uk
Feedback
0/0

0/0

Відкрити в Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу 0/0

Канал 0/0 (@error0error) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 10 465 підписників, посідаючи 8 935 місце в категорії Релігія і духовність та 7 391 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 10 465 підписників.

За останніми даними від 13 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 343, а за останні 24 години на 5, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 15.92%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 7.20% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 666 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 753 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 0.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 14 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.

10 465
Підписники
+524 години
+717 днів
+34330 день
Архів дописів
0/0
10 465
Repost from خطّ يخطُّ
photo content

0/0
10 465
٢ “بِمَعنى أنّ ما نُفكِّرُ به أو نرجوهُ أو نَشعُرُ به — لا أثَرَ له البتّةَ في مَجرى التّاريخ، أهذا ما تقصده؟” “هو ذاك تمامًا. الأُوروبّيّون يَعتقِدون أنّ رجلًا مثل نابليون يستطيعُ أن يُخضِعَ التاريخَ لإرادته. ونحنُ اليَابانيون نَظُنّ الأمرَ نَفسه عن رِجالٍ كجَدِّك. لكن هل هذا صَحيح؟ هل يُصغي التاريخُ يومًا لإرادةِ البَشر؟ إنّ النَّظرَ إليكَ يتركُ لي هذا السُّؤال. فأنتَ لستَ رجلًا عظيمًا، ولا عبقريًّا، لكنّكَ تَتَمَيَّزُ بخَصلةٍ واحدة: لا أثَرَ لإرادةٍ عندك. وهذا يُثيرُني دائمًا أن أربِطَك بالتاريخ.” قال هُوندا “أتهزأُ بي؟” قال كيوأكي “أبدًا. إنّما أُفكِّرُ في المُشارَكةِ اللّاواعية في التاريخ. خُذْ مثالًا: لِنَفترِض أنّني ذو إرادة، ولِنَفترِض أنّني أردتُ أن أُغيِّرَ مَجرى التاريخ. أَبذُلُ في ذلك كلَّ طاقتي ومالي، وأستجمعُ ما لديَّ من سُلطانٍ وهيبة، وأَسعى بكلّ ما أملكُ لأجعل التاريخَ يَنعطِفُ حَسَبَ مَشيئتي. ومع ذلك، لا شيء يَضمَن أنّ التاريخ سيَسيرُ كما أريد. ثُمّ لعلَّه، بعد مئةٍ أو مِئتي أو ثلاثمئةِ سَنة، يَنعطِفُ فجأةً لِيَسلكَ طَريقَ رُؤياي — وهذا من غيرِ أن تكون لي فيه يَدٌ أو أثَر. لعلّ المجتمعَ يَتَّخِذُ الشَّكلَ الذي حَلَمتُ به يومًا، فيَبتسمَ التاريخُ لي ابتسامةً باردةً ساخرة، ويَهزأَ بطُموحي. ويقولَ الناسُ "هذا هو التاريخ". "لكن لكلِّ شيءٍ أَوانُه، أليس كذلك؟ قد تكون رُؤياكَ بَلَغتْ وَقتَها. وربّما لا تحتاجُ مئةَ سَنة، بل ثلاثين فقط. يحدُثُ هذا كثيرًا. وربّما، حتى بعد موتِكَ، تَبقى إرادتُكَ — خيطًا خفيًّا لا يَعرِفُه أحد — تُوجّهُ ما سَعيتَ إليهِ في حياتِكَ. وربّما لو لم تَعِشْ أنتَ أصلًا، لَما اتَّخَذ التاريخُ هذا المَنحى مهما طال الزَّمن." "إذن، لو صار المجتمعُ بعد مئةِ سَنةٍ على ما أردتُه أنا، أَتُسمّيهِ إنجازًا؟" “لا بُدَّ أن يكون كذلك.” قال كيوأكي “إنجازُ مَن؟” “إنجازُ إرادتِكَ.” “أَتَمْزَح؟ أكونُ قد مِتُّ. وكما قلتُ لك، كلُّ ذلك وقعَ من غيرِ أن يكون لي فيه شيء.” “أفلا نقولُ إنّه إنجازُ إرادةِ التاريخ إذن؟” قال كيوأكي “إذًا لِلتّاريخِ إرادة؟ إنّ تشخيصَ التاريخ دائمًا أمرٌ خَطِر. أمّا أنا فأرى أَنَّه بلا إرادة، كما أنّه غيرُ معنيٍّ بإرادتي أصلًا. فإذا لم تكن هناك إرادةٌ في العَمليّة، فلا مجالَ للكلام عن الإنجاز. وكلُّ مُنجَزاتِ التاريخِ المَزعومة تشهدُ بهذا؛ فما إن تُستَكمَلَ حتى تَبدأ بالتحلُّل. التاريخُ سِجِلٌّ للتّدمير؛ لا بُدَّ دائمًا من إفساحِ المجالِ لما يَليه. فالبناءُ عندهُ والهدمُ سواء."

0/0
10 465
١ "قد أكثرتُ تأمُّلَ الطبيعةِ البشريةِ هذه الأيامَ. انظرْ لزمانِنا، إلى المدرسةِ، وإلى هذا المجتمعِ؛ فما أنا إلا غريبٌ يستلذُّ تصديقَ شعورِه. وأرى أنّكَ لا تختلفُ عني. ولكن ما الذي سيحدثُ بعد مئةِ عامٍ؟ ستُجمعُ كلُّ أفكارِنا تحت عنوانِ “فكرُ العصرِ” ولَن يكونَ لنا قولٌ في ذلك. خذْ تاريخَ الفنِّ مثالًا، فهو يُثبتُ قولي بشكلٍ لا يُردُّ. لكلِّ عصرٍ أسلوبُه الخاصُّ، وليس لكلِّ فنّانٍ أن يتجاوزَ هذا الأسلوبَ تمامًا، مهما كانت فرادةُ رؤيتِه." “وهل لعصرِنا أسلوبٌ أيضًا؟” “أميلُ للقولِ أنَّ أسلوبَ عصرِ ميجي في طورِ الزوالِ. ولكن كيف لي أن أعلمَ؟ فمعايشةُ العصرِ تجعلُ الإنسانَ غافلًا عن أسلوبِه. نحن، أنتَ وأنا، غارقانِ في هذه الحياةِ كالسَمَك في حوضٍ لا تُدرِكُ وجودَه. خذْ نفسَكَ مثالًا؛ عالمُكَ بعاطفتِه مختلفٌ عن معظمِ الناسِ ولن تسمحَ لشخصيتِكَ أن تُنتهَكَ. ومع ذلكَ، لا سبيلَ لإثباتِ هذا. شهادةُ معاصريكَ لا قيمةَ لها. من يدري؟ ربما يكونُ عالمُكَ أنتَ هو التعبيرُ الأصدقُ عن أسلوبِ هذا العصرِ. ومع ذلكَ، لا سبيلَ للتيقُّنِ.” “فمن له القرارُ إذًا؟” "الزمن. الزمنُ هو ما يهمُّ. بمرورِه سنُجرَفُ بتيّارِ عصرِنا، نحن الاثنانِ، وإن لم نعِ ماهيّتَه. ثمّ إذا ما انقضى حينٌ من الزمنِ، سيُقالُ إنَّ شبابَ مطلعِ عهدِ التايشو كانوا يفكّرونَ ويلبسونَ ويتحدّثونَ بتلك الطريقةِ أو بغيرِها، ونحن معهم ضمنًا. سنُدمَجُ جميعًا في صورةٍ واحدةٍ. ألا تمقتُ أولئك الفتيةَ في فريقِ الكِندو؟ ألا تحتقرُهم؟ ألكَ أن تتخيّلَ، بعد عقودٍ من الآنِ، أنكَ ستُرى ومن تحتقرُ كشيءٍ واحدٍ لا فصلَ فيه؟ أصدقاؤكَ ببلادتِهم، وعاطفتِهم الرخوةِ، وضيقِ أفقِهم الذي يدينُ بالأنوثةِ كلَّ من خالفَ طريقتَهم، وبتنمّرِهم على من يصغرُهم سنّاً، وبعبادتِهم العمياءِ للجنرالِ نوغي، وبعقليةٍ تمنحُهم رضًا لمجرّدِ كنسِ الأرضِ كلَّ صباحٍ حول شجرةِ الساكَكي 榊 — أنتَ، برهافتِكَ وحسِّكَ، ستُرى إلى جوارِهم، كتفًا إلى كتفٍ، حين يتأمّلُ الناسُ زمنَنا هذا في سنيِّ الغدِ.​​​​​​​​​​​​​​​​ وتلك أيسرُ السُّبُلِ لمعرفةِ روح عصرِنا؛ أنْ يؤخَذَ أدنى قاسِمٍ مُشتَرَك يجمعُ أفرادَه. وبعدَ مَوتنا بأعوام، سنُجمَعُ ومَن نَرفُض اليوم، في سوادٍ لن يكون إلا محضَ تضليلٍ. فأيُّ نظرةٍ سيأخذها التاريخ؟ أتُراه ينحاز للعباقرة؟ أو لعِظامِ الرجال؟ كلا، البتّة. إنّ التاريخ سيختار من معتقدات العصر أبسطها وأكثرها رواجًا، ويتركها علامةً علينا. وهكذا فإنَّ كلُّ عصرٍ، منذ القدم، لا يُعرَّف بما تفرّد، بل بما شاعَ من حماقاته."

0/0
10 465
photo content

0/0
10 465
«إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ» [سورة التوبة]

0/0
10 465
«خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ» [سورة المطفّفين]

0/0
10 465
Unlike Physics Nobel Laureates, who always respect (even if they do not like) each other, two winners of the equivalent economics honour (the Bank of Sweden’s Prize for Economics in the Memory of Alfred Nobel) often consider each other to be charlatans. That’s because economics is more like a philosophy (or religion) embellished with complex equations and voluminous statistics offering those who speak its language huge power over the rest who do not. Economics is best seen as a contested terrain on which armies of politically motivated ideas (some favouring the ruling class, others the exploited classes) clash mercilessly to win over our hearts and minds. — Technofeudalism

0/0
10 465
وقد خافَ أبو حيان التوحيدي من بعضِ ما وَرَدَ في كتابه (الإمتاع والمؤانسة)، فإنه عابَ فيه أشخاصًا من رجالات الدولةِ الذين يستطيعون إيذاءه، فَرَجا أبا الوفاء أنْ يحفظ هذا الكتابَ سرًا فقال: «وأنا أسألُكَ ثانيةً عن طريق التوكيد كما سألتُكَ عن طريق الإقتراح أنْ تكونَ هذه الرسالةُ مَصونةً عن عيونِ الحاسدين العَيّابين، بعيدةً عن تناولِ أيدي المفسِدينَ المُنافِسين، فليسَ كُلُّ قائلٍ يَسلَم ولا كُلُّ سامِعٍ يُنصِف»

0/0
10 465
شعراء العرب يخلوك تعرف ماكو حدود للإبداع، وحتى أسخف الأشياء ممكن تصير مادة للتندّر والغزل والمدح والهجاء

0/0
10 465
أَفِيْ الحَقِّ أنْ يُعطى ثلاثونَ شاعِرًا ويُحرَمَ ما دونَ الرِّضا شاعِرٌ مِثلي! كما سامَحوا عَمرًا بِواوٍ مَزيدةٍ وضُويِقَ «بِسمِ اللهِ» في ألِفِ الوَصلِ

0/0
10 465
أَفِيْ الحَقِّ أنْ يُعطى ثلاثونَ شاعِرًا ويُحرَمَ ما دونَ الرِّضا شاعِرٌ مِثلي! كما سامَحوا عَمرًا بِواوٍ مَزيدةٍ وضُويِقَ «بِسمِ اللهِ» في ألِفِ الوَصلِ

0/0
10 465
Repost from N/a
Love on another 1889 by henri camille danger
Love on another 1889 by henri camille danger

0/0
10 465
Repost from The Shire
photo content

0/0
10 465
Repost from H A D E S
Daedalus and Icarus, Detail. by Orazio Riminaldi, (c. 1625).
Daedalus and Icarus, Detail. by Orazio Riminaldi, (c. 1625).

0/0
10 465
Jesus Washing Peter's Feet By Ford Madox Brown
Jesus Washing Peter's Feet By Ford Madox Brown

0/0
10 465
.

0/0
10 465
«But that’s how history arrives: on the coat-tails of unintended consequences» «As with all historic transformations, no one planned it. It happend out of sight and behind the back of the vast majority, including the most powerful of historical agents» — Technofeudalism, by Yanis Varoufakis

0/0
10 465
Repost from خطّ يخطُّ
photo content

0/0
10 465
يستاهل ابو فراس

0/0
10 465
يَحِنُّ للحَربِ كالأَوطَانِ فَارِسُهُم قد خَالَطَ الشَّوقُ في إِقدَامِهِ الحَرَدَا يَلقَى السِّهامَ وَلا يَلقَى لَهَا أَثَرًا تَظُنُّ أَصوَاتَها في دِرعِهِ البَرَدَا كَأَنَّما رُوحُهُ دَينٌ يُؤَرِّقُهُ في الحَربِ مِن قَبلِ تَذكِيرٍ بِهِ نَقَدَا — تميم