فلَق
Відкрити в Telegram
"مبهور أبدي يكره أن يتعود" -في مُحاولة لإنصاف الحياة، والوقوف على صورها بتمعنْ
Показати більше977
Підписники
+124 години
-47 днів
-1330 день
Архів дописів
977
يكادُ الإنسان يُجن قلقًا
وما يسكنه إلا أن يتذكر
أن له ربًا يشقُ الفلَق
ربًا يقول كُن - فيكون -
977
Repost from قناة أمجد سمير
-وَقِیلَ لِلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ مَاذَاۤ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ؟
=قَالُوا۟ خَیۡرࣰاۗ. ❤
977
بالنسبة ل سليفيا بلاث
سقوط التينات يعني تعفنها، نهايتها للأبد
بالنسبة لي فإن شجرة التين شجرة متجددة، ثمارها تعود في كل موسم، إن سقطت التينة وتحولت إلى اللون الأسود اليوم، فإنها ستعود بعد عام في موسمها الجديد
التينة التي اخترتها في هذا الموسم ستظل تثمر في داخلي، والتينة التي سقطت لها عودة في موسم قادم.
977
رأيتُ حياتي تتفرع أمامي مثل شجرة التين الخضراء في القصة، من طرف كل غصن، ومثل تينة أرجوانية سمينة، كان هناك مستقبل رائع يلوّح لي ويغمز؛
تينةٌ منها كانت عبارة عن زوج وبيت سعيد وأطفال، وتينةٌ أخرى كانت شاعرة مشهورة، وتينة أخرى كانت أستاذة جامعية بارعة... وفوق هذه التينات وخلفها، كانت هناك تينات كثيرة أخرى لم أستطع تمييزها تماماً
رأيتُ نفسي جالسة عند مفرق أغصان شجرة التين هذه، أموت جوعاً، فقط لأنني لم أستطع أن أحسم أمري أيّاً من هذه التينات سأختار، فقد كنتُ أريدها جميعاً بلا استثناء، لكن اختيار واحدة منها كان يعني خسارة كل ما تبقى، وبينما كنتُ جائسة هناك، عاجزة عن القرار، بدأت التينات تذبل وتتحول إلى اللون الأسود، وواحدة تلو الأخرى، تساقطت على الأرض عند قدمي."
ـ سليفيا بلاث | الناقوس الزجاجي
977
"I saw my life branching out before me like the green fig tree in the story. From the tip of every branch, like a fat purple fig, a wonderful future beckoned and winked. One fig was a husband and a happy home and children, and another fig was a famous poet and another fig was a brilliant professor... and beyond and above these figs were many more figs I couldn't quite make out. I saw myself sitting in the crotch of this fig tree, starving to death, just because I couldn't make up my mind which of the figs I would choose. I wanted each and every one of them, but choosing one meant losing all the rest, and, as I sat there, unable to decide, the figs began to wrinkle and go black, and, one by one, they plopped to the ground at my feet."
977
الحمدلله الذي هدانا لهذا
الحمدلله الذي سخرنا للخير
الحمدلله الذي أعاننا على عبادته
الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه
977
هذا المكان الذي، رآه إبراهيم وادي غير ذي زرع فدعا بأن تهوي إليه أفئدة من الناس
قد جعله الله حرمًا آمنًا مُتسعًا يزروه فيضٌ من العباد
الله الذي إن أراد شيئًا قال (كُن فيكون)
977
اتأمل الجبال على طريق مكة
صلابتها، ثباتها، قوتها، ومرورها مرّ السحاب بخِفة وسُرعة لا تشبه شكلها الظاهر
ولكننا نؤمن بها لإن الخالق العظيم وصفها بهذه الصفات، وهو العليم بخلقه
رواسي شامخات، تمتدُ بين مكة والمدينة
فلا تشبعُ العين من مرآها، بحجمها بقوتها برسوخها إلا إنها ممتدة واسعة
تجمع النقائض، تمنحك شعور الإتساع وكأنها سماء، وشعور الثبات فكأنها أرض
سُبحان الخالق العظيم، تبارك الله أحسنُ الخالقين
977
انظر الى الجبال التي تحُف مكّة مغمورةً بها ولا يتردد في ذهني الا نصّ: "ان ضاقت بك الغرفة فلتنظر عميقًا في السماء، أنصِت لأعالي الشجر الأجرد أيَان تهبُّ الريح..
أنصِت للسكوت"
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
