أثِيل
Відкрити в Telegram
2 947
Підписники
+624 години
+147 днів
+20530 день
Архів дописів
2 947
هناك أوقاتٌ، تبدو فيها عيناكِ كأنهما بداية كل شيء.
شمسٌ تُشرق في صباحي، تُعيد للحياة دفئها ومعناها.
وفي الليالي، تُصبحان قمري الذي يُضيء عتمتي، وكأنهما وعدٌ بالسكون والطمأنينة.
عيناكِ ليستا مجرد نظرة، بل هما وقتٌ خاص، حيث يتوقف الزمن ليُعيد صياغة المعنى كله.
| ٩٨ |
2 947
Repost from متكأ العابرين 🍂
علماء النفس بالفترة الاخيرة توجهم دائماً نحو امر معين و الدراسات عديد من هذا الجانب
ولها عدت مسميات/
عباد المشاعر
سجناء مشاعر اللحظيه
التائهون
عصر السرعه
نواة اللحظية
و هنالك الكثير
مايجعلني اتسائل
هذا الامر تبلور بسبب تحول الحياة الى عصر الذكاء الاصطناعي
ام بدل من بحث عن الاسباب التوجهه الى صراع هذا الامر ؟
ام علينا التكيف و تقليل اضرار هذا التحول ؟
ام لماذا نعامل الامر و كأنه هجوم و علينا مناقضته لأثبات جدارتنا ؟
ام ماالذي بتوجب علينا فعله ؟ تجاه هذا المتغيرات
هل علينا التمسك بالماضي
هل علينا التغني عن تحديات الماضي
اؤمن انها دروس تاريخية نقتبس مانقتبس منها لكن مافائدة من تكرارها في عوالم قد اختلفت عن سابق
تحديات الرجال ب هذا الزمن مختلفه عن سابق
تحديات الانثى مختلفه تماماً عن سابق
لا تخافون من المجهول الى حيث الهلع
اطمئنو
بالتخطيط بالادراك بالثقافه بالتوكل على الله. تطمئن القلوب ….
2 947
كان دربي وعرًا، مليئًا بالعقبات التي ظننتُ يومًا أنها ستقف في طريقي إلى الأبد.
لكنني، بخطوةٍ تلو الأخرى، جعلتُ منه طريقًا أكثر سهولة، حتى لم أعد أشعر بثقل المسير.
لم يكن الأمر بسيطًا، لكنه كان ضروريًا. فقد أدركتُ أن الطريق الصعب لا يدوم، وأن الإرادة هي من تصنع النهايات الجميلة.
وفي النهاية، لم يكن الدرب هو الذي تغيّر، بل كانت نفسي التي اختارت أن تُكمل، أن تؤمن، وأن تُبصر النور في وسط العتمة.
| ٩٨ |
2 947
ما كان الأمر عادياً، كانت عيناكِ جميلةً للحد الذي يُربك الروح.
كأنهما قصيدة لم تُكتب بعد، وصمتٌ يحمل حديثًا لا يُقال.
فيهما، وجدتُ ما يتجاوز الوصف، وجمالًا لا يُنسى.
| ٩٨ |
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
