قرآني حياتي
Відкрити в Telegram
فـ إنّي أُجاهِدُ في الدُنيا بـ قلبٍ أعْرج وإنّي ارجوا أن اطأ الجنَّة بـ عَرجة قلبِي.."" القناة صدقة جارية، نسأل اللَّه أنْ يتقبلَ هذا العمل خالصًا لوجهِه الكريم. خذوا ما شئتم دون إذن^^ غفَر اللّٰه لـ رِيناد و والِديها و رَضَي عَنهُم"
Показати більше1 425
Підписники
Немає даних24 години
-107 днів
-3830 день
Архів дописів
1 425
Repost from إستبرق
مشروع مركز "تكوين" الردة، يعتمد على الحضور الإعلامي بشدة، ولذلك انطلق بإنشاء منصات له على كل مواقع التواصل.
وتم دعمه بإعلانات ممولة وشخصيات معادية ومتهمة في محاولة لإضفاء طابع تنظيمي عليه.
يبرز فيه الملحدون، ويتصدر به الرويبضات هدفهم الأهم: التشكيك في ثوابت الإسلام العظيم وتشويه السنة الشريفة وطمس معالم الشريعة الغراء.
وحين يعلو صوت الباطل والخبث والإجرام، يجب أن يعلو بالمقابل صوت الحق والطيب والجهاد، لذلك هذا وقت التذكير بمصطلح "الردة" و"نواقض الإسلام" و"حد الردة" في خطابات المسلمين.
هذا وقت استحضار بطولات الصديق رضي الله عنه وأرضاه التي جعلها الله تعالى درسا وقدوة في الاستعلاء بالإيمان على خطى النبي صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين.
"أينقص الدين وأنا حي!" ليكن شعار المرحلة.
إن إصرار حزب الشيطان على عدم التعلم من هزائمهم السابقة، يزيدنا إصرارا على التصدي لهم ودفع خبثهم وفضح خوارهم، يحدونا في ذلك (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
د ليلى حمدان
1 425
من الأخطاء التي نرتكبها في حق أنفسنا هي التأجيلات التي لاتنتهي.. نؤجل الشكر.. الاعتذار.. الاعتراف.. المبادرة.. وكأننا نضمن العيش طويلاً .
- مصطفى محمود.
1 425
يُهذّب قلبي قول أُمّنَا عائشة -رضي الله عنها وأرضاها- :"فَإِنّ اللَّه إِن لَم يُيسِّره لَم يتيسَّر"
فيفيض لساني بالمسألة ويمتلِئُ قلبِي بالرّجاء مهما صغُرت حاجتي ومهمَا تضاءلت الاحتمالات واختفت الأسباب!
ويُعالج اليأس في قلبي قول رسول الله- صلّى الله عليه وسلم-: "إذا تمنَّى أحدكم فليُكثر فإنَّما يسأل ربّه."
فأُكثِر وأُكْثر وأفيضُ بِكُلّ سؤلِي وأزيدُ ويتسع قلبِي بالسؤال!
حتّى إذا تعسّر سؤلي لم تغلَبْني الظنون؛ فأتوسل بدعاء زكريا -عليه السلام- أن: "لم أكُن بدعائِك ربّ شقيًّا"!
1 425
كَم يَستَغيثُ بِنا المُستَضعَفُونَ وَهُم
قَتلى وَأَسرى فَما يَهتَزَّ إِنسانُ
ماذا التَقاطعُ في الإِسلامِ بَينَكُمُ
وَأَنتُم يا عِبَادَ اللَهِ إِخوَانُ
1 425
دائمًا، وحين ما يصيبني اليأس من ضيق الوقت، وصعوبة المقرر، وسوء النفسية؛
أردد في ذهني أن "المؤمن القوي خيرٌ وأحبّ عند الله من المؤمن الضعيف"
وأن الإنسان مأجور على سعيه ومجاهدته نفسه وهواه،
وأن الإنسان يُحاول قدر الوسع والطاقة، يصبر، يبذل وسعه، يُغالب شعوره بالوحشة..
أُردد: ابذل وسعك، حاول تاني، والله يفتح متى يشاء كيفما يشاء،
أستعين بالصبر وأحاول مرة أخرى.
فلا حياةَ لمن لا يتحرك، يُقدِم، يُقبِل، يخوض، يتعثر، ينهض، يصبر، حتى يظفر أخيرًا.
وأخيرًا؛مذاكرة وأخذ بالأسباب +صبر+ مجاهدة في سبيل فهم المعلومة وحفظها+ احتساب للتعب والوقت = حسنات مضاعفة ونجاح في الدنيا والآخرة إن شاء الله.
