مايو ♫"♪
Відкрити в Telegram
387
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-530 день
Архів дописів
386
مرحباً من جديد، ها أنا أطلّ عليكم بعد هدوءٍ
احتجته، فبعض الغياب ليس ابتعاداً،وإنما
استراحة تستعيد فيها الروح شيئاً من نفسها،
وأحيانًا نحتاج أن نتوقف قليلاً،
لنستطيع أن نواصل كثيراً.
386
-
عليك أن تؤمن بأنَّ المنطق العقلي يتنافى كُليًا مع المنطق العاطفي ، أيّ أنَّك تخوض صراعًا دائمًا بين طفلٍ صغير المشاعر في صدرك وعجُوز في رأسك ، كلاهُما لا يقبل أفعال الآخر.
386
-
يحاول الشيطان استنزافك شعوريًا، يبعثر كل تراكماتك، يحاول أن يحزنك ويضيق عليك، يحاول إرهاقك ذهنيًا حتى ترهق نفسك بدنيًا فتصاب بالتعب البدني والفتور والخمول والكسل فتيأس وتحزن وتمر عليك هذه الأيام بثقل شديد وبرود لا مبرر له وعادية لا مكان لها هذه الأيام.
لذا اخلع رداء الحزن والضيق والتعب وتنفس السعادة واذكر ربك واكثر من دعواتك وافرح فأنت قادم على عيد.
386
-
تطرأين على بالي في كل الأوقات يا سيدة النساء، ترفضين أن أفكر في أي شيء دونك، متملكة جدًا، مستبدة جدًا، وأنيقة جدًا في ذكراك، ترفضين كل شيء إلا أنني راضٍ جدًا بك.
ثم إنني أحبك جدًا يا سيدة النساء ♥️.
386
يُحكى أن ملكاً قُطع إصبعه أثناء الصيد، فقال له وزيره الحكيم: "لعله خير". غضب الملك وأمر بسجن الوزير، فقال الوزير وهو يدخل السجن: "لعله خير". بعدها بأيام، خرج الملك للصيد بمفرده ووقع في يد قبيلة تعبد الأصنام، وكانوا يريدون تقديم قربان بشري، لكنهم حين رأوا إصبعه المقطوع تركوه لأنه "غير كامل". عاد الملك وأخرج الوزير وسأله: "عرفت أن قطع إصبعي كان خيراً فنجاني، فما الخير في سجنك؟". رد الوزير: "لو كنت معك، لكنت أنا القربان السليم الذي سيذبحونه!.
في كل منع عطاء، وما تراه اليوم ابتلاءً قد يكون هو غداً سبب نجاتك
386
هُناك سببان فقط يجعلاننا نفقد الثقة بالناس،
الأول لأننا لا نعرفهم فنخشى ما تُخفيه الأيام،
والثاني لأننا عرفناهم جيدًا، فاكتشفنا
ما كانت الأيام تُخفيه.
386
أحب أن يبقى في القلب شيء لا يعرفه الجميع،
حبٌ لا يُستعرض، وذكرياتٌ لا تُحكى، وعالمٌ لا
يدخله أحد إلا من اختاره القلب.
386
ذهبت أعمارنا في بيئة مريضة
نستهلك فيها أعصابنا لإصلاح
ما لم نكسره
ونبرّر ما لا ينبغي تبريره.
كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو لا
كيف نعيش
حتى اكتشفنا أن أثقل الخسارات ليست ما فقدناه من سنوات
بل ما فقدناه من أنفسنا ونحن نحاول التأقلم مع ما لا يشبهنا ..
386
"عندما تتجاهل مكالمة تزعجك أنت لست سيئ، عندما تقول كلمة "لا" لأمرٍ لم تحبه أنت لست سيئ، عندما تقطع علاقة تسببت لك بالحزن أنت لست سيئ، عندما تغادر مكان دون ذكر الأسباب فقط لأنه لا يلائمك أنت لست سيئ.. أنت لست سيئ عندما تختار راحتك واستقرارك النفسي."
386
هكذا أنهى كافكا رسالتهُ الأخيرة إلى ميلينا :
" كان بإمكاننا إصلاح الأمور
أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل
وتتنازلي قليلاً!
كما كنتُ أفعل أنا!
كان من الممكن أن تستمرّي بقول صباح الخير...
وأنا بدوري انتظر الصّباح إلى أن تقوليها!
وتودّعينني ليلاً ، واغلق الكون بعدك!
ما أشعر به ليس حبّاً ياميلينا!
او قد يكون حبّاً
ولكن ليس كما تتخيّلينه!
إنّه أكبر من ذلك!
أنا الآن من دون روح .. من دون إحساس
ومن دون ايّ شيء!
لم أشعر يوماً أنّني بحاجة أحد كما أشعر الآن!
صدّقيني ياميلينا أنتِ روعة الأشياء البائسة!
وانتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة!
أفتقدكِ كثيراً..
أكثر ممّا تخيّلت بأنّ الفقد مؤلم!
ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب،
إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟!
انتِ الآن تزيدين البعد شوقاً
أفتقدك
أعدك
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ
وداعاً يا عظيمتي"
386
النُّضجُ ليس أن تفقدَ طفولتَك، بل أن تضحكَ كطفل،
وتفكّرَ كحكيم، وتشرحَ أعقدَ أفكارِك ببساطة.
386
لا تطرقْ بابَ قلبي؛ فالطَّرقُ للغرباءِ،
أمَّا أنتَ فقد تجاوزتَ البابَ منذُ زمنٍ،
واستوطنتَ القلب.
386
أشخاصي يُعدّون على الأصابع، لا فقرًا
في العلاقات، بل رفعةً في معايير الاختيار،
أما الاحتكاك بكل من هبّ ودبّ، فترفّعت
عنه منذ زمن.
386
لا شأنَ لي بالحُبِّ، فما عُدتُ أُجيدُ سوى
إخفاءِ الكوارثِ بابتسامة، وإذا ابتسمتُ يومًا،
فلا تُصدِّقْ وجهي، ففي داخلي حزنٌ لو خرجَ
كاملًا، لانطفأتْ به مدينةٌ كاملة.
