es
Feedback
الحُب لايكَفي .

الحُب لايكَفي .

Ir al canal en Telegram

أنهَ المُكان المِا يأذّيك .

Mostrar más
1 881
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
دائماً ما يغادرون في نهاية الصيف...

بقيتُ أتساءل أحيانًا: كيف يمكن لشخصٍ لم يكن لي، أن يترك في قلبي كلَّ هذا الأثر؟

وبعدت طيّوف حُبك مِن الأطياف وشلت لمسَات شعرك مِن الچفوف شضمْن بيك سري وأنت شفاف وشجلب بيك وأنت الرايَد تعوف ؟

قدّ يبكي المرء الكتوم عَلَى أبسط الأشياء ويذرف دموعاً لكتم خيبات الممتلئة بأعواد الثقاب المحترقة قدّ يبكي لأنك لم تبتسم له قدّ ينفجر لو بردت قهوته قليلاً وهو يحبها ساخنة.

نحَـنُ ألهَاربـون من مخَـاوف ألدُنيا إلىٰ حُضنك الأمَـين يـا أبا عـبد الله ألحُسين .

_
+1
_

أعرفُ لوعة الرَجاء حين يكون ما يَخنقك هو في الأساس أمَل قلبك الوَحيد .

_
+1
_

Mensaje de voz00:25

كلّ مكاسب الإنسان تتجلّى في اللحظه التي يشعر بأنّهُ ثمينٌ في حضرة من يحب .

"كل الذين ماتوا نجوا من الحياةِ بأعجوبة.

أحيانًا أنسى أننا لم نعد نتحدث حتّى الآن ما زلتُ أستيقظ ولديَّ ما أخبرك به .

اليوم في الحافلةِ جميع من كانوا راكبين قد نزلوا امام بيوتهم انا الوحيد .. الذي لم يستطيع ان يوصِلني السائق الى البيتِ يسئلني عن المكانِ الذي أُريدَ ان اذهبَ لهُ وأقول اسمك .

الأسبَابُ غير مُهمة مُعظّم الحرائِق سبَبُها شرارة صغيرة وَ مُعظّم الخِلافات أسبابُها تَافِهة السّر يكمنُ فِي ردّة الفِعل هُناكَ فرق بينَ من سعى لإخمادِ الحريق ومن لعِب دور الرياح .

نفسي ‏أغير ‏المكان ‏والناس ‏والزمن ‏ومشاعري ‏وكل حاجة.

الدنيا تريد گلب قاسي وأني عيوني تلمع مّن الحنية ..

لو كنت تعرف فقط كم بكيت حين قررت أن أبتعد عنك.. وكم كنتُ ما زلتُ أريد البقاء معك.. لا أظن أنك ستفهم يوماً كم أخذ ذلك مني.. أنت لا تعرف كم كنتُ مجروحاً ومكسوراً بسبب القرار الذي اتخذته.. قرار أن أتركك ترحل.. مع أنني لم أكن أريد ذلك.. لكن كان عليَّ أن أفعل.. ما زلت أتذكر كيف بدأت أول محادثة بيننا.. وما زلت أتذكر اتساع ابتسامتي كلما تحدثنا.. الطريقة التي جعلتني أشعر بها بالأمان.. واللحظة التي أدركت فيها أنني وقعت في حبك.. لقد أحببتك أكثر مما كنت تتخيل.. وكنت أخشى ذلك.. خسارتك في الوقت الذي أحببتك فيه أكثر من أي وقت كانت أصعب شيء اضطررتُ لفعله.. كان من الصعب أن أفهم كيف لشيءٍ بدا صحيحاً جداً أن ينتهي بشكلٍ خاطئ هكذا.. ربما بالنسبة لك، لم نكن شيئاً.. لكن بالنسبة لي، كنا شيئاً.. شيئاً يعني لي الكثير جداً.. ولهذا من الصعب جداً أن أمضي قدماً.. من الصعب تقبل الأمر لأننا لم نحصل حتى على فرصة لنبدأ حقاً.. ومع ذلك، بطريقة ما.. وصلنا إلى النهاية..!!

لو تِدرّي . أنت اشگد مُهم ! بعدَكّ بقينا بلا إسمّ . ورِسموناا مو نفسّ الرسِم . عندكّ عِلم ؟ ناسينه لو عِندك علم .

أعرف امتداد أثري في المكان حتى بعد رحيلي منه.

أعدّ الأيام على أصابعي وعليها أعدّ أيضًا أصحابي وأصدقائي وفي يوم ما لن أعدّ على أصابعي سِوى أصابعي.