيف تتخيل يداي ان لمست يدك بعد كُل حديث دار في تِلك الليلة كُنت أنا الأسعد حظًا بكَ ،

شخصٌ ما يُفتت جدران الخيبة المُحاطة بقلبي ثمَّ يُحولها إلى بُستانٍ من الورد .

sticker.webp0.58 KB

photo content

sticker.webp0.01 KB

لسنا معاً ولسنا منفصلين ايضاً منغمسان في عمق لا يُنسى فيهِ الحب ولايتم تبادله .

‏ما لا يُحكى ، يُبكى.

يواسيني أبي دائمًا، بالرغم من أنني لا أخبره بشيء، يبتسم حين يراني، يدعو لي في منتصف الحديث، يتظاهر أنه لا يرى الإحمرار في عيناي، لا يسأل عن سبب تعبي. فقط يمسح على رأسي وقلبي بخفة .