خَلَجاتُ فِكْر
Відкрити в Telegram
هذه كلماتي فمن يلتقط المعنى المُلقى على السُّطور؟
Показати більше3 773
Підписники
Немає даних24 години
-127 днів
-4430 день
Архів дописів
3 774
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
3 774
يمضي بعيدًا، غيرَ آبهٍ كم امتدَّ من ورائه الغياب.
يظنُّ أنَّه قد غادر حوافَّ الذَّاكرة، وتجاوز حُدُود المودَّة.
ولا يعلم أنَّ كُلَّ أرضٍ تُقلُّه هي قطعةٌ من قلبي.
- وضحة عبد الله
3 774
يقلقُ حائرٌ فأتردَّد، ويلتاع راحلٌ فأشتاق، ويبتلُّ قلبي كمنديلٍ لأن متعبًا بكى يومًا هناك.
أنا صمتُ قلبٍ لا يجد قلبًا يُقاسمه المشقَّة، أو قدمًا تُرافقه، أو وطنًا يأوي إليه.
ماذا أفعل بكل حديثٍ ضيَّع فرصته في الكلام؟
وأنا التي لا حيلة لي...
لا أملك سوى عينين، ويدين، وفمًا.
حائرةٌ أمام هذا الصمت:
هل أُهدره دمعًا يضيع سُدًى؟
أم أصرخه فلا يُسمَع الصوت؟
أم أرسمه لفظًا فيبقى الأثر؟
فاخترتُ الكتابةَ بالقلم.
- وضحة عبد الله
3 774
Repost from "حَـــرفِـي"
...
وقد بلغني خَبرٌ من قلبي.. أنَّ من يعرِف مثلَكَ محالٌ أن ينالَ النسيان اسمه؛ بل يرسخُ في كلِّ ذاكرةٍ مرَّ عليها، وكلِّ وجدانٍ أنِسَ بهِ؛ لأنَّكَ ظهرتَ في زمنٍ انفرطَ فيه عِقدُ الفضائلِ فضيلةً فضيلةً، وكثرَ فيهِ الخبال ودناءةُ الأخلاقِ، وسوءُ العشرةِ، وهوانُ الأصحابِ على بعضِهم وكذا الخلانِ..
ظهرتَ ببهاءِ البدرِ، فرأيتُ فيك شمائلَ العربِ الخلَّصِ، وطباعَ البداوةِ الساحرةِ، وكأنَّكَ نُحِتَّ على المروءةِ، وعُجِنَ بطينتِكَ النُّبلُ والسُّمُوُّ والكَرَمُ، فكنْتَ كغيثٍ وقعَ فأحيَا، وبلغَ أثرُهُ كلَّ قاحلةٍ، طارقًا أديمَها وموقظًا كلَّ جميلٍ بأعماقِها، فأزهرَت وتزينَتْ للناظرينَ..
وانتشَى الطربُ في النفوسِ، ورقصت طفولةُ القلبِ حتى خُيِّلَ للعينِ أنَّ الأرضَ ميدانُ قفزٍ ومرحٍ بريءٍ، لقد أتيتَ بحُلَّةِ الخيرِ والفرحِ تقاسمُ الجمال في كلّ شيء، رأيتُك أملًا بهيجًا جعلني أردِّدُ:
"باقـي الدنيا فيها خير".
، دال.🦋
3 774
Repost from مُنى البَنَفسَج
أكتُب إليك..
وفي حقيقة الأمرِ أنا أكتُبني إليك، وأكتُبك إليّ..
مازالت أحرُفي تغُضُّ مِدادها عنك -خجلًا- وتمدُّ مِدادها إليّ -رجاءً- أن أكتُبك، دونها، بمداد قلبي لا بمداد حِبرها، أن أستوحيكَ نصٍّا كاملًا دون معونةٍ منها، أو مَعيّةٍ منك، أن أقيلَ عِثار قلمي دونها، وأقيلُ عِثار قلبي دونك.
فأراها مازالت تهاب حضورك متجسّدًا بها، تخشى أن تكون بضاعتها مُزجاةً في حضور عزيزها.
وأراك مازلتَ تؤثِر الصمتَ -كعادتك- ويأسِرُك الصمتُ -كعادته-.
وأراني إن تلبَّسَت أفكاري بك سكنتُ، فإن شرعتُ في كتابتك حرفًا خُذِلتُ، وخانني الحرفُ والفكرُ والقلمُ، مازلتُ خالية الوِفاض منكَ، حرفًا، وقلبًا، هذا ليس شأني، ولكن بعض الخطوبِ جَلَلُ.
-مُنى بنفسج
3 774
Repost from هـُدهُـد
نحن قومٌ تملكنا اللغة كأنّها بلقيس!
كُتّابٌ نتّخذ من الجبال أسفارًا، وقرّاءٌ نتفرّس النّص كما لو كان شخصًا، ليلقى عندنا قدرًا لا ينقص من حقّه قيد حرف!
لم تكن ملكتنا قد عرفت سليمانًا، غير أنّها قرأت سطرًا، فنادت في الملأ: «إنّي أُلقي إليّ كتابٌ كريم».
3 774
Repost from ظِـلالـُ المسـاء
" حينما يكتمل وعي الإنسان وإدراكه للحياة ، إما
أن يعيش في الصمت إلى الأبد ، أو أن يُصبح َ
ثائراً في وجهِ كُل شيء "
3 774
Repost from أنَا كِيَانٌ! ☁️
«إنِّي لآسِفٌ على كلِّ يومٍ فارِغٍ منك..
وكلِّ لحظةٍ لا تؤنِّسُها رؤيتُك، وسُقيًا لدهرٍ كانَ موسومًا بالاجتماعِ معك، معمورًا بلقائِك؛ جمعَ اللهُ شملَ سرورِي بك وعمَّرَ بقائي بالنَّظرِ إليك..»
-رسائل ابن المعتزّ في النّقد والأدب والاجتماع
3 774
Repost from N/a
يتجدد الإنسان كلما مر بتجربة لم يكن قاصداً الذهاب إليها، تظل تطحنه أياماً حتى تنتزع منه قدرة عجيبة على المقاومة، فما زال يتخبط حتى يتخطاها بالفهم لا بالقوة، بالصبر لا بالعجلة.
3 774
Repost from قناة منصور الحذيفي
سحر القراءة
أنا في قراءة الأدب أستعيد الحياة وأشاهد شريط تسجيل لوقائعها، لكن مع قدرةٍ أعلى على التفكير، وحضورٍ أكبر لأدواته، ورؤية أهدأ وأعمق.. أنا في القراءة أحضر أعنفَ الحروب دون أن أُخدَش، وأشاهد نهوض الحضارات وسقوطها، وأنا أشرب الشاي، وألِج مع أبطال كتبي إلى أضيق المسارب وأحرج المواقف، وأنا مُستلقٍ على أريكتي، أو جالس إلى مكتبي..
أنظر باسِماً إلى مدامع العُشاق، لا عن أنانية، وإنما عن إعجاب وانبهار بروائع بيانهم، وأتعاطف مع الصعاليك والمشردين والهاربين من العدالة وأتفهّم دوافعهم دون أن ألقى لوماً أو اتهاماً من أحد، أتسلل إلى أعماق الكاتب بإذنه، وأحياناً دون إذنه.. أضع يدي في يد الراوي وهو يعرّفني بشخوصه، أو أُطلِق يدي من يده وأراقبه هو الآخر من بعيد، وهو يدسُّ شخصيته في تضاعيف قصته.. أتقمّص دورَ ذلك البطل، وذلك الضحية، أو حتى ذلك المجرم الفتاك، وأحاول أن أتعرف كيف يفكر، وهل يتعاطف، ومتى يتعاطف؟! أَطربُ متى شئت، وأبكي، وأضحك بملء فِيَّ.. وتتملّكني الدهشة والرهبة والحب والبغض، وأستعيد العبارة الأنيقة الأخاذة مراراً دون أن أُتعِبَ المتكلّم أو أُضجِر الجُلّاس، وأقف عند الفقرة الغامضة، والجملة الصعبة، متفهّماً، أو أُغادرها متجاوزاً، دون أن يتّهمني أحدٌ بالغباء!
وأنا في كل ذلك: أنعَمُ في الصمت المتأمِّل اللذيذ.
3 774
Repost from N/a
من العجيب أنني لم أرَ متفائلاً سمحاً في تعامله مع الناس
إلا وجدته موفقاً في غالب شأنه، تُفتح له الأبواب بلا حرج
وتُصرف عنه الشرور والآلام
ولم أرَ متشائماً متعنّتاً صعباً في التعامل، إلا وجدته يخرج
من مصيبة ويدخل في أخرى، بصنع يده واختياره وقلة توفيقه
المتعنّت لديه قدرة عالية في إيجاد مشكلة لكل حل، يسهل الله
له السبل ويهيئ له الأسباب فيأبى إلا أن يركب الصعب فيضع
نفسه في مشقة دائمة، وقلق مستمر
3 774
Repost from يوسف الدموكي
وااء.. أول نص في حياتي!
بطريقة أو بأخرى، يولَد الإنسان كاتبًا بطبعه، له القدرة على التعبير، يضرب خطوطًا في كل اتجاه، ثم مع الوقت يدرك أن تعديل مسارات تلك الخطوط تشكل حروفًا، تلك الحروف تمثل انعكاسًا لملايين التشابكات في داخله.
يمسك بالقلم ليرسم، رغبةً في كتابة شيء لم يجد الطريق إلى صوغه، فيختار تحويل النص إلى شكل هندسي، حتى انبعاجه يعني شيئًا بالنسبة له، وما إن يجد الطريق ليقول الشيء قولًا، فإنه من تلك اللحظة يكتسب قدرة الكتابة.
في تلك اللحظة، يختار الإنسان طريقه، فيواصل الكتابة، معبرًا عن مكنونه أو جنونه، خياله أو واقعه، دراسته أو أحلامه- أو يختار سَلك طريقة تعبير أخرى، لا تنطلق من الكتابة بل تبحث عن بديل لها، وفي رأيي كل تلك الطرق عبارة عن محاولات لإيجاد بديل أقل تعقيدًا عن "النص"؛ إذ النص هو أعقد طريقة مبسطة.
وعليهِ، فإن أروع فترات الفنون قد تجدها تقترن بأبدع عهود الإنتاج الأدبي، لأن البحث عن مهربٍ أو مَخرج "خارج النص"، ينطلق أساسًا من حسن النص، ومحاولة التجويد عليه في صورٍ بديعة موازية.
ولذا.. أرى تمكين الكتابة، كفعلٍ يومي بديهي، يحيل صاحبه إلى حياة أكثر اتساعًا من ضيقها، تخيل أن يكون الكون بلا سماء ولا آفاق؟ هكذا يبدو عقلك من دون صفحة فارغة تمد بها بصرك، كامتداد ملموس لأفكار غير ملموسة.
على ظهر صورة، أو بصدر ورقة، أو في جنبِ منديل، أو بجدار معبد.. كان الإنسان يبحث عن تلك الصفحة دائمًا، وإن استعصى عليه حملها، فإنه يحمل رأسه إليها، ليرى الآيات في نفسه وفي الآفاق.. وحينها.. يبدأ عقله بالحركة.
الكتابة فطرة، والنص فكرة؛ والكاتب من صاغ الندرة من عين الوفرة.
3 774
Repost from مختارات - منصور الحذيفي
لم أصادف شخصاً مهذَّباً إلا رأيته معذباً بالألم والمعاناة والحساسية النفسية، دائماً يأتيني فضول أن ألقي نظرة على كواليس هذا الجمال! فاكتشفت أنَّ اغلبيتهم هذّب الوجع أرواحهم.
- علي الطنطاوي -رحمه الله- في كتابه (مع الناس).
3 774
Repost from فاطِمة بنتُ مُحمّد
"مهما تعددت دروب الحياة التي نسلكها، ومهما اتسعت آفاق مساعينا، واختلفت تخصصاتنا، وتنوعت اهتماماتنا، تظل الغاية الأسمى أن نُعِدَّ أرواحنا لمرحلة المشيب؛ حيث تتساقط أوراق العلاقات، وتستوحش النفس من زحام الناس. حينها، لا يجد المرء ملاذًا آمنًا ولا أنسًا حقيقيًا إلا في محراب العبودية، وفي خلوةٍ خالصةٍ يناجي فيها ربه؛ فلنروض أنفسنا من الآن."
- بدر الثوعي.
3 774
أسير في الحياة، أتبعُ النور أينما قادتني خُطاه؛ به أُبصر الطريق، وبه أهتدي.
أتغاضى عن الأذى، ويَسُرُّني الإحسان، ولو بكلمةٍ، أو دعوةٍ، أو حتى نظرةٍ وابتسامة.
ليس في يديَّ ما أُواجه به حِدَّةَ الأيّام التي قد أُصادفها في طريقي سوى قلبٍ حانٍ، وروحٍ رقيقة.
هذه أنا، ولا حيلة لي إلا أن أكونها.
- وضحة عبد الله
3 774
أيُّها القلبُ الذي احترق حتى ظنَّ أنَّ اضطرام الألم سيُطفئه،
ما زال فيك من النُّور ما يكفي لتُواصل الطريق.
- وضحة عبد الله
3 774
لا تقف في الضفة الآمنة، بل عليك أن تشقّ البحر، وتتصدّى للموجة العاتية.
لا جدوى من مَن يظلّ واقفًا على حافة الخوف، مذعورًا من فكرة المقاومة.
الحياة لا تفتح ذراعيها إلا لمن يُجازف؛ لمن لا يملك في جيبه وثيقة نجاة، لكنه يُجرّب، لا متوجسًا من خوض مجهولٍ، ولا نادمًا فوات الفرص.
- وضحة عبد الله
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
