𐐪 𝗱𝗮𝗿𝗹𝗮 𐑂
Ir al canal en Telegram
4 461
Suscriptores
-124 horas
-177 días
-6430 días
Archivo de publicaciones
4 461
مَا شَمَمتُ الوَردَ إِلَّا
زَادَنِي شَوقاً إِلَيكَ
وَ إِذَا مَا مَال غُصنٌ
خِلتُهُ يَحنُو عَلَيكَ
لَستَ تَدرِي مَا الَّذِي قَد
حَلَّ بِي مِن مُقلَتيكَ
رُشِقَ القَلبُ بِسَهمٍ
قَوسهُ مِن حَاجِبيكَ
آهِ لَو أُسقَى لأُشفَى
خَمرةً مِن شَفَتَيكَ
4 461
”فتحت الباب
لم يدخله أحد
لا ضيف، لا إمرأة، لا شرطي
فتحت النوافذ
لم يدخلها أحد
لا هواء، لا فراشة، لا أغنية تائهة
فتحت قلبي
لم يدخله أحد
لا نهر، لا رصاصة، لا طير
وها أنذا الآن
مغلقًا و وحيدًا
أنادي
تعالي..“
4 461
"أرتعبُ من كوني ضعيف
لم أختر شيئًا في حياتي
لا شيءَ نظرت إليهِ ذات مرة بفضولٍ وسعيتُ لاسكتشافه
تأتيني الأشياء على هيئةِ سعادة
وفجأة تتحولُ إلى ألم".
4 461
هذهِ ليست ليلتي
كما قالت أم كلثوم
بَل هيَ رسالتي الأخيرة لك
أتمنى أن لا تَعود مرةً أخرى
وإن عدت، سأستقبلك بالشتائم
سأقول أن عينيك كاذبتين
وإن شعرَك لم يَعُد يُعجِبُني
أنت لعنةُ الحُبِّ
كرهتُك بما فيه الكفاية
حتى الأفلام كرهتُها بسببك
وبسيرتها
هُنالِكَ فلم أوّدُ مشاهدتَهُ اليوم
هلّا إتصلت عليَّ؟
4 461
ويسألني أتعشَقينَني
تَخيَّلو إنَّهُ يَسأل
بِربِّك كيفَ أسمَعها
ألا مِن نَفسِهُ يَخجلْ
ألم يَقرأ بأشعاري
بأنِّهُ حُبي الأولْ
وأنِّي دون عَينيهِ
ضياعُ ضائِعٍ أعزلْ
ألَم يَلمَح بكَفِ الشَّمس
مَكتوبٌ لهُ مُرسلْ
ألم يَلمَح بعَرضِ البَحر
ديوانًا بِهِ مُنزلْ
اغازلهُ بلونِ السَّحر
ارسمُ وجهَه الأجملْ
4 461
في أخر مُكالمة هاتفية لك معي
ابتسمتُ كثيرًا وانتَ تروي لي كيف
هربتَ من عيوني التي حاوطتك
أين مارحلت
وكيف تخرج تِلك الأزهار من
قلبك عندما تسمع صوتي ،
وكيف تتخيل يداي ان لمست يدك
بعد كُل حديث دار في تِلك الليلة
كُنت أنا الأسعد حظًا بكَ ،
4 461
يواسيني أبي دائمًا، بالرغم من أنني لا أخبره بشيء، يبتسم حين يراني، يدعو لي في منتصف الحديث، يتظاهر أنه لا يرى الإحمرار في عيناي، لا يسأل عن سبب تعبي. فقط يمسح على رأسي وقلبي بخفة .
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
