مايو ♫"♪
الذهاب إلى القناة على Telegram
393
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
393
النَّاجُون لَا يَنْسَوْن رَائِحَةَ الدُخَّان
لماد ترتبكين من كلمة عابرة ؟
لماذا يُقْلِقُك تَأخير بَسيط؟
ولماذا تُفْزِعُك نبرةٌ لم يقصد صاحبها شيئاً؟ قالت لي بصوتٍ طفلةٍ تسكن امرأة؛
لأن بداخلي يشبه بيتَاً نجا من حريق.
انطفأت النيران، ودُهَنت الجدران، وتغيّر الأثاث،
لكن مع أولِ رائحة دخان، ولو من شارعٍ بَعيد، يَرْتَحِف كُلِّ مَنْ في الْبَيْت كَأَنَّ النَّار عادَتْ.
رفقاً بخوف من نَجا مِنْ وَجَعٍ لا تَعْرِفْهِ؛ فالصدمات لا تعيش في الحدث فقط، بل في الحواس التي تعلّمت أن تتوقّع عودته.
393
أودُّ أن أسألَ: كيفك ؟.
لا لأعرفَ حالكَ، بل لأجدَ عذراً للحديثِ معك،
لكنني أعرفُ أنَّكَ ستدفنُ شوقي كلَّه بكلمتينِ
لا أكثر:أنَا بِخِير.
393
على الأرجح
أنَّ أصواتَ الأغصانِ ليست ضجيجاً عابراً كما نظن،
ولا ارتطاماً بريئاً تُحدثه الرياحُ حين تمرّ.
ربّما هي لغةٌ قديمة
تُجبرُ الطبيعةُ الأشجارَ على التحدّث بها،
كي تُفرغَ شيئاً من تعبِ الثبات.
أكادُ أجزم
أنَّ كلَّ اهتزازةٍ في الغصن
ليست سوى اعترافٍ خافتٍ
بمعاناةِ الوقوفِ الطويل،
وأنَّ الأشجارَ لا تملُّ من الفصول،
بل من بقائها شاهدةً على كلِّ شيء
دون أن تمتلكَ قدرةَ الرحيل
393
بطريقةٍ عاطفيّة وغبيّة،
كأنني كنتُ أوقّع على خرابِي بيدي،
وأبتسم له كمن وجدَ خلاصه أخيرًا.
أشفقتُ على الجميع… إلا على نفسي،
ومنحتُ الطمأنينة لكل من مرّ بي،
بينما كنتُ أجرّد روحي من أبسط حقوقها:
الراحة، والرفاهية، وحقّ الحضور الكامل في هذه الحياة.
كنتُ أختار ما يؤذيني،
ثم أدافع عنه بشراسة،
كأن الألم موقفٌ نبيل،
وكأن خسارتي الدائمة نوعٌ من الوفاء.
ارتكبتُ بحق ذاتي جرائم هادئة لا يراها أحد،
تنازلتُ كثيرًا حتى فقدتُ ملامحي،
وكلّ مرة كنتُ أظنّ أن التضحية ستُنقذ شيئًا،
كانت تُطفئني أنا فقط.
393
تزاحَمت الدَّعواتُ يارب
ولم أعلم بأيِّها أَبدَأ ..
جلستُ في حضرَتِكَ مِرارًا
أُحاوِل صياغةَ عباراتٍ أَزِنُ فيها عُمقَ مشاعري
وأخفقتُ في ذلِك أيضًا
وحدَها تنهيدةٌ أدرَكتُها وسطَ استسلامٍ تام. ولكن
يُعزِّيني أنَّك تعلمُ ما لا أعلمُ كَيف أَبوحُ بِه
يُعَزِّيني أنَّكَ الله
فـ أَهدأ ..
393
جمعتُ من القمرِ فضّةً، ومن النجومِ بريقًا،
ومن الصباحِ دفئًا، وصنعتُ منها يومًا يليق بقلبي.
393
-اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته،
و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي،من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
