uk
Feedback
🌹وُرُودُ النَّصِيحَةِ 🌹لِلنِّسَاءِ فَقَطْ🌹

🌹وُرُودُ النَّصِيحَةِ 🌹لِلنِّسَاءِ فَقَطْ🌹

Відкрити в Telegram

رؤية الأزهار لوحدها تشعر بالراحة والاسترخاء فكيف إذا اقترنت بنصيحة مفيدة ،ربما أدى العمل بها للفوز بإحدى الدارين...

Показати більше
1 180
Підписники
-124 години
-77 днів
-2230 день
Архів дописів
﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ فإذا غفلتَ فبابُ الذِّكرِ مفتوح، وإذا أثقلتكَ الدنيا فإلى اللهِ الملجأُ والرجوع. 🌻سبحان ال
﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ فإذا غفلتَ فبابُ الذِّكرِ مفتوح، وإذا أثقلتكَ الدنيا فإلى اللهِ الملجأُ والرجوع. 🌻سبحان الله؛ تنزيهٌ له عن كل نقص. 🌻والحمد لله؛ شكرٌ على كل نعمة. 🌻ولا إله إلا الله؛ كلمةُ التوحيد والنجاة. 🌻والله أكبر؛ أكبرُ من همومنا وآمالنا وكلِّ ما يشغل القلوب. هي كلماتٌ قليلةُ الحروف، عظيمةُ الأثر، تُحيي القلب، وتشرح الصدر، وتصل العبد بربه في كل حين. السلام على أغلى المشتركات يومكن مبارك وسعيد يا طيّبات 🌻🌻🌻

📚 #قصة وعبرة نبتت شجرة على باب أحدهم فأعجبه منظرها.فجاءه الناصحون يحذرونه : يقولون اقلعها قبل أن تكبر فتسد عليك باب بيتك وهو يقول ما زالت صغيرة وعندما أحس بأذاها سأقلعها ... وتهاون في أمرها ومرت الأيام والشجرة تزداد قوة وهو يكبر ويزداد ضعفا فلما سدت منفذ بيته أراد أن يقطعها فلم يستطع . هذا المثل ضربه العلماء لمن يدمن على معصية أو على معاصٍ لو أقلع عنها من بداياتها لكان قادرا فهي صغيرة في النفس وهو قوي بإيمانه... لكن لما أهمل قلبه وترك المعاصي تعبث به ازدادت المعصية قوة وثباتا "كالرّان على القلب" وازدادت نفسه ضعفا في دفعها .فبادر إلى ترك المعاصي قبل أن تضعف نفسك..

قال ابن القيم رحمه الله تعالى : *"أن في القلب قسوةً لا يُذِيبها إلّا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الل
قال ابن القيم رحمه الله تعالى : *"أن في القلب قسوةً لا يُذِيبها إلّا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى".* 📕 كتاب الوابل الصيب _ ابن القيم (١/ ١٧١). السلام عليكم يا طيّبات أهلا وسهلا بالغاليات🌸🌸🌸

وإذا كانت الروحُ تَحِنُّ أبدًا إلى وطنها من الأرض مع قيام غيره مقامه في السُّكنى، وكثيرًا ما يكونُ غيرُ وطنها أحسنَ وأطيب منه، وهي إنما تَحِنُّ إليه، مع أنه لا ضرر عليها ولا عذابَ في مفارقته إلى مثله، فكيف بحنينها إلى الوطن الذي في فراقها له عذابها وألمُها وحسرتُها التي لا تنقضي؟! فالعبدُ المؤمنُ في هذه الدار سُبِيَ من الجنة إلى دار التعب والعناء، ثمَّ ضُرِبَ عليه الرِّقُّ فيها، فكيف يلامُ على حنينه إلى داره التي سُبِيَ منها، وفُرِّق بينه وبين من يُحِب، وجُمِعَ بينه وبين عدوِّه؟! فروحُه دائمًا معلَّقةٌ بذلك الوطن  ، وبدنُه في الدنيا. وكلَّما أراد منه العدوُّ نسيانَ وطنه، وضَرْبَ الذِّكر عنه صفحًا، وإيلافَه وطنًا غيره، أبت ذلك روحُه وقلبُه.. ولهذا كان المؤمنُ غريبًا في هذه الدار، أين حلَّ منها فهو في دار غُربة، كما قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «كن في الدنيا كأنك غريبٌ أو عابرُ سبيل»، ولكنها غُربةٌ تنقضي ويصيرُ إلى وطنه ومنزله، وأما الغُربةُ التي لا يُرجى انقطاعُها فهي غُربةٌ في دار الهوان، ومفارقةُ وطنه الذي كان قد هيِّاء له وأُعِدَّ له وأُمِرَ بالتجهُّز إليه والقدوم عليه، فأبى إلا اغترابَه عنه ومفارقتَه له، فتلك غربةٌ لا يُرجى إيابُها ولا يُجْبَرُ مصابُها. ابن القيم | مفتاح دار السعادة