ru
Feedback
2 938
Подписчики
+424 часа
+107 дней
+22430 день
Архив постов

@lizx79 تبادل نشر

هناك أوقاتٌ، تبدو فيها عيناكِ كأنهما بداية كل شيء. شمسٌ تُشرق في صباحي، تُعيد للحياة دفئها ومعناها. وفي الليالي، تُصبحان قمري الذي يُضيء عتمتي، وكأنهما وعدٌ بالسكون والطمأنينة. عيناكِ ليستا مجرد نظرة، بل هما وقتٌ خاص، حيث يتوقف الزمن ليُعيد صياغة المعنى كله. | ٩٨ |

علماء النفس بالفترة الاخيرة توجهم دائماً نحو امر معين و الدراسات عديد من هذا الجانب ولها عدت مسميات/ عباد المشاعر سجناء مشاعر اللحظيه التائهون عصر السرعه نواة اللحظية و هنالك الكثير مايجعلني اتسائل هذا الامر تبلور بسبب تحول الحياة الى عصر الذكاء الاصطناعي ام بدل من بحث عن الاسباب التوجهه الى صراع هذا الامر ؟ ام علينا التكيف و تقليل اضرار هذا التحول ؟ ام لماذا نعامل الامر و كأنه هجوم و علينا مناقضته لأثبات جدارتنا ؟ ام ماالذي بتوجب علينا فعله ؟ تجاه هذا المتغيرات هل علينا التمسك بالماضي هل علينا التغني عن تحديات الماضي اؤمن انها دروس تاريخية نقتبس مانقتبس منها لكن مافائدة من تكرارها في عوالم قد اختلفت عن سابق تحديات الرجال ب هذا الزمن مختلفه عن سابق تحديات الانثى مختلفه تماماً عن سابق لا تخافون من المجهول الى حيث الهلع اطمئنو بالتخطيط بالادراك بالثقافه بالتوكل على الله. تطمئن القلوب ….

كان دربي وعرًا، مليئًا بالعقبات التي ظننتُ يومًا أنها ستقف في طريقي إلى الأبد. لكنني، بخطوةٍ تلو الأخرى، جعلتُ منه طريقًا أكثر سهولة، حتى لم أعد أشعر بثقل المسير. لم يكن الأمر بسيطًا، لكنه كان ضروريًا. فقد أدركتُ أن الطريق الصعب لا يدوم، وأن الإرادة هي من تصنع النهايات الجميلة. وفي النهاية، لم يكن الدرب هو الذي تغيّر، بل كانت نفسي التي اختارت أن تُكمل، أن تؤمن، وأن تُبصر النور في وسط العتمة. | ٩٨ |

ما كان الأمر عادياً، كانت عيناكِ جميلةً للحد الذي يُربك الروح. كأنهما قصيدة لم تُكتب بعد، وصمتٌ يحمل حديثًا لا يُقال. فيهما، وجدتُ ما يتجاوز الوصف، وجمالًا لا يُنسى. | ٩٨ |

"‏لا تقلل من شأن الكلمة، فقد تنقذ بها شخص ما، وقد تدمره."

اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد

لجمالكِ سرٌّ لم تبحثْ عيناي عن حَلّهِ كأنّ السِّرَّ فيكِ أطيبُ من وصلهِ بقيتُ حائراً في طيفكِ المُبهمِ كأنّ العشقَ بحرٌ، وأنتِ سِرُّ ظلّهِ كلامُكِ صمتٌ، وفي الصمتِ حديثُ الهوى فمن يُدركُ الجمالَ حين يَخبو ظِلّهِ؟ | ٩٨ |

عامٌ مضى… وعامٌ يأتي لنستقبل العام الجديد بشغفٍ يشبه شغف الحلم الأول، بشوقٍ إلى تحقيق ما كنا نظنه بعيدًا، وبإيمانٍ بأن كل خطوة تخطيناها هي جزء من حكايتنا. لقد انتهى عامٌ مضى بكل تفاصيله، بخيره وشره، بأيامه التي أضاءت حياتنا، وأخرى أرهقت أرواحنا. عشنا لحظاتٍ سعيدة، زينت ذاكرتنا بضحكاتٍ لا تُنسى، وعشنا أيضًا لحظاتٍ صعبة، جعلتنا نتأمل في معنى الصبر والقوة. الحزن كان حاضرًا، لكنه لم يُضعفنا. بل كان معلمًا قاسيًا، جعلنا نُعيد ترتيب أفكارنا ونفهم أنفسنا أكثر. والفرح كان ضيفًا جميلًا، علّمنا أن نستمتع بلحظاته مهما بدت قصيرة. وفي هذا العام الجديد، دعونا نحمل معنا ما تعلمناه، لا ما أثقل قلوبنا. دعونا نُشعل نور الأمل في زوايا أرواحنا، ونترك الماضي حيث ينتمي. فلنسعَ لأحلامنا، ونتجاوز العقبات التي ظننا أنها لا تُهزم. دعونا نكتب قصصًا جديدة، ونمنح أنفسنا فرصة أخرى لنكون أفضل مما كنا. عامٌ مضى، لكنه لم يمحنا، بل زادنا قوة. وعامٌ يأتي، ونحن أكثر استعدادًا لخوض مغامراته، بأرواحٍ متجددة ونفوسٍ مؤمنة أن الغد يحمل الأفضل دائمًا. | ٩٨ |

الساعات الأخيرة في هذا العام هي الساعات الأخيرة، تلك اللحظات التي تأخذنا في رحلة مع الزمن، نتأمل فيها تفاصيل عامٍ مضى. ساعات تحمل مزيجًا من الذكريات، بعضها يبعث البهجة، وبعضها يُثقِل القلب بشيء من الحنين أو الوجع. في هذه الساعات، نقف بين الماضي والمستقبل، نُراجع قراراتنا، نُحصي انتصاراتنا، ونُسامح أنفسنا على ما لم نحققه. إنها لحظات تتسرب فيها المشاعر، فنشعر بالامتنان لما كان، وبالأمل لما سيكون. كل دقيقة تمر في هذه الساعات، كأنها تقول لنا: امضِ للأمام، فالزمن لا ينتظر أحدًا. دعوا الحزن في مكانه، واحتفظوا بالأمل ليكون زادًا لأيامكم القادمة. الساعات الأخيرة ليست لحظة توديع فحسب، بل هي لحظة استعدادٍ، لنستقبل الغد بقلبٍ أقوى وعقلٍ أكثر حكمة. | ٩٨ |

انتصرتُ أنا انتصرتُ أنا، ولم يبقَ إلا أنا. كنتُ وحيدًا في معركتي، أُواجه ظلالَ الخذلان وأطيافَ الحزن، لكنني وقفتُ بشموخ، لا أطلب من أحدٍ عونًا، ولا أبحث عن عذرٍ للضعف. اليوم، أُحيّي نفسي، تحية النصر التي تستحقها. لقد كنتُ لنفسي السند حين تخلى الجميع، وكنتُ لروحي النور حين أظلمت الدروب. انتصرتُ على كل ما حاول أن يكسرني، على كل لحظة شكٍّ جعلتني أتردد، وعلى كل وجعٍ علمني أن القوة تولد من الألم. أنا الآن لنفسي، وأنا من يحمل راية النصر في ساحات الحياة. وإن كان في الحياة شيءٌ يستحق الفخر، فهو أنني لم أكن إلا أنا. | ٩٨ |

photo content

مساء الخير قهوة ام شاي ؟ https://tellonym.me/1998.ix

عندما تدرك أخيرًا أن سلوك الآخرين يرتبط بصراعاتهم الداخلية أكثر من كونه متعلقًا بك، تتعلم الترفّع والتسامح.

لقاء من نحب لقاء من نحب هو تلك اللحظة التي تستريح فيها الروح، حيث تتلاقى القلوب قبل الأجساد، وحيث تنسى كل ضغائن الماضي. في تلك الجلسة الجميلة، يبدو العالم أقل قسوة، وتصبح الكلمات جسورًا بين النفوس. نحتسي القهوة كأنها رمزٌ للدفء الذي يجمعنا، نتسامر ونتبادل الحديث، وكأن الوقت يتوقف احترامًا لهذه اللحظة. يذوب الحقد في حرارة المحبة، ويصبح الكره ذكرى عابرة لا مكان لها هنا. هي جلسة ليست كأي جلسة، بل هي احتفاءٌ بالأرواح التي لا تزال تجد في الحب والودّ مأوى. | ٩٨ |

في محاولتي لنسيان ما حدث، نسيتُ نفسي. كأن الذكريات حين هربت، أخذت معها أجزاءً من روحي. حاولت أن أترك الماضي خلفي، لكنني وجدتني أبحث عن نفسي في الفراغ الذي تركه. أحيانًا، النسيان ليس خلاصًا، بل رحلةٌ نحو ضياعٍ آخر. | ٩٨ |

كان الأمر مستحيلاً كان الأمر مستحيلاً، كأنني أواجه جبلًا من اليأس، أو بحرًا لا نهاية له. لكنني لم أستسلم، قاتلتُ رغم كل شيء، رغم ضعف الروح وثقل الأيام. كل خطوةٍ كانت معركة، وكل نفسٍ كان نصرًا صغيرًا يقودني للأمام. لله دُرُّ محاربٍ قاتلَ نفسه قبل أن يُقاتل الظروف، وانتصر على روحه قبل أن ينتصر على العالم. قد لا تكون الحرب دائمًا ضد الآخرين، بل هي في كثيرٍ من الأحيان معارك داخلية نخوضها لنثبت أننا أقوى مما نظن. إذا غَلَبَتْ على الإنسان نفسٌ فما للنفسِ غيرَ قتالها وإنَّ صراعَها أوجاعُ روحٍ ففي القلبِ المريرُ مثالها ولي نفسٌ إذا طُرِحَتْ عليها جراحُ الدهرِ طابتْ حالها (المتنبي) واليوم، أقف شامخًا، لا لأفخر بنصري على الحياة، بل لأنني أحييتُ روحي من جديد. | ٩٨ |

أكنتم دائمًا هكذا، أم أن حبّي لكم كان يغشيني عن حقيقتكم؟ أكانت نواياكم منذ البداية كما هي اليوم، أم أنني كنت أعمى بحبّي لا أرى؟ الم يكفكم قلبي الذي وهبته لكم دون تردد؟ الم يكفكم حبي الذي كنت أراه سببًا للحياة؟ وها أنا اليوم، أقف بين ذكريات لا تهدأ، وأوجاع لا تُنسى، أحاول أن أفهم كيف انقلبت الموازين، وكيف تحوّل الأمان الذي وجدته فيكم إلى ألمٍ يطعن روحي. أرى كلّ معشوقين غيري وغيرَها يَلَذّانِ في الدّنيا، ويغتبطانِ وأمّا أنا فالعشقُ حظّي، لوَحدتي وقسوةُ أطلالٍ بها خطراتِ (قيس بن الملوح) لِقلبيَ أشواقٌ تُجنُّ جنونَهُ وللنّاسِ أطباعٌ بغيرِ صلاتِ تظنُّ بأني أَنسَقي لهمُ الحُبَّ وأُورِدُ قلبي بعضَ المماتِ وإنّي لأعطي في الهوى ما يُضيّعُ فأبكي على قلبي وجُرحِ صفاتِ (أبو نواس) ليتني أعود إلى البداية، قبل أن أخطو أول خطوة في حبٍّ كنت أظنّه الخلاص. ليتني أدركت أن بعض الحب لا يُشفي، بل يزيد الأوجاع، وأنّ النوايا ليست دائمًا كما تبدو. | ٩٨ |

صباح الخير جميعًا، لمن بدأ يومه بابتسامة خافتة وأملٍ صغير يكبر في القلب. لمن يؤمن أن كل صباح يحمل فرصة جديدة، مهما أثقلت الأمس الهموم. صباح الخير للقلوب الصافية التي لا تنسى أن تنشر السلام ولو بكلمة. صباح الخير لمن يبحث عن نورٍ وسط عتمة الحياة، ولمن يُضيء يومه بكلمة طيبة أو فعل جميل. دعوا الصباح يُعيد ترتيب أفكاركم، ويمنحكم طاقةً للمضي قدمًا نحو يومٍ أجمل. | ٩٨ |