حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
Відкрити в Telegram
نقل تراجم السلف الكرام من كتاب حلية الأولياء.
Показати більше2 555
Підписники
-124 години
-17 днів
+630 день
Архів дописів
=
فلما سمع هارون هذا الكلام قال: ندخل فعسى أن يقبل المال، فلما علم الفضيل خرج فجلس في السطح على باب الغرفة، فجاء هارون فجلس إلى جنبه فجعل يكلمه فلا يجيبه، فبينا نحن كذلك إذ خرجت جارية سوداء
فقالت: يا هذا قد آذيت الشيخ منذ الليلة، فانصرف رحمك الله، فانصرفنا.
=
فقال: يا أمير المؤمنين بلغني أن عاملا لعمر بن عبد العزيز شكى إليه فكتب إليه عمر: يا أخي أذكرك طول سهر أهل النار مع خلود الأبد، وإياك أن ينصرف بك من عند الله فيكون أخر العهد وانقطاع الرجاء. قال: فلما قرأ الكتاب طوى البلاد حتى قدم على عمر بن عبد العزيز
فقال له: ما أقدمك؟
قال: خلعت قلبي بكتابك لا أعود إلى ولاية حتى ألقى الله عز وجل.
قال: فبكى هارون بكاء شديدا
ثم قال له: زدني رحمك الله
فقال: يا أمير المؤمنين إن العباس عم المصطفى ﷺ جاء إلى النبي ﷺ
فقال: يا رسول الله أمرني على إمارة
قال له النبي ﷺ: «إن الإمارة حسرة وندامة يوم القيامة، فإن استطعت أن لا تكون أميرا فافعل».
فبكى هارون بكاء شديدا فقال له: زدني رحمك الله
قال: يا حسن الوجه، أنت الذي يسألك الله عز وجب عن هذا الخلق يوم القيامة، فإن استطعت أن تقي هذا الوجه من النار، فإياك أن تصبح وتمسي وفي قلبك غش لأحد من رعيتك، فإن النبي ﷺ قال: «من أصبح لهم غاشا لم يرح رائحة الجنة». فبكى هارون وقال له: عليك دين؟
قال: نعم! دين لربي لم يحاسبنى عليه، فالويل لي إن سألني والويل لى إن ناقشني، والويل لي إن لم أُلهَم حجتي.
قال: إنما أعني من دين العباد
قال: إن ربي لم يأمرني بهذا، إنما أمرني أن أصدق وعده وأطيع أمره، فقال جل وعز ﴿وَما خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعبُدونِ ما أُريدُ مِنهُم مِن رِزقٍ وَما أُريدُ أَن يُطعِمونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتينُ﴾.
فقال له: هذه ألف دينار خذها فأنفقها على عيالك وتقوّ بها على عبادتك
فقال: سبحان الله! أنا أدلك على طريق النجاة، وأنت تكافئني بمثل هذا؟، سلمك الله ووفقك.
ثم صمت فلم يكلمنا، فخرجنا من عنده، فلما صرنا على الباب قال هارون: إذا دللتني على رجل فدلني على مثل هذا، هذا سيد المسلمين، فدخلت عليه امرأة من نسائه
فقالت: يا هذا قد ترى ما نحن فيه من ضيق الحال، فلو قبلت هذا المال فتفرجنا به؟!
فقال لها: مثلي ومثلكم كمثل قوم كان لهم بعير يأكلون من كسبه، فلما كبر نحروه فأكلوا لحمه.
=
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن زكريا الغلابي، ثنا أبو عمر الحرمي النحوي، ثنا الفضل بن الربيع، قال:
حج أمير المؤمنين فأتاني فخرجت مسرعًا فقلت:
يا أمير المؤمنين لو أرسلت إليّ أتيتك فقال: ويحك قد حاك في نفسي شيء فانظر لي رجلا أسأله
فقلت: هاهنا سفيان بن عيينة
فقال: امض بنا إليه، فأتيناه فقرعنا الباب فقال: من ذا؟
قلت: أجب أمير المؤمنين، فخرج مسرعًا فقال: يا أمير المؤمنين لو أرسلت إليّ أتيتك
فقال: خذ لما جئناك له رحمك الله
فحدثه ساعة ثم قال له: عليك دين؟ فقال: نعم!
قال: أبا عباس اقض دينه، فلما خرجنا قال: ما أغنى عني صاحبك شيئا، انظر لي رجلا أسأله
قلت: هاهنا عبد الرزاق بن همام
قال: امض بنا إليه، فأتيناه فقرعنا الباب فخرج مسرعًا
فقال: من هذا؟
قلت: أجب أمير المؤمنين
فقال: يا أمير المؤمنين لو أرسلت إلي أتيتك
فقال: خذ لما جئناك له، فحادثه ساعة ثم قال له: عليك دين؟
قال: نعم!
قال: أبا عباس اقض دينه.
فلما خرجنا قال: ما أغنى عني صاحبك شيئا، انظر لي رجلا أسأله
قلت: هاهنا الفضيل بن عياض
قال: امض بنا إليه، فأتيناه فإذا هو قائم يصلي يتلو آية من القرآن يرددها
فقال: أقرع الباب، فقرعت الباب
فقال: من هذا؟
قلت: أجب أمير المؤمنين
فقال: ما لي ولأمير المؤمنين؟
فقلت: سبحان الله، أما عليك طاعة؟ أليس قد روي عن النبي ﷺ أنه قال «ليس للمؤمن بذل نفسه» فنزل ففتح الباب ثم ارتقى إلى الغرفة فأطفأ السراج ثم التجأ إلى زاوية من زوايا البيت، فدخلنا فجعلنا نجول بأيدينا، فسبقت كف هارون قبلي إليه
فقال: يا لها من كف، ما ألينها إن نجت غدا من عذاب الله عز وجل.
فقلت في نفسي: ليكلمنه الليلة بكلام من تقى قلب تقي.
فقال له: خذ لما جئناك له رحمك الله
فقال: إن عمر بن عبد العزيز لما وُلِيَ الخلافة دعا سالم بن عبد الله ومحمد بن كعب القرظي ورجاء بن حيوة فقال لهم: إني قد ابتليت بهذا البلاء فأشيروا على، فعد الخلافة بلاء وعددتها أنت وأصحابك نعمة، فقال له سالم بن عبد الله: إن أردت النجاة من عذاب الله فصُم الدنيا وليكن إفطارك منها الموت وقال له محمد بن كعب: إن أردت النجاة من عذاب الله فليكن كبير المؤمنين عندك أبا، وأوسطهم عندك أخا، وأصغرهم عندك ولدا، فوقر أباك وأكرم أخاك وتحنن على ولدك، وقال له رجاء بن حيوة: إن أردت النجاة غدا من عذاب الله فأحب للمسلمين ما تحب لنفسك، واكره لهم ما تكره لنفسك، ثم مت إذا شئت، وإني أقول لك فإني أخاف عليك أشد الخوف يوما تزل فيه الأقدام، فهل معك رحمك الله مثل هذا؟ أو من يشير عليك بمثل هذا! فبكى هارون بكاء شديدا حتى غشي عليه
فقلت له: ارفق بأمير المؤمنين
فقال: يا ابن الربيع تقتله أنت وأصحابك وأرفق به أنا؟
ثم أفاق فقال له: زدني رحمك الله
=
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا أبو جعفر الحذاء، قال:
سمعت فضيل بن عياض يقول:
أخذت بيد سفيان بن عيينة في هذا الوادي فقلت له: إن كنت تظن أنه بقى على وجه الأرض شر مني ومنك فبئس ما تظن.
🏷️ #تعليقات_وفوائد@althaory :
وهذا من مقت النفس في ذات الله عز وجل، وهو كثير في كلام السلف، مقتدين في ذلك برسول الله ﷺ وخلفائه الراشدين وصحابته الكرام ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً﴾، فعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- أن النبيَّ ﷺ كان يدعو بهذا الدعاء: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» (متفق عليه).
والعبد يعمل بما أُمر ويستغفر ويشاهد رحمة الله، فقد قال رسول الله ﷺ: «لن يُدخل أحداً عملُه الجنةَ» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «لا، ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة»" رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني إسماعيل بن عبد الله أبو النضر، ثنا يحيى بن يوسف الزمي، عن الفضيل بن عياض قال:
لما دخل على هارون أمير المؤمنين
قال: أيكم هو؟
قال: فأشاروا إلى أمير المؤمنين
فقال: أنت هو يا حسن الوجه؟ لقد وليت أمرا عظيما إني ما رأيت أحدا هو أحسن وجها منك، فإن قدرت أن لا تسود هذا الوجه بلفحة من النار فافعل
فقال لي: عظني
فقلت: ماذا أعظك، هذا كتاب الله تعالى بين الدفتين، انظر ماذا عمل بمن أطاعه، وماذا عمل بمن عصاه.
وقال: إني رأيت الناس يغوصون على النار غوصا شديدا، ويطلبونها طلبا حثيثا، أما والله لو طلبوا الجنة بمثلها أو أيسر لنالوها
فقال: عد إلي
فقال: لو لم تبعث إلي لم آتك، وإن انتفعت بما سمعت مني عدت إليك.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني الحسن بن عبد العزيز الجروي، ثنا محمد بن أبي عثمان، قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول:
ما على ظهر الأرض أبغض إلي من هارون، ولا أحد أحب إلي بقاء منه، لو قيل انتقص من عمرك ويزاد في عمره لفعلت، ولو خيرت بين موته أو موت هذا -يريد ابنه أبا عبيدة- وإنى لأحبه -يعني أبا عبيدة-
قال: وأحبه لأنه جاءني على الكبر، لاخترت موت هذا، فسبحان الذي جمع بين هاتين الخصلتين في قلبي.
قال محمد: يريد لما يحدث بعد هارون من البلاء.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا أبو محمد، ثنا أحمد، ثنا أحمد، ثنا الفيض بن إسحاق، قال: سمعت الفضيل ابن عياض يقول:
إذا أراد الله عز وجل أن يتحف العبد سلط عليه من يظلمه.
ترجمة الفضيل بن عياض
* قال: وحدثنى العلاء العطار، قال: حدثني محمد بن فضيل، قال:
رأيت أبي في المنام فقلت: يا أبت ما صنع بك في العمر الذي كنت فيه؟
قال: لم أر للعبد خيرا من ربه.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد بن الحسين الحذاء، ثنا أحمد بن إبراهيم الدوري، حدثني حسين بن زياد،
قال: سمعت فضيلا يقول:
ما على الرجل إذا كان فيه ثلاث خصال، إذا لم يكن صاحب هوى، ولا يشتم السلف، ولا يخالط السلطان.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا محمد بن علي، ثنا أحمد بن علي، ثنا عبد الصمد بن يزيد، قال: سمعت الفضيل يقول:
لأن آكل عند اليهودي والنصراني أحب إلي من أن آكل عند صاحب بدعة، فانى إذا أكلت عندهما لا يقتدى بي، وإذا أكلت عند صاحب بدعة اقتدى بي الناس، أحب أن يكون بينى وبين صاحب بدعة حصن من حديد، وعمل قليل في سنة خير من عمل صاحب بدعة، ومن جلس مع صاحب بدعة لم يعط الحكمة، ومن جلس إلى صاحب بدعة فاحذره، وصاحب بدعة لا تأمنه على دينك ولا تشاوره في أمرك، ولا تجلس إليه فمن جلس إليه ورثه الله عز وجل العمى، وإذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له وإن قل عمله، فإني أرجو له، لأن صاحب السنة يعرض كل خير، وصاحب البدعة لا يرتفع له إلى الله عمل، وإن كثر عمله.
قال: وسمعت الفضيل يقول: إن لله عز وجل وملائكة يطلبون حلق الذكر، فانظر مع من يكون مجلسك، لا يكون مع صاحب بدعة، فإن الله تعالى لا ينظر إليهم، وعلامة النفاق أن يقوم الرجل ويقعد مع صاحب بدعة. وأدركت خيار الناس كلهم أصحاب سنة وهم ينهون عن أصحاب البدعة.
قال: وسمعت فضيلا يقول: إن لله عبادا يحيى بهم العباد والبلاد، وهم أصحاب سنة، من كان يعقل ما يدخل جوفه من حله كان في حزب الله تعالى.
وقال الفضيل: أحق الناس بالرضا عن الله أهل المعرفة بالله.
وقال الفضيل: من مقت نفسه في ذات الله أمّنه الله من مقته.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ومحمد بن علي، قالا: ثنا أبو يعلى، ثنا عبد الصمد بن يزيد، قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: من أعان صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام.
قال: وسمعت رجلا قال للفضيل:
من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها.
قال: وسمعت فضيلا يقول:
نظر المؤمن إلى المؤمن جلاء القلب، ونظر الرجل إلى صاحب البدعة يورث العمى.
قال وسمعت الفضيل يقول:
من أتاه رجل فشاوره فقصر عمله فدله على مبتدع فقد غش الإسلام.
وقال الفضيل: إني أحب من أحبهم الله، وهم الذين يسلم منهم أصحاب محمد ﷺ، وأبغض من أبغضه الله وهم أصحاب الأهواء والبدع.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو يعلى، ثنا عبد الصمد،
قال: سمعت الفضيل يقول:
إذا رأيت مبتدعا في طريق فخذ في طريق آخر.
وقال الفضيل:
لا يرتفع لصاحب بدعة إلى الله عز وجل عمل.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا أحمد،
ثنا عبد الصمد، قال: سمعت الفضيل يقول:
يكون شغلك في نفسك ولا يكون شغلك في غيرك،
فمن كان شغله في غيره فقد مكر به.
وقال الفضيل: لم يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام
ولا صلاة وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بشر بن موسى، ثنا علي بن الحسين بن مخلد، قال:
قال الفيض بن إسحاق: اشتريت دارا وكتبت كتابا وأشهدت عدولا فبلغ ذلك الفضيل بن عياض فأرسل إلي يدعوني فلم أذهب، ثم أرسل إلي فمررت إليه، فلما رآني قال:
يا بن يزيد! بلغني أنك اشتريت دارا وكتبت كتابا وأشهدت عدولا
قلت: قد كان ذلك
قال: فإنه يأتيك من لا ينظر في كتابك ولا يسأل عن بينتك حتى يخرجك منها شاخصا، يسلمك إلى قبرك خالصا، فانظر أن لا تكون اشتريت هذه الدار من غير مالك، أو ورثت مالا من غير حله، فتكون قد خسرت الدنيا والآخرة، ولو كنت حين اشتريت كتبت على هذه النسخة: هذا ما اشترى عبد ذليل من ميت قد أزعج بالرحيل، اشترى منه دارا تعرف بدار الغرور، حد منها فى زقاق الفناء إلى عسكر الهالكين، ويجمع هذه الدار حدود أربعة الحد الأول ينتهي منها إلى دواعي العاهات، والحد الثاني ينتهي إلى دواعي المصيبات، والحد الثالث ينتهي منها إلى دواعي الآفات والحد الرابع ينتهي إلى الهوى المردي، والشيطان المغوي، وفيه يشرع باب هذه الدار على الخروج من عز الطاعة إلى الدخول في ذل الطلب، فما أدركك في هذه الدار فعلى مبلبل أجسام الملوك، وسالب نفوس الجبابرة، ومزيل ملك الفراعنة، مثل كسرى وقيصر، وتبع وحمير، ومن جمع المال فأكثر، واتحد ونظر بزعمه الولد، ومن بني وشيد وزخرف، وأشخصهم إلى موقف العرض إذا نصب الله عز وجل كرسيه لفصل القضاء، وخسر هنالك المبطلون، يشهد على ذلك العقل إذا خرج من أسر الهوى، ونظر بالعينين إلى زوال الدنيا، وسمع صارخ الزهد عن عرصاتها، ما أبين الحق لذي عينين، إن الرحيل أحد اليومين، فبادروا بصالح الأعمال فقددنا النقلة والزوال.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا أبو بكر، ثنا أحمد بن عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر الشيباني، قال:
قال الفضيل بن عياض:
كل حزن يبلى إلا حزن التائب.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان، حدثني بعض أصحابنا عن بشر بن الحارث، قال:
قال الفضيل بن عياض:
كما أن القصور لا تسكنها الملوك حتى تفرغ، كذلك القلب لا يسكنه الحزن من الخوف حتى يفرغ.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا محمد بن علي، ثنا الفضل بن محمد الجندي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول:
قال الله تعالى: أيحزن عبدي المؤمن أن أبسط له الدين وهو أقرب له مني، ويفرح أن أبسط له في الدنيا وهو أبعد له مني؟.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا الحسن بن الصباح البزار، ثنا المؤمل، قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول:
لو قال لي رجل: أمؤمن أنت؟ ما كلمته أبدا.
ترجمة الفضيل بن عياض
* حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن علي بن الحسن ابن شقيق، ثنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل يقول:
يا سفيه ما أجهلك ألا ترضى أن تقول أنا مؤمن حتى تقول أنا مستكمل الإيمان؟
لا والله لا يستكمل العبد الإيمان حتى يؤدي ما افترض الله تعالى عليه، ويجتنب ما حرم الله تعالى عليه، ويرضى بما قسم الله تعالى له، ثم يخاف مع ذلك أن لا يتقبل منه.
