uk
Feedback
إعْطاء

إعْطاء

Відкрити в Telegram

بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸

Показати більше
1 437
Підписники
Немає даних24 години
-67 днів
-230 день
Архів дописів
بطاقة نشر فصل - عنوان الفصل: كتاب شيخ الإسلام في حادثة غزو التتار لبلاد الشام. - الكتاب: العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية، (ص١٧٣) ط.عطاءات. - الكاتب: #ابن_عبدالهادي. #ابن_تيمية. - العلم: #العقيدة. #القرآن_وعلومه. #التاريخ. - القيمة المضافة: ذكر الشيخ -رحمه الله- في هذا الكتاب أحوال الناس لما قدم التتار الشام، وانقسامهم وقارن ما حصل في الشام بما حصل في المدينة يوم الأحزاب، ووقف مع عدد من آيات سورة الأحزاب المتعلقة بالغزوة، وأسقطها على الواقعة. وفي كلام الشيخ من شحذ همم المؤمنين، وقمع نفوس المنافقين، ما يشفي ويرضي.

.. رغم الجراح النازفات بداخلي ما زلت ألقى الناس ثغريَ يبسِم»

الأخلاق والسير في مداواة النفوس.pdf9.74 KB

أثر صحبة الكبار 🌿🌿 إذا أردت الانتفاع وسلوك سبيل المعالي؛فعليك بمجالسة العظماء وأهل الهمم العالية، فأخلاقهم وطباعهم تسري إليك من حيث لا تشعُر، فكم من شخص لم يكن شيئًا مذكورًا، فسبب مجالسة الكبار وأهل الهمم؛ نبُل وأصبح يشار إليه بالعلم والفضل، ومن شواهد ذلك ما ذكره الذهبي في السير عن أحمد بن يونس أنه كان يقول: " إِذَا رَجَعتُ مِنْ عِنْدِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَخَذتُ نَفْسِي بِخَيْرِ مَا عَلِمتُ، وَإِذَا أَتَيتُ مَالِكَ بنَ مغول؛ تَحَفَّظْتُ مِنْ لِسَانِي، وَإِذَا أَتَيتُ شَرِيْكاً؛ رَجَعتُ بِعَقْلٍ تَامٍّ، وَإِذَا أَتَيتَ مِنْدَلَ بنَ عَلِيٍّ؛ أَهَمَّتنِي نَفْسِي مِنْ حُسْنِ صَلاَتِه". السير للذهبي ( ٤٥٨/١٠) .

( ومن شأن الجسد إذا كان جائعًا فأخذ من طعامٍ حاجته؛ استغنى عن طعام ٍآخر، حتى لا يأكله إن أكل منه إلا بكراهة، وتجشّم، وربما ضره أكله، أو لم ينتفع به، ولم يكن هو المغذي له الذي يُقيم بدنه، فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته، قلّت رغبته في المشروع وانتفاعه به، بقدر ما اعتاض من غيره، بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع، فإنه تعظم محبته له ومنفعته به، ويتم دينه ويكمل إسلامه. - ولذا تجد من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه؛ تنقُص رغبته في سماع القرآن، حتى ربما كرهه، - ومن أكثر من السفر إلى زيارات المشاهد ونحوها؛ لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه من المحبة والتعظيم ما يكون في قلب من وسعته السنة، - ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم، لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع، - ومن أدمن قصص الملوك وسيرهم؛ لا يبقى لقصص الأنبياء وسيرهم في قلبه ذاك الاهتمام، ونظير هذا كثير. ولهذا جاء في الحديث عن النبي ﷺ: «ما ابتدع قوم بدعة إلا نزع الله عنهم من السنة مثلها» رواه الإمام أحمد. وهذا أمر يجده من نفسه من نظر في حاله من العلماء، والعباد، والأمراء، والعامة وغيرهم، ولهذا عظمت الشريعة النكير على من أحدث البدع، وكرهتها؛ لأن البدع لو خرج الرجل منها كفافا لا عليه ولا له لكان الأمر خفيفا، بل لا بد أن يوجب له فسادا، منه نقص منفعة الشريعة في حقه، إذ القلب لا يتسع للعوض والمعوض منه. ولهذا قال النبي ﷺ في العيدين الجاهليين: «إن الله قد أبدلكم بهما يومين خيرا منهما» فيبقى اغتذاء قلبه من هذه الأعمال المبتدعة مانعا عن الاغتذاء، - أو من كمال الاغتذاء - بتلك الأعمال الصالحة النافعة الشرعية، فيفسد عليه حاله من حيث لا يشعر كما يفسد جسد المغتذي بالأغذية الخبيثة من حيث لا يشعر ) تقي الدين ابن تيمية | اقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٥٤٢-٥٤٤)

Repost from مَعَانٍ
‏«هيهاتَ يسلكُ لومَ العاذلينَ إلى ‏قلبٍ بحبِّ رسولِ اللهِ ممتزجِ ‏هاجَتْ بذِكْرَاهُ نَفْسِي، فاكتَسَتْ وَلَهًا وأيُّ صبٍّ بذك
‏«هيهاتَ يسلكُ لومَ العاذلينَ إلى ‏قلبٍ بحبِّ رسولِ اللهِ ممتزجِ ‏هاجَتْ بذِكْرَاهُ نَفْسِي، فاكتَسَتْ وَلَهًا وأيُّ صبٍّ بذكرِ الشَّوقِ لمْ يهج..‏». #ﷺ -لدقة أفضل

بُنيَّ اجتهد!.m4a5.26 KB

مقال مفيد.. إلى أُهَيل الإختبارات أهديه: https://bit.ly/3qznemy

هروب من سجن الاختبارات: ———————————— الإنسان كائن هارب، تزين له نفسه دائمًا فكرة عدم المواجهة؛ وهذا موسم الاختبارات يصلح أن نضعه على رأس ما يكشف هذه الحقيقة البشرية. كلما سألني طالب جامعي قائلًا: لم أجد نفسي في هذا التخصص، هل أحوّل لتخصص آخر؛ أسأله مباشرة: هل تعيش فترة اختبارات وتسليم مهام؟ أغلب من أسأله يجيب: نعم؛ أقول له: أنت تهرب من ضغط هذه الأيام، إذا انتهت اختباراتك ذكّرني؛ أصدقكم القول: أغلبهم لا يعود، فالسبب الضاغط اختفى، فلا داعي بعد ذلك للهث الهروب. كل فكرة تراودك هذه الأيام فهي حبل هروب من سجن ضغط المذاكرة وتسليم المهام؛ سترى نفسك -هذه الأيام- مهتمًا بأخبار جمعية الرفق بالحيوان في أمريكا اللاتينية، تلاطف أبناء أخواتك الذين لطالما استثقلتهم، تمد يد العون لأمك في المطبخ، تسأل أباك عن مغامرات صباه، تتخيل أبناءك الذين لم تأت أمهم، تبحث في حكم البيتكوين مع أنك مفلس، تتحفظ الأرقام من 1-10 بالسانسكريتية، تتابع فيديوهات الأرض مسطحة/كروية، تعرض خدماتك على أختك التي تتعجب من لطفك المفاجئ، تقف أمام المرآة متحسرًا على جسمك القديم، تحلو لك القراءة في غير تخصصك؛ وعلى ذكر هذا الأخير تنبّه العلامة عبدالفتاح أبو غدة -رحمه الله- لهذا المسلك الهروبي حين قال: "قلتُ: وكثيرًا ما يزين لطالب العلم ويحلو له أيام الامتحان، قراءة العلم الذي ليس مطالبًا بع في الاختبار، ويأتيه العزوف عن العلم المطالب به (المهم)، وهذا من مرض النفس وضعف الهمة والنشاط، فإن العلم المطالب به فيه تكليف وإلزام وتحمل وأداء، فهو ثقيل على النفس الوانية، والعلم غير المطالب به لا تكليف به، فهو خفيف على النفس، فليحذر العاقل الاستجابة لهوى نفسه، فإن هذا من سرقة الشيطان له وانحرافه به عن الصواب والمهم، والله الهادي"[1] وقد قرأ صاحبكم رواية البؤساء ليلة اختبار مصيري، وقرأ ذكريات الطنطاوي -رحمه الله- متتالية أيام اختبارات أسوأ فصل حصل معدله في تاريخه الجامعي المجيد. اللهم وفّق أصحاب الاختبارات لما فيه خير لهم في دنياهم وأخراهم، وافتح لهم، ويسّر عليهم ما تعسر؛ هانت يا أصحاب، وفرحة الغد تستحق تعب اليوم . ———- [1] قيمة الزمن عن العلماء ص107

مواصلة قراءة التافه من الكلام وما لا قيمة ولا نفع فيه، كما هو الحال في مواقع التواصل، من شأنه تشويه ذائقة المتعلم، والنزول بمستواه وفهمه من حيث لا يشعر ،، وانظر إلى هذا الكلام النفيس للجاحظ، حيث يقول : ": اعلموا أن المعنى الحقير الفاسد، والدني الساقط، يعشش في القلب ثم يبيض ثم يفرخ، فإذا ضرب بجرانه ومكن لعروقه، استفحل الفساد وبزل، وتمكن الجهل وقرح، فعند ذلك يقوى داؤه، ويمتنع دواؤه؛ لأن اللفظ الهجين الردي، والمستكره الغبي، أعلق باللسان، وآلف للسمع، وأشد التحاما بالقلب من اللفظ النبيه الشريف، والمعنى الرفيع الكريم. ولو جالست الجهال والنوكى، والسخفاء والحمقى، شهرا فقط، لم تنق من أوضار كلامهم، وخبال معانيهم، بمجالسة أهل البيان والعقل دهرا، لأن الفساد أسرع إلى الناس، وأشد التحاما بالطبائع. والإنسان بالتعلم والتكلف، وبطول الاختلاف إلى العلماء، ومدارسة كتب الحكماء، يجود لفظه، ويحسن أدبه، وهو لا يحتاج في الجهل إلى أكثر من ترك التعلم، وفي فساد البيان إلى أكثر من ترك التخيّر"

العناية بقراءةِ سيرِ الصالحين تعين القلب على الطاعات وتصلحه، وترفع الهمم، وتعرّف الإنسان قدر نفسه، قيل: "من نظر في سير السلف عرف تقصيره وتخلّفه عن درجاتِ الرّجال" وفيها خلاصة التجارب وعصارة الأفكار وأحوال العصور وتقلبات الزمان. قال ابن المبارك رحمه الله: "سير الصالحين جندٌ من جنود الله يثبت الله بها قلوب عباده"، ومصداق ذلك قول الله تعالى: {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}.

ﷺ ﷺ ﷺ

‏«يرون النّصر للأقصى بعيدًا ‏ونحنُ نراه يأتي عن قريبِ»

Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد، لعل من جملة النصرة لأولاء المستضعفين العرايا تحت القصف والجوع والتشريد أن يكثر أحدنا من الصلاة النبي في مثل ليلتنا هذه وصبيحتها؛ فإنه مما تواتر في هذه الشريعة أن الصلاة على النبي تذهب بالكربات وتمحوها. فاللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وآل بيته وصحبه أجمين؛ صلاة تفرج بها كربة أطفالنا وأهلنا المكروبين.

"وفي خَلوةِ الإنسانِ بالعِلمِ أُنسُهُ ويَسلَمُ دِينُ المرءِ عندَ التَّوحُّدِ ويَسلَمُ من قالٍ وقِيلٍ ومن أذى جليسٍ ومن واشٍ بغيضٍ وحُسَّدِ فكُن حِلسَ بيتٍ فهو سِترٌ لعورةٍ وحِرزُ الفتى عن كلِّ غاوٍ ومُفسِدِ وخيرُ جليسِ المرءِ كُتبٌ تُفِيدُهُ عُلومًا وآدابًا كعَقلٍ مُؤيَّد"

رسالة الحجاب - ابن عثيمين.pdf7.07 KB

اليقظة، هي مِنحة الله لهذه الأمة من محنة غزة، فلنقدّر منحة الله، ولنستثمرها بشكل صحيح.

ﷺ ﷺ ﷺ

Repost from مَعَانٍ
‏«وَإِنّي أَخوكَ الدائَمُ العَهدِ لَم أَحُلُ إِن اِبزاكَ خَصمٌ أَو نَبابِكَ مَنزِلُ أُحارِبُ مَن حارَبتَ مِن ذي عَداوَةٍ وَأِ
‏«وَإِنّي أَخوكَ الدائَمُ العَهدِ لَم أَحُلُ إِن اِبزاكَ خَصمٌ أَو نَبابِكَ مَنزِلُ أُحارِبُ مَن حارَبتَ مِن ذي عَداوَةٍ وَأِحبِسُ مالي إِن غَرِمتَ فأَعقِلُ». #طوفان_الأقصى #خميسيات -لدقة أفضل