uk
Feedback
الحُب لايكَفي .

الحُب لايكَفي .

Відкрити в Telegram

أنهَ المُكان المِا يأذّيك .

Показати більше
1 935
Підписники
-124 години
-57 днів
-1530 день
Архів дописів
من يعاقبك بالحرمان يشفيك منهُ دون أن تدري.

مُمتنة لله لأنهُ جَعلني بهَذه الصورة بهذا القَلب وعلى سَلام الفُطرة مُمتنة لأني جَيدة جداً أمام نَبض الضَمير في قَلبي.

دائمًا وكُل يوم احبك بشعور جَديد وكأَنني اراك لأوَل مره فـ حُبك والاكتفاءُ بَك أَجمل ما حصَل لي فِي هذه الدُنيا نَسيت كُل أَحَزاني بجَانبك صنَعت مِني شخصًا آخر شخصًا مليئاً بالسعادة والامَان مَعَكَ وبجَانبُك .

جيش المرء عّائلته .

مهما كنت ما تمرّ فيه، لا تتوسل العاطفة ابداً.

داويني ترى معلعل بس بشوفتك هالروح تتعدل.

ابچي يمّك حتى زين تشوف روحي حتى تقراني بوضوح يا حبيبي لا تظن الدمعة ماي الدمعة روح.

كأَنني أَعيشُ فقط عِندما أَستمع إلى صَوتك فَقد يَهدأ قلبي والأَلم وَأشعرُ أَنني بخير وَتصبح كُل الاشياء من حَولي حنونة ورقيقة جدًا اتمنَى أَن نَبقى مَعًا للابُد وَأَن أحُبك بِهذا الشكل البسّيط وَأن تُحبني كذلك مَهمَّا تعثرنا أَن يَكون حتى ذلكُ الصمَت البَغيض الذي بَيننا هوَ حُب أَيضًا .

رجعت وما كدرت احمل زعلها كبل لا تنجرح ويضيع أملها رجعلتها وراي حجايت الناس وتحملت العواقب من اجلها عفت جروح عندي وياهن اسرار وما عارف جروحي الرايحلها رحت محتار مثل الماشي للموت تايه والجدام تريد ادلها رحت شايل قلب من ينبض يخاف وخطوات التردد يستحلها رحتلها لان مو اني اليبيع وزلات المقابل يستغلها رجعتلها ولو بس اليحب هيج اسئلة الضعف ما يلكه حلها ومن يبيع روحه على السجاجين من طعنات ظهره ينزللها رجعتلها ضوه شارد بلا خيط كلت ما اريد يوصل كبلي ضلها ردت اوصل كبل لا عينها تفيض من دمعها .

عيد مُبارك عليكم جميعًا .

عاملني بغرابه واني مصدوم مرة يدزلي بوسة ومره سهمه ومره بكل لـَطافۿ يسولف ويـايہ ومرة بنص كلامه يذبلي سمه .

باچر يجينه العَيد وشلون اهنيك ؟ تسَمحلي اشيل العَين وبنصها أخليك عَيد الله هَن عيدين بَس أحلاهن انتَ عيد الله هذا الچاي بَس انتَ يمتى ؟

انتِ وأنا والحُب سوا ❣️.

Голосове повідомлення00:32

لو ضلينا أصحاب كان انتَ بتعني إنتَ ، وانا بعني أنا كنت رح أحتفظ برقمك بجهات الاتصال مش جوات قلبي لو انه ضلينا اصحاب كنت رح افوت ع حسابك بشكل عادي بدون ما أحلل لمين بتكتب ومين بتقصد لو ضلينا اصحاب ما كنت بررت غيابك وسمعتك ألاغاني إلي بتحبها وما كنت خبيت ألاف الرسائل ولكتابات لحد ما ترجع لو ضلينا اصحاب كانت النهاية عادية جدا زي كل النهايات ما كان نزرع براسي فكرة إنو أكمل حياتي لحالي بدونك مخيفة لهالدرجة لو ضلينا اصحاب كنت نمت بكير باليوم الي رحت فيه بدل مأذرف كل هالبكيّ.

أَجلس فِي الشارع الذي تمرّين مِنه كل يَوم أَراقب ظلكِ وهوَ يسبقكِ وأَعدُّ خطواتكِ بصِمت يمرّ عُطركِ اولاً ثُم مَلامحكِ الهادئه ثُم يمرّ الكُون كلهُ وكأَنه يَحتمي بكِ .

اتراهُ فِي نَدمً يلوم فؤاده ام أن بُعدي عن يَديه يَهون؟

تعَرُف غلاتك لو بعَد مَحتاچ أبينهَا أكثر ؟ يَالبيك لهاني العُمر ما رَكزِت بي مِن مَرّ يمكن اذا گتلي شگثر تهواني؟ راح أتحَيّر الليله أعِد مَحبتك بس باچر تزيّد أكثر .

جميع الأشياء التي أحبها تتخذ طريقًا آخر غير طريقي والأشياء التي لا أُطيق التفكير بها تخرج في طريقي عند كل لحظة وعند كل ثانية.

جِنتْ وياك أجيك منينْ ما تِبعد وأبد ما راهم إنتَ وياي تُربّة بغرفة المُلحد أثاريَّك مِثل حظي نَهر تِتمشى وي الناس ونخل وياي مِن تگعد.