uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

قرآني حياتي

قرآني حياتي

Відкрити в Telegram

‏فـ إنّي أُجاهِدُ في الدُنيا بـ قلبٍ أعْرج وإنّي ارجوا أن اطأ الجنَّة بـ عَرجة قلبِي.."" القناة صدقة جارية، نسأل اللَّه أنْ يتقبلَ هذا العمل خالصًا لوجهِه الكريم. خذوا ما شئتم دون إذن^^ غفَر اللّٰه لـ رِيناد و والِديها و رَضَي عَنهُم"

Показати більше
1 425
Підписники
Немає даних24 години
-107 днів
-3830 днів
Архів дописів
لا إله إلا الله.

د. أحمد العربي:')

ليت الدُنيا كانت أخَف.

كل يوم أقول لنفسي: "لا بأس .. لا بأس")
كل يوم أقول لنفسي: "لا بأس .. لا بأس")

")

آهٍ ! وأنا وحين أقول آه، أحسبها شُعلةٌ تتلوّى ذاهبةٌ مُمتدةٌ في روحي.“) -الرافعيّ
آهٍ ! وأنا وحين أقول آه، أحسبها شُعلةٌ تتلوّى ذاهبةٌ مُمتدةٌ في روحي.“) -الرافعيّ

‏عَلىٰ دِفء العَائلة تتكئ البيُوت.♥️
‏عَلىٰ دِفء العَائلة تتكئ البيُوت.♥️

..
..

")
")

فمن عليها قضاء فلتقضه الآن")
فمن عليها قضاء فلتقضه الآن")

لا تحدثوا الناس عن حتمية العوض من ربهم، فقد لا يقدر الله لهم ذلك! بل حدثوهم عن الرضا بقضاء الله، وعبادة الله على أي حال. -عبدالرحمن ضاحي

صدقني يا عزيزي.. لو كان الأمر بيدي، لوجهت كل الجوائز لأولئك الذين يحاولون. لقد اكتفينا من تكريم الأول في كل شيء. ألم يحن الوقت بعد لمن يحاول أن يصبح أفضل؟ لمن يحاول أن يكون ولم يصل قط. _لقائله.

💚
💚

🌿
🌿

الرجاء المحاولة، وعدم الاستسلام.💚
الرجاء المحاولة، وعدم الاستسلام.💚

Repost from نافع | Nafe3
🔹 خذوها مني نصيحة حياتية متواضعة للغاية: في كل قرارات حياتك (الدينية والدنيوية) ستجد نفسك بين أمرين لا ثالث لهما: 1. إما غض الطرف وعدم التركيز مع الإشارات والعلامات (تكبير الدماغ) 2. الانتباه والتركيز والتطبيق والتنفيذ (سمعنا وأطعنا) والله، ما مرت عليّ تجربة شخصية أو تجارب للآخرين إلا وجدت نفسي ووجدتهم بين هذين الأمرين، إما شخص يُركز على نفسه ويسعى لإصلاحها وينتبه للإشارات والعلامات والرسائل الربانية التي تأتيه فيعمل بها، وإما شخص يُدمن الشكوى ويتشهى طرح الأسئلة ثم يرجع إلى نقطة الصفر بخفي حُنين لا يُرضي إلا هوى نفسه متعذراً بأنه لا يستطيع التغيير -وهو بالفعل يستطيع- ولكنه لا يريد ذلك بصدق في قرارة نفسه. أريد منكم قراءة هذا الحديث الشريف بتمعن شديد: في الحديث: عن أبي واقد الحارث بن عوف رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد، والناس معه، إذ أقبل ثلاثَةُ نَفَرٍ، فأقبل اثنان إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم وذهب واحد، فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأما أحدهما فرأى فُرْجَةً في الْحَلْقَةِ فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدْبَر ذاهبٍا، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أُخْبِرُكُم عن النَّفَرِ الثلاثة: أما أحدهم فأَوَى إلى الله فآوَاهُ الله إليه، وأما الآخر فاسْتَحْيا فاسْتَحْيَا الله منه، وأما الآخر، فأعْرَضَ، فأعرضَ اللهُ عنه». في الحديث أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا في المسجد، والناس معه، إذ أقبل ثلاثَةُ رجال، فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد؛ فوقفا عند حلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأما أحدهما فرأى مكاناً فارغاً في الْحَلْقَةِ فجلس فيها، والحلقة رجال جالسون على شكل دائرة أمام النبي صلى الله عليه وسلم وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فرجع وانصرف، فلما فرغ وانتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديثه الذي كان فيه، قال للصحابة ألا أُخْبِرُكُم عن الرجال الثلاثة: أما أحدهم فأَوَى إلى الله فآوَاهُ الله إليه أي جلس في المكان الفارغ يستمع ذكر الله فأكرمه الله بفضيلة ذلك المجلس المبارك، وأما الآخر فاسْتَحْيا فاسْتَحْيَا الله منه أي امتنع من المزاحمة؛ فجلس خلف الحلقة فلم يُمنع من بركة المجلس، وأما الآخر فأعْرَضَ، فأعرضَ اللهُ عنه أي ذهب بلا عذر فمُنع بركة المجلس.. أيهما أنت؟ المُقبل المبادر أم المستحيي الذي لا يهتم بهذه الدرجة أم المدبر عن ربه أصلاً ولا يسمع ولا يهتم؟ أقسم لك بالله، لو سمعت ألف درس وألف محاضرة، ستظل بين أمرين: إقبال أو إدبار.. والخيار لك وحدك (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سَعْيَهُ سوف يُرَى) سل نفسك دوماً: * هل أُطبق ما أسمعه؟ * هل أعمل بما أعلمه وأتعلمه؟ * أين أنا من "سمعنا وأطعنا"؟ * هل أُخادِع نفسي وأتهرب من مسؤوليتي الفردية تجاه ربي ونفسي والآخرين؟ سل نفسك، اجلس مع نفسك، فإنك إن غضضت الطرف اليوم فهذا لا يعني أنك ستُعفى من السؤال غداً بين يدي الله.. حياتك ليست لعبة ولم تُخلق عبثاً (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون)، فانتبه! نافع | Nafe3 صوتيات نافع

من سلوة الروح في الشدائد أن تحفر في نفسك هذا المعنى؛ ستتألم وقتها لكن لا تخشَ من آثار الشدة لاحقًا، فالزمن كفيل بمحو ما تشعر به الآن، وستصبح الندوب نقشًا جماليًا دون ألم مهما ضغطت عليه يد الذكرى، فالشعور الحي غُنم بغرم؛ يزداد الألم لصاحبه وقت الكرب، وتضاعف لذته حين الفرج . -بدر آل مرعي.

فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا = وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ =أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ

- لمَن لا يعلّم.. كمان أقل من ٤٨ ساعة و يبدأ شهر رجب. فعايزة أنبه علىٰ ٣ حاجات مهمة في عُجالة.. الأولىٰ: شهر رجب من الأشهر الحُرم = يعني عقوبة الذنب تضاعف و أجر العمل الصالح يُضاعف فاسألوا الله الفتح فى الطاعات وأن يجنبكم المعاصي. الثانية: السلف كانوا بيستعدوا لرمضان قبلها بـ ٦ شهور ولكن آكد الاستعداد من شهر رجب قالوا عنه شهر البذر وشهر شعبان شهر السُقيا وشهر رمضان شهر الحصاد. الثالثة: - نستعد لرمضان ليه ؟ = لأسباب كتير جدًّا لكن نختصرها في إن رمضان فيه فرص كتير جدًا للعتق من النيران وده غايتنا من اختبار الدنيا، أجر الأعمال يُضاعف لأضعاف كثيرة، يكفي أن فيه ليلة العبادة فيها خيرٌ من ألف شهر، ونحن أعمارنا قصيرة وذنوبنا كثيرة وزادنا قليل محتاجين أى فرصة، والاستعداد مهم جدًا لأن مفيش حد هينطلق في العبادة مرة واحدة لازم تدريج، وكمان قد لا ندرك رمضان فلعل الله يأجرنا علىٰ النية.. اللهُمَّ بلغنا رمضان ونحن في عفوٍ وعافية وهب لنا فيه حالًا يُرضيك عنَّا. - ولاء عبد الفتاح.

"كثيرًا ما يأخذُ اللهُ مِن دُنيَاكَ ليَحفَظَ عليكَ دينَك.. فاللهُ يدبِّر الأمور بحكمةٍ ورحمةٍ (لا ولن) تخطرَ لكَ على بال!" -الشيخ محمد خيري .