مايو ♫"♪
Відкрити в Telegram
377
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-430 днів
Архів дописів
377
" أترافقني ؟
وأنا تائه بين كركبة الاشياء
والتساؤلات لا أعرف من أكون
ولا يوجد معي سوى
خوفي ودموعي وقلبي الحنون
أترافقني؟
377
ضع الناس في المكان الذي وضعوك فيه.
لا تمنح أحدًا أهمية أكبر من التي يمنحك إياها.
ولا تركض خلف من وضعك في آخر
اهتماماته.
من جعلك كأنك غير موجود...
لا تذكّره بوجودك.
من وضعك على رفّ مهمل، اتركه
هناك.
ليس كل شخص يستحق امتياز وجودك في حياته
أحيانًا، احترامك لذاتك يبدأ حين تتوقف عن رفع قيمة من لم يرفع قيمتك.
377
هناك راحة عظيمة اسمها “لا شأن لي”، حين تتوقف عن مراقبة حياة الآخرين، لا تسأل من سبقك، ولا من وصل قبلك، ولا من يملك أكثر منك، تمضي في طريقك بما كتبه الله لك، فتخفّ عن قلبك أشياء كثيرة، وتصبح أيامك أهدأ، ونفسك أطيب، وحياتك أكثر سلامًا.
377
ليست كلّ الشياطين لها قرون، بعضها يمشي
بيننا بوجهٍ مألوف، ويُخفي خلف ملامحه
أذىً يفوق أذى الشياطين، فاستعيذوا
بالله من شياطين الإنس.
377
أنا إنسانةٌ لا أُناسبُ
إلا نفسي، ليس تكبّرًا أو تفاخرًا،
لكنكم أشخاصٌ غير واضحين،
ومتصنّعين، وأنا لا تعجبني أجواءُ
التصنّع وتبديل الأقنعة.
377
وأحبّ في نفسي أنني، رغم كل ما مرّ بي، ما
زلتُ امرأةً طيّبة، لم تُفسدني الخيبات، ولم
تجعلني أُقابل القسوة بمثلها، ما زلتُ ألين،
وأعذر، وأمنح الخير، وأختار الرحمة، حتى
بعد كل ما كان جديرًا بأن يجعلني أقسى.
377
كشخص يمتلك شخصيتين، إحداهما عاطفية الى حد البكاء وأخرى عقلانية لدرجة أن يسخر من حُزنه، كشخص يمتلك الهدوء ليتصف بالرزانة وأخرى عصبية إلى حد الجنون، كشخص ينسى حُزنه ليبتسم فيذكر خيبته ويحزن مجدداً، يحاربني ألف تناقض أعيشه في اليوم.🖤
377
"سيكون سهلاً لو استطعت أن أشرح، و لكني لا أستطيع.. لا يمكنني وضعه في نصٍ أو إقتباس، إنّه مُجرَّد شعور."
377
مشكلتي :
آمنة الخرفان عد الراعي الغلط و اليسئل شون الراعي الغلط بدال الذئب
الذئب من يجي على قطيع يحرص انو ياكل كفايتو و يمشي و يجي بعد فتره الانتاج زايد
بس...
الراعي الغلط من تأمنه ع كميه محدد من القطيع يحرص على عددهم بشرط انو لا يزيد مجرد انو حافظ على الكميه يلي انت انطيته هو
بين قوسين( كون بخير بس لا تكون احسن مني )
و بمحيطي ماخذين هل مبدء كون بخير بس لا تكون احسن مني
377
قال لي سأطير بكِ إلى اليمن، لا مسافرَين هذه المرّة، بل كأن لنا في سمائها موعدًا قديمًا، نصل إليها محمّلين بالفرح، ثم أُقيم لكِ في قلبي وطنًا، وفي أيامي بيتًا، وفي العمر مكانًا لا يأخذُه أحد.
377
لا أريدُ أن أصلَ إليكَ بعدَ أن تُطفئني الحياةُ،
فأجدَني قد نجوتُ من كلِّ شيءٍ إلّا من أثرِكَ،
وأنظرَ إليكَ بقلبٍ لم يعد يعرفُكَ، ولا يملك
رفاهيةَ أن يُحبَّكَ كما أحبَّكَ يومًا.
377
سيأتي يوماً تتعجّب فيه، كيف أنّ الله قد جمعك بعد كل هذا العُسر والانغلاق بمطلبك وبكُل سهولة، ستتعجّب كيف أنّ المستحيل تيسّر وتحقق بأصغر التفاصيل التي رجوتها وستكون من الذين جبرهم الله قريباً ، وستندهش بما سيُعطيك بحول الله وقوته وعظمته وتدبيره.
377
اِكرهني إن شئت،
فأنا حين يبلغُ الغضبُ منتهاه، لا أعرف للهدوء سبيلًا،
ولو وقفتَ أمامي الآن،
لما ترددتُ أن أهوي بكأسٍ على رأسك،
ثم أرمقك ببرودٍ وأتمتم هذا ما استحققتَه.
377
إسألوا الذين قبلكم
عن براعتي في إعادة ترتيب المقامات من
قمة قلبي إلى قاع حياتي مهما بلغ
تعلقي.
إسألوا الذين يقفون على عتبات بابي كيف تحولوا إلى العدم بعدما كانوا
كل شيء .
قد تنجح في خداعي،
لكن الشيء الوحيد الذي ينتظرك بعده هو
تجريدك من القيمة، والمكانة، والمشاعر وإعادتك غريبًا .
