فلَق
Открыть в Telegram
"مبهور أبدي يكره أن يتعود" -في مُحاولة لإنصاف الحياة، والوقوف على صورها بتمعنْ
Больше973
Подписчики
-124 часа
-17 дней
-730 день
Архив постов
973
وقد حث الله على التذكير للنفس وللآخرين، فقال:
( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) سورة الذاريات
لإن الذاكرة عِتاد، لإن الانسان غافل جاهل ناسي
ولولا التذكير المُستمر لغاب في شهواته وغفلته وضياعه
973
ولإن أسلوب التذكير هو أسلوب يحدث فرق كبير في سعي الإنسان، فقد وجد في القران بآيات كثيرة، تبين للإنسان عاقبة عمله اليوم في غده
ومنها؛
(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) سورة النحل
عاقبة العمل الصالح = حياة طيبة
(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) سورة العنكبوت
عاقبة المجاهدة = الهداية
973
إن الإنسان في غِمار الحياة ينسى، والنسيان يجعله يترك الطريق الصعب الذي يجد في آخره فلاحه لأجل ملهيات صغيرة
وبذا كان عليه أن يذكر نفسه مرارًا بالنتيجة التي يرجوها من هذا السعي، لإنه حين ينسى يظل ويفقد البوصلة، الذاكرة عتاد يقوم عليه الإنسان في سعيه
وأعظم وسيلة للإستمرار في السعي هي تذكر الغاية
وأنت تسعى في طلب الرزق، ذكر نفسك بأن الله يحب المنفقين، وزيادة رزقك تعينك على الإنفاق، ذكر نفسك بأن طلب الرزق هو طلب لحياة كريمة وأن الله حث على السعي، وبشكل الحياة التي ترجو الوصول لها مستقبلًا
وأنت تتمرن، ذكر نفسك بأن الله يحب العبد القوي، وأن ما تفعله في العشرينات أو الثلاثينات في جسدك سيحدد قوته واستقلاليته في الكبر، وأن القوة ستحمي جسدك في مواقف كثيرة
وأنت تعبد الله، ذكر نفسك بالآخرة، في كل عمل تذكر ثوابه بعينه
في كل مرة تتذكر النتيجة النهائية، يصبح العمل أسهل عليك، لإن الوجهة واضحة، وتعب اليوم يساوي غنائم الغد في عقلك
الغفلة هي أن تنسى غنائم الغد، فتبرح مواطن السعي اليوم، فتظل، فتخسر مكاسب الغد.
973
آفة الإنسان الكبرى هي النسيان
ينسى النتيجة النهائية، ينسى العاقبة
فينغمس في الملذات
يضيع اللحظة فيضيع المستقبل
والعلاج الوحيد لهذه الآفة هو التذكير
تذكر، ذكر نفسك، استدعي ذاكرة العُقبى لكل عمل تعمله
973
الذكرى التي تتعمد استحضرها ل النتيجة التي ترجوها، هي الوقود الذي يصنع الإستمرارية، في كل عمل، وفي أي عمل
لإن الهدف الذي تسعى له ـ مهما كان ـ صعب ويحتاج منك جهدًا وصبرًا، ولإن النفس تميل لإختيار الراحة الحالية على التعب الذي يفضي لنتائج بعيد، فإن عليك أن تستمر بتذكير نفسك بالنتيجة التي ترجو الوصول لها من خلال السعي الذي تسعاه اليوم.
973
سُبحان ربِّ الإمتداد والسعة
سُبحان الله الواسع
سُبحان الذي جعل الليل سكنًا
وزيّنه بشيء من النور
وجعلنا نُبصر المساحة الفاصلة بينهما
والخير في كُل جانب
نورًا وسكنًا
سُبحان الله العظيم
973
صباح الجمعة
بمثابة صباح للحياة كلها، خير يوم طلعت عليه الشمس
خير يوم على قلب الإنسان، الذي يُبصر النور حوله
ويعلم، أن يومًا كهذا هو مفتاح النور
973
«غدًا نمضي .. كما جئنا ..
وقد ننسى .. “بريق الضوءِ والألوان “
وقد نهفُو .. إلى زمنٍ بلا عنوان ..
وقد ننسى وقد نُنسى
فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع ” النسيان”
فيكفي أننا يومًا ..
تمرَّدنا على الأحزانِ ..
ويكفي إننا يومًا تلاقينا ..
بلا استئذان .»
973
يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
973
"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ."
ـ مجد أبو دقة.
